رحلة ترفيهية بروح إنسانية: الشبيبة الدرزية في حرفيش تُكرّم الجيل الذهبي برحلة إلى الجولان
في أجواء من الألفة والمحبة، نظّمت حركة الشبيبة الدرزية فرع حرفيش بإشراف المركّزة نيروز غضبان، وبالتعاون مع المجلس المحلي وقسم الرفاه الاجتماعي، رحلة
رحلة ترفيهية بروح إنسانية: الشبيبة الدرزية في حرفيش تُكرّم الجيل الذهبي برحلة إلى الجولان
ترفيهية لأعضاء نادي الجيل الذهبي إلى جنوب هضبة الجولان، وذلك يوم أمس الأحد .
انطلقت الرحلة صباحًا بمشاركة واسعة من المسنين، وتخللتها جولات مميزة في عدد من المواقع الطبيعية والتاريخية، منها موشاف كناف حيث زار المشاركون مزرعة اللافندر وتعرفوا على طرق الزراعة والاستخدامات المتعددة للنبتة. بعدها استمتع المشاركون بجولة في تل سكي مع إطلالة ساحرة على قرى جنوب سوريا، ثم توجهوا إلى مطل الحدود الثلاثة حيث شاهدوا من هناك الأردن وسوريا ونهر اليرموك.
كما شملت الرحلة زيارة مطل جسر الحمة للتعرف على سكة الحديد التاريخية حيفا–دمشق والجسر الذي فُجّر في "ليلة الجسور" عام 1946، قبل أن تختتم الفعالية بزيارة روحانية إلى مقام النبي شعيب عليه السلام، حيث أقيمت وجبة غداء احتفالية مشتركة في أجواء اجتماعية دافئة.
وفي ختام اليوم، عبّر المشاركون عن امتنانهم لحركة الشبيبة الدرزية والمجلس المحلي وقسم الرفاه على هذه المبادرة القيمة التي أدخلت البهجة إلى قلوبهم، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه النشاطات التي تعزز التواصل بين الأجيال وتكرّم كبار السن على عطائهم المستمر.
حركة الشبيبة



























من هنا وهناك
-
إصابة رجل بجروح خطيرة بحادث عنف في بئر السبع
-
إصابة طفل بجروح متوسطة إثر سقوطه عن دراجة هوائية في الرملة
-
كفر كنا تشيّع جثمان الشاب بشار خطيب ضحية انقلاب خلاط الباطون في البعينة نجيدات
-
بروفيسور نهاد علي: نتنياهو أقرب من معسكر التغيير لتشكيل حكومة ضيقة اذا لم يحصل على أغلبية في الكنيست
-
مصاب بحالة متوسطة اثر تعرضه لإطلاق نار في طمرة
-
شاب يهودي يعتدي على كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في مدينة حيفا - الأب ديميتريوس سمرا: كاميرات المراقبة وثقت كل شيء
-
أبو حاتم العطار.. 52 عاما في سوق الناصرة يحرس مهنة تقاوم الاندثار
-
ذهبيتان وفضية لفريق الكفوف الذهبية من عرابة في بطولة أرمينيا للملاكمة
-
الاحتفال باختتام دورة مهنية وأكاديمية لنحو 200 امرأة من الجليل والمثلث
-
طالبة في المرحلة الإعدادية لمعلمتها: ‘أنتِ لا سلطة لكِ عليّ‘.. أين تقف حدود الاحترام داخل الصف؟





أرسل خبرا