مزراعون من منطقة البطوف: موسم الزيتون هذا العام ضعيف للغاية ولا يعادل 10% من المواسم العادية
في أروقة معصرة خطيب سعدي في عرابة، ورغم شُحّ الإنتاج هذا الموسم، لا يزال مشهد تدفّق الزيت يأسِر القلوب. من فُوَّهة الآلة، يسيل زيت الزيتون ببطء ووقار، بلون الذهب السائل، يلمع تحت الضوء كأنّه كنز مستخرج من باطن الأرض.
مزراعون من منطقة البطوف: موسم الزيتون هذا العام ضعيف للغاية ولا يعادل 10% من المواسم العادية
تنساب القطرات الأولى بثقل الزمن وعرق السنين، عطرها يملأ المكان، ورائحتها تحكي حكايات الأجداد، والتعب، والتجذّر. هو ليس مجرّد زيت... بل ذاكرة موسم، ونتاج أرض عطشى، وعزيمة فلاحٍ لم ينسَ كيف يُحب تراب وطنه، حتى في أقسى الظروف.
ولا يُخفي الفلاحون في منطقة البطوف مشاعر الخيبة والضيق من موسم الزيتون لهذا العام، الذي جاء ضعيفًا على غير العادة، وذلك بعد شتاء باهت وشحيح بالأمطار في العام الماضي، ما ترك أشجار الزيتون عطشى ومنهكة، فتراجع إنتاجها بشكل لافت.
ويصف المزارعون هذا الموسم بأنه من الأسوأ منذ عشرات السنين، حيث بدت الحقول خاوية، والثمار أقلّ من أن تسدّ رمق التعب والانتظار.
ورغم قلّة المحصول، تم افتتاح الموسم، لكن الإنتاج لا يتجاوز 10% فقط من المواسم العادية، كما يقول الفلاحون وأصحاب الحقول في معصرة خطيب سعدي، وهو مشهد يعكس عمق الأزمة التي يمر بها هذا القطاع الحيوي.
صور من عوض دراوشة

























من هنا وهناك
-
التأمين الوطني يعلن: منح ولادة بآلاف الشواكل بمناسبة رأس السنة العبرية
-
بنك إسرائيل يُجري تمريناً وطنياً للطوارئ
-
الذهب دون تغير يذكر قبل بيانات تضخم أمريكية
-
توقيع أول اتفاقية عمل جماعية في مصنع ‘ساساتيك‘ القريب من الحدود مع لبنان
-
بنك إسرائيل: بالامكان إيداع الشيكات المؤجلة عبر التطبيقات الخلوية الخاصة بالبنوك
-
أسهم اليابان تستقر وسط تقييم مكاسب الين وتوقعات رفع الفائدة
-
نصف شيقل أقل.. انخفاض ملموس على أسعار الوقود ابتداء من اليوم
-
بلومبرج عن جولدمان ساكس: أسعار النفط قد ترتفع إلى 120 دولارا للبرميل
-
إسرائيل تخفض ضريبة الوقود في ظل ارتفاع أسعار البنزين
-
نحو 3,000 شيكل ستدخل حسابات مئات آلاف المواطنين قبل رأس السنة العبرية





أرسل خبرا