مزراعون من منطقة البطوف: موسم الزيتون هذا العام ضعيف للغاية ولا يعادل 10% من المواسم العادية
في أروقة معصرة خطيب سعدي في عرابة، ورغم شُحّ الإنتاج هذا الموسم، لا يزال مشهد تدفّق الزيت يأسِر القلوب. من فُوَّهة الآلة، يسيل زيت الزيتون ببطء ووقار، بلون الذهب السائل، يلمع تحت الضوء كأنّه كنز مستخرج من باطن الأرض.
مزراعون من منطقة البطوف: موسم الزيتون هذا العام ضعيف للغاية ولا يعادل 10% من المواسم العادية
تنساب القطرات الأولى بثقل الزمن وعرق السنين، عطرها يملأ المكان، ورائحتها تحكي حكايات الأجداد، والتعب، والتجذّر. هو ليس مجرّد زيت... بل ذاكرة موسم، ونتاج أرض عطشى، وعزيمة فلاحٍ لم ينسَ كيف يُحب تراب وطنه، حتى في أقسى الظروف.
ولا يُخفي الفلاحون في منطقة البطوف مشاعر الخيبة والضيق من موسم الزيتون لهذا العام، الذي جاء ضعيفًا على غير العادة، وذلك بعد شتاء باهت وشحيح بالأمطار في العام الماضي، ما ترك أشجار الزيتون عطشى ومنهكة، فتراجع إنتاجها بشكل لافت.
ويصف المزارعون هذا الموسم بأنه من الأسوأ منذ عشرات السنين، حيث بدت الحقول خاوية، والثمار أقلّ من أن تسدّ رمق التعب والانتظار.
ورغم قلّة المحصول، تم افتتاح الموسم، لكن الإنتاج لا يتجاوز 10% فقط من المواسم العادية، كما يقول الفلاحون وأصحاب الحقول في معصرة خطيب سعدي، وهو مشهد يعكس عمق الأزمة التي يمر بها هذا القطاع الحيوي.
صور من عوض دراوشة

























من هنا وهناك
-
كتلة الجبهة في الهستدروت: تقرير الفقر وعدم المساواة الأخير يشكّل وثيقة إدانة واضحة للسياسات الحكومية
-
بتكوين تنخفض إلى ما دون 80 ألف دولار
-
صحيفة: تعثر خطة إنفيديا لاستثمار 100 مليار دولار في أوبن إيه.آي
-
مركز مساواة يحذّر من تداعيات ميزانية 2026 على المجتمع العربي
-
الهستدروت تصادق على نزاعات عمل من بينها في مجلس دير الأسد المحلي
-
مليون شخص تحت خط الفقر في إسرائيل.. وارتفاع مقلق في فقر الأطفال
-
الذهب يتراجع لكنه يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980
-
شبكة ‘أروما‘ تعلن عن رفع الأسعار بفروعها بحوالي 12%
-
اعتبارا من فجر الأحد: ارتفاع سعر البنزين
-
محافظ بنك إسرائيل يُشكّل لجنة لتعيين مدير لشعبة المعلومات والإحصاء





أرسل خبرا