(علاقات عامة) فائزان سعيدان باللوتو يدخلان الملايين إلى حياتهما
في اليوم التالي للسحب الذي أُجري بتاريخ 27.9.25، والذي تكررت فيه الجائزة الأولى في اللوتو مرتين، بقيمة 8.5 مليون شيكل لكل منهما، وصل الفائزان إلى مقر مفعال هبايس، وهما سيدة ورجل. في الصباح وصلت السيدة،
(علاقات عامة)
وهي في السبعينيات من عمرها من سكان وسط البلاد، وشاركت قصتها ومشاعرها تجاه الفوز.
وقالت إنها قبل عدة سنوات اشترت لأول مرة استمارة "لوتومات"، ومنذ ذلك الحين، ولسبب لا تجد له تفسيراً، كانت تكرر نفس الأرقام في كل عملية شراء. وأضافت: "كنت أفوز دائمًا بجوائز صغيرة وفي سحوبات بسيطة، وكنت أعلم أن الفوز الكبير سيأتي يومًا ما".
وأشارت الفائزة إلى أنها متقاعدة، لكنها تواصل التطوع والمساعدة، خاصة منذ اندلاع الحرب، مع المصابين والجنود وفي كل مجال يمكن فيه تقديم الدعم. وقالت: "هذا يمنحني شعورًا بالعطاء والرضا العميق".
وأوضحت أنها لم تشاهد السحب في الليلة السابقة، لكنها في صباح اليوم التالي توجهت لفحص النموذج. وبعد أن فشلت في مسحه ضوئيًا، قامت بفحصه يدويًا واكتشفت بسرعة فوزها. فاتصلت على الفور بابنتها التي تسكن بالقرب منها. الابنة، التي فوجئت بالمكالمة المبكّرة، خشيت وقوع مكروه ما، لكن الأم طمأنتها قائلة: لقد فزنا باللوتو".
قامت الابنة أيضاً بفحص الاستمارة وأكدت الخبر السعيد - الفوز بالجائزة الأولى إلى جانب فائز آخر.
وأكدت الفائزة: "أنا سعيدة بحياتي وبما أقدمه للمجتمع. أول شيء سأقوم به هو التبرع لمقر دعم المختطفين. كما أنني أخطط لمنح جزء من الجائزة لعائلتي. كل شيء لا يزال جديدًا، وأحتاج إلى التفكير بهدوء".
بعد نحو ساعتين فقط من وصول الفائزة الأولى، وصل الفائز الثاني إلى مكاتب الشركة، وقد فاز فعليًا بالجائزة الأولى والثانية معًا.
الفائز، وهو رجل في الخمسينيات من عمره، شارك الطاقم بقصته الاستثنائية التي بدأت بإحساس داخلي وانتهت بفصل جديد ومثير في حياته.
وقال: "هذا الصباح فتحت التطبيق لأتحقق مما إذا كنت قد فزت. في الليلة الماضية، عندما ذهبت لشراء الاستمارة، كان لدي شعور بأنها استمارة مميّزة".
وأضاف أنه، خلافًا لعادته، لم يقم بمسح النموذج عبر التطبيق، بل فحص الأرقام واحدًا تلو الآخر. "كنت سعيدًا جدًا عندما اكتشفت أنها أرقامي. وبعد ذلك قمت بمسح النموذج للتأكد من مبلغ الجائزة".
ويبدو أن الفوز جاء في توقيت مثالي، إذ كان يفكر في تغيير مهني: "لقد عملت لسنوات طويلة في وظيفة مرهقة، ومنذ فترة وأنا أفكر في تغيير مهنتي. وها قد جاءت الفرصة المناسبة - فصل جديد ومثير في الحياة".
وأكد الفائز أنه سيستخدم أموال الجائزة لمساعدة ابنيه اللذين كانا دائمًا إلى جانبه. وقال بتأثر: "سأقلب الدنيا من أجلهما، ومن الواضح أن هذا الفوز سيساعدهما في جوانب كثيرة".
تابعونا لتصلكم الاخبار أولا بأول :
بانيت بالتلغرام >> https://t.me/panetbanet
للإنضمام لأخبار بانيت عبر واتساب >> https://whatsapp.com/channel/0029VbArrqo9hXF3VSkbBg1A
للإنضمام لأخبار بانيت بالإنستغرام >>https://www.instagram.com/reel/DO8QWtMjFkR/?igsh=MXVvZzVhemN6bGNldA==
من هنا وهناك
-
(علاقات عامة) شركة فيليب موريس الدولية تُمنح لقب ‘مُشغّل رائد‘ على المستوى العالمي للسنة العاشرة على التوالي
-
بمبادرة زملاء الدراسة وعائلة الراحل عزمي خميس: اقتناء وتوزيع 5 أجهزة إنعاش في مؤسسات عامة بمنطقة الناصرة
-
مركز مناهضة العنصرية: ندين تدنيس المسجد في قرية تل ونحذّر من استمرار جرائم ‘تدفيع الثمن‘
-
(علاقات عامة) اللجنة النقدية في بنك اسرائيل تقرر إبقاء سعر الفائدة دون تغيير عند 4%
-
حالة الطقس: أجواء باردة وفرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة
-
عادل عامر يتحدث عن مساعي الاحزاب لاقامة القائمة المشتركة
-
د. شرف حسان يتحدث عن الالتماس ضد قانون ‘منع تشغيل عامل تدريس حاصل على لقب أكاديمي في السلطة الفلسطينية‘
-
نظير مجلي يتحدث عن ملف المفاوضات الإيرانية الأمريكية
-
المحامي محمد يحيى يتحدث عن أحزاب اليسار وعن امكانية تبكير انتخابات الكنيست
-
الناشط الاجتماعي احمد حمدان يتحدث عن الجرائم في المجتمع العربي





أرسل خبرا