الولايات المتحدة تحاول إحياء المفاوضات | قيادي آخر في حماس يظهر لأول مرة منذ الهجوم في الدوحة
في ظل محاولة اغتيال قادة حماس في قطر، قال مسؤولون في إسرائيل مساء الخميس إنه من الصعب جدا إعادة تنظيم حماس إلى طاولة المفاوضات بشأن صفقة التبادل .
مصادر اعلامية: انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة - فيديو متداول نُشر حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
وأوضح المسؤولون أنه "ليس لديهم ذرة ثقة في إسرائيل والولايات المتحدة"، مشددين على أن مستقبل المفاوضات بات الآن "في أيدي الأميركيين".وذلك وفق ما جاء في موقع واينت .
وبحسب المسؤولين، تحاول الولايات المتحدة الدفع بخطوة جديدة لإعادة تحريك المفاوضات، على خلفية استعداد الدوحة لمواصلة دورها كوسيط، رغم الهجوم العنيف على إسرائيل بسبب ما وصفته قطر بـ"انتهاك السيادة القطرية". وقالوا: "القطريون يدركون جيدا أنه من دون مفاوضات لا يملكون مبررا لوجودهم، ولن يستطيعوا تبرير بقاء حماس".
وجاء في واينت انه برغم الانتقادات الشديدة في الغرب والعالم العربي، فإن عملية "قمة النار" في الدوحة نجحت في هزّ حماس، وعلى الرغم من أنها فشلت ظاهريا، فقد حققت تأثيرا كبيرا على قادة الحركة الذين يُرجّح أنهم يخشون البقاء في الدوحة. ومن هذه الناحية، اعتُبر الأمر إنجازا لإسرائيل.
"وضع قيادة حماس غير واضح"
مرّ نحو أسبوعين منذ محاولة الاغتيال الاستثنائية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في الدوحة، حين قصف اجتماعا لقيادات حماس كانوا يناقشون مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار وصفقة تبادل . بعض المشاركين ظهروا بالفعل في الإعلام، بينما ما زالت علامات الاستفهام تحيط بالآخرين. مساء اليوم شوهد لأول مرة منذ الهجوم القيادي باسم نعيم، والذي قيل إنه كان حاضرا في الاجتماع المستهدف.
مصدر في أوساط حماس قال لموقع واينت إن نحو 17 شخصا شاركوا في الاجتماع الذي تعرض للقصف. وبحسب قوله، حتى ظهور نعيم لم يظهر في الإعلام سوى اثنين منهم. ومن بين الحاضرين في الاجتماع الذين لم يظهروا علنا بعد: خالد مشعل، زاهر جبارين، ومحمد درويش.
وأضاف المصدر أن هناك غموضا بشأن أوضاعهم الصحية، موضحا: "الجميع تحت حماية مشددة من القطريين، مع وصول محدود جدا إلى الهواتف أحيانا لبضع دقائق فقط في اليوم. الوضع غير واضح ومن الصعب التواصل معهم".
أمس ظهر القيادي راضي حمد لأول مرة منذ القصف، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، حيث قال: "لسنا وحدنا المستهدفين بل الأمة كلها"، ودعا الدول العربية إلى "الوقوف في وجه إسرائيل".
وعن لحظة الهجوم قال: "كنا في اجتماع مع وفد المفاوضات وعدد من المستشارين، وخلال أقل من ساعة سمعنا انفجارات هائلة. نحو 12 صاروخا سقطت في أقل من دقيقة. بفضل الله نجونا".
كما ظهر القيادي طاهر النونو، الذي كان حاضرا في مكان القصف، في مقابلة مع "الجزيرة" بعد الهجوم، لكنه لم يُسأل عن محاولة الاغتيال نفسها. وقال: "النهج القديم في المفاوضات لم يعد ذا صلة. نحن لن نقلق على المختطفين أكثر من نتنياهو".
وبعد الهجوم، ظهرت علنا بعثة من قيادة حماس وزارت خيمة عزاء رجل الأمن القطري الذي قُتل في القصف.
في المقابل، غاب عن الزيارات والمراسم بعض القادة الآخرين، بينهم موسى أبو مرزوق وخليل الحية. والأخير، وفق رواية حماس، نجا من محاولة الاغتيال لكن لم يُنشر أي توثيق يؤكد ذلك، رغم إقامة جنازة لابنه الذي قُتل في الهجوم.
مصادر في حماس قالت لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية إن عدة قياديين من المكتب السياسي أصيبوا، بينهم أحدهم بجراح خطيرة، ويتلقون العلاج في مستشفى خاص تحت حراسة مشددة. ومع ذلك، لم تُعلن أسماؤهم رسميا. وفي إسرائيل، ينتظرون ليروا من سيواصل الظهور من قادة حماس ومن سيبقى في الظل.
من هنا وهناك
-
‘الوزارة عندي مثل شحاطتي‘.. تصريح وزير الأوقاف السوري يثير الجدل ويشعل موجة انتقادات
-
وكالة أنباء: إيران تحذر من أن لديها أهدافا وأسلحة جديدة جاهزة إذا شنت أمريكا هجوما
-
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية في سماء مضيق هرمز
-
ترامب: أمامي 3 خيارات بشأن إيران
-
مصادر: إدارة ترامب تعتزم فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية
-
نجم البوب إد شيران يعتذر.. ويصف معاملة إسرائيل لسكان غزة بأنه ‘لا يمكن تبريرها‘
-
في ظل تبادل التهديدات بين طهران وواشنطن.. وزير الخارجية الإيراني يتوجه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
الرئيس الأوكراني: اتفقت مع ترامب على اللقاء في نيويورك
-
قطر تدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى: انتهاك صارخ للقانون الدولي
-
ماكرون وكارني يجتمعان في أرخبيل فرنسي بالمحيط الأطلسي في رسالة لترامب





أرسل خبرا