مؤثر: والدة الطفل ميلار الشعار أحد ضحايا انفجار الصاروخ في مجدل شمس ترعى مريضا طفلا من جنوب سوريا سُمي تيمنا بابنها
في مشهد إنساني مؤثر هزّ المشاعر، جسدت السيدة لينا الشعار من بلدة مجدل شمس أسمى معاني الأمومة والرحمة. لينا، والدة الطفل المرحوم ميلار الشعار الذي قتل مع 11 طفلا آخرين جراء سقوط الصاروخ على ملعب مجدل شمس قبل نحو عام ،
مؤثر: والدة الطفل ميلار الشعار أحد ضحايا انفجار الصاروخ في مجدل شمس ترعى مريضا طفلا من جنوب سوريا سُمي تيمنا بابنها
عادت لتمنح اسم ابنها الراحل حياة جديدة من خلال طفل آخر .
القصة بدأت عندما رُزقت عائلة من جنوب سوريا وتنتمي أيضا لعائلة الشعار بمولود أسموه " ميلار " تخليدا لذكرى الطفل ميلار ، لكن المولود الجديد أصيب بمرض الصفري، ونُقل إلى مستشفى صفد لتلقي العلاج . ومنذ اللحظة الأولى، قررت لينا أن تكون بجانبه، فجلست إلى سريره على مدار أسبوع كامل، من الصباح حتى المساء، ترعاه بحب ودموع، وكأنها تحاول أن تعوضه عن ابنها الذي رحل.
مشهد لينا وهي تضم الطفل إليها وتهمس له باسم ابنها كان كفيلا أن يمزق القلوب، ويثبت أن الأمومة لا تنكسر أمام الفقيد، بل تتحول إلى رسالة حياة وأمل. بهذا الموقف، رسمت لينا الشعار صورة إنسانية تبكي الصخر، فبين دموعها وحنانها ولدت حكاية تبعث الأمل وسط ركام الحزن: أن ميلار رحل، لكن اسمه وحب أمه باقٍ ينبض بالحياة.
مراسل موقع بانيت وقناة هلا التقى بلينا التي حدثته عن ابنها الفقيد المرحوم ميلار وعن لقائها المؤثر بالطفل السوري ميلار واعتنائها به ..
" وجدت ابني صغيري في غرفة يخضع للعلاج وبعد خمس دقائق أعلموني انه فارق الحياة "
وخلال اللقاء معها ، قالت لينا :" يوم الحادث الأليم كنا مجتمعين في الأرض واتصل صديق ميلار به وقال له نحن ذاهبون الى الملعب فلحق ميلار باصدقائه وبعد ربع ساعة سمعنا صوت صفارة الانذار فبدأت اتصل به ولم يرد فبدأت بالبكاء وسارعت الى الملعب فقالوا لي ان ميلار مصاب ويخضع للعلاج في المجمع الطبي ، فتوجهت على الفور الى المجمع ووصلت هناك واكتشفت انني حافية القدمين ولا أعرف كيف حدث ذلك ، وهناك وجدت ابني صغيري في غرفة يخضع للعلاج وبعد خمس دقائق أعلموني انه فارق الحياة " .
" توجهت أنا وزوجي للمستشفى على الفور للاعتناء بالطفل "
وبالنسبة للطفل السوري، قالت الأم لينا الشعار: " أخبروني بان احدى النساء من جنوب سوريا من عائلة الشعار ولدت وأطلقت على اسم ابنها ميلار تيمنا بابني ، وان ابنها مرض بالصفري وأحضر الى مستشفى صفد وهي لا تستطيع الاعتناء به لانها ولدته بعملية قيصرية، فتركت انا وزوجي كل شيء وقمنا بالتوجه الى مستفشى صفد للاعتناء بالطفل ، وبقينا لمدة أسبوع نذهب من الصباح حتى المساء الى المستشفى ، وبعد ان تحسنت حالته تم تسريحه مع أمه الى جنوب سوريا " .
تصوير موقع بانيت




من هنا وهناك
-
خرج في مغامرة ولم يعد.. مصرع الشاب علم فارس من حرفيش خلال تسلّق جبال في سويسرا
-
(علاقات عامة) أكثر من 40% من إيرادات شركة فيليب موريس العالمية تأتي من منتجات خالية من الدخان
-
السيطرة على حريق بمبنى تجاري من 10 طوابق في أشدود
-
الشرطة: تمرين واسع غدا يحاكي سيناريو وقوع هجمات
-
(علاقات عامة) التشغيل التاريخي لخط السكك الحديدية الشرقي
-
مركز مساواة يهدد باللجوء إلى القضاء إذا مضت الحكومة في تحويل 570 مليون شيكل من ميزانيات إغلاق الفجوات
-
جمعية الجليل ترحب بانضمام البروفيسور سمير دروبي: أحد أبرز العلماء العرب على الساحة الدولية
-
الليكود يحدد موعدا للانتخابات الداخلية في الحزب ولجنة الدستور تمنح نتنياهو 8 مواقع محصنة
-
بروفيسور نهاد علي: المناكفات بين الأحزاب العربية قد تقلل نسبة التصويت وعدم اجتياز الأحزاب نسبة الحسم
-
عايدة توما-سليمان تحذر من ‘الخطر المحدق بحياة الأسير الدكتور حسام أبو صفية‘





أرسل خبرا