الأهالي يهربون من الحر الشديد الى برك السباحة: ‘أكثر أمنا من البحر وتُبقي الجسم بحرارة جيدة‘
وصلت موجة الحر التي تشهدها البلاد منذ يوم الخميس الماضي الى ذروتها اليوم الأربعاء، اذ تسود شتى أرجاء البلاد أجواء خماسينية حارة. ويقول الراصد الجوي إنه مع استمرار موجة الحر، تبقى الفرصة قائمة لتساقط امطار محلية
الأهالي يهربون من الحر الشديد الى برك السباحة: ‘أكثر أمنا من البحر وتُبقي الجسم بحرارة جيدة‘
في ساعات الليل، في منطقة الجنوب.
ووفقا لدائرة الأرصاد الجوية، فانه تم تسجيل رقم قياسي بدرجات الحرارة الليلة الماضية، اذ كانت الليلة الأكثر حرا منذ بدء تسجيل درجات الحرارة، في البلاد.
مراسل قناة هلا معتصم مصاروة، زار بركة سباحة في كابول ورصد لنا الأجواء فيها وسأل عددا من المستجمين كيف يتدبرون أمورهم، في ظل هذه الأحوال الجوية..
وقال آدم خطيب مدير منتجع السندباد في كابول : " الدنيا حم كثير لدرجة لا أحد يخرج من البيوت الا بعد أن يخف الحم قليلا ، وبرك السباحة هي أفضل مكان للاستجمام في هذه الفترة لكن الوضع ليس كما نتصور فالحر الشديد الذي نشهده هذه الأيام خطير للغاية على الأطفال خاصة ولهذا فالاهالي يرسلون أولادهم في ساعات متأخرة ، وهناك أهال لا يرسلون أولادهم " .
وأضاف : " لدينا الكثير من الأماكن المظللة خشية حدوث ضربات شمس ولحماية المستجمين في جميع البرك ، كما أننا طوال النهار نذكر الأهالي بجعل الأطفال بشرب المياه بكميات كافية وألا يتعرضوا كثير للشمس" .
من جانبه، أشار محمد بقاعي الى أن " هذا اليوم من أكثر الأيام حرا طوال العم ، ولهذا يفضل أن يكثر الأطفال من شرب المياه وأن يبقوا في أماكن مظللة ولا يتعرضوا لأشعة الشمس ، ولهذا يفضل أن يبقوا داخل البركة أو في مكان مكيف حتى تمر هذه الأيام بخير وسلامة " .
بدورها ، أوضحت نيفين قليطات من عسفيا أن " البيوت أغلبها يوجد فيها مكيفات وفي الخارج يمكن الذهاب الى بركة السباحة التي تخفف من الحر الشديد " . وأضافت: " أفضل في الأيام التي تشهد موجات حر شديد أن يبقى الأشخاص في البيوت عند التكييف ، لأنه افضل لهم " .
وفي حديث مع آمنة خطيب خوالد من كابول، قالت: " أفضل طريقة للتعامل مع هذا الحر هو النزول الى بركة السباحة ، حيث أن وجود الكبار والصغار داخل مياه البركة يخفف كثيرا من حرارة الجسم " . وأضافت: " التكييف هذه الأيام ساعد الناس كثيرا على التعامل مع موجات الحر وليس كالسابق " .
في هذا السياق، أوضح أحمد حجير من حيفا " عادة أفضل الذهاب للبحر في مثل هذه الأجواء ، لكن مع وجود أطفال أفضل الذهاب بركة السباحة لأنها أكثر أمنا لنا . أما بالنسبة للمكيفات فلأول مرة تبقى لمدة 24 ساعة دون أن نطفئها الأمر الذي يستهلك كهرباء بشكل كبير " .
وقالت الشابة ملك شحادة من كابول: " لو لم ندرب سباحة لكنا جلسنا في البيوت تحت التكييف ، لكن بهذه الأجواء الأفضل أن يخرج الناس الى برك السباحة والبحر للتبريد عن أنفسهم لكن تبقى برك السباحة أكثر أمنا من البحر وأكثر متعة " .
وأكدت صفا خطيب من شفاعمرو أنه " بشكل عام في هذه الأجواء أفضل الذهاب الى برك السباحة لأنها أكثر أمنا للأطفال والبكار معا . وأوصي كثيرا بشرب المياه في هذه الأجواء وأن يبقوا في أماكن مظللة وباردة وأن يتفادوا التعرض لاشعة الشمس " .
ونصح كارم صفي اسدي من دير الأسد " بتجنب التعرض لأشعة الشمس في هذه الأيام خاصة في ساعات الظهر وبشرب مياه بكميات أكثر من المطلوب ، والجلوس في أماكن مظللة وباردة وفيها تهوئة جيدة " .








من هنا وهناك
-
الحكومة تتجه لتمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية: ‘احتمال كبير لهجوم ايراني على أهداف مدنية في شتى أرجاء البلاد‘
-
عائلة خطيب من كفر كنا تبكي ابنها بشار ضحية سقوط خلاط الباطون في البعينة النجيدات: ‘فقدنا انسانا مسؤولا ومحبا فيه كل الخصال الطيبة‘
-
توقيع ‘ميثاق شرف انتخابي‘ بين ممثلين عن الأحزاب العربية في الطيبة
-
الفتى كريم عبد القادر (16 عاما) من عكا مفقود منذ شهرين.. هل شاهدتموه؟
-
مصرع راكب دراجة نارية بحادث على شارع 398 قرب متسوطنة ‘نوكديم‘ بمنطقة بيت لحم
-
الحكم بالسجن 4 سنوات ونصف على شاب من كوكب أبو الهيجاء بعد ادانته بتنفيذ مهام لصالح المخابرات الإيرانية
-
عودة الأمطار بالتزامن مع بداية الخريف فلكيا
-
إصابة شاب بجراح خطيرة إثر اصطدام مركبته بعمود في رهط
-
اعتقال مشتبه بإطلاق نار في طمرة واصابة شخصين
-
تمرين توعوي للتعامل مع الهزات الأرضية في أورط حلمي الشافعي – عكا





أرسل خبرا