‘سويعات الاصيل..‘ - بقلم : زهير دعيم
تنتظره نفسي بشوق وتتوق له ذاتي بلهفةٍ...
زهير دعيم - صورة شخصية
تتوقُ الى سويعاتِ الغَسَق وساعاتِ الأصيل
حينَ تركعُ في هدوءٍ
تركعُ امامَ المصلوبِ
وتروح تُناجيه ...
وتذوب فيه ويذوب فيها
فيُعطِّرها بالطُّهرِ ويُبلسمها بالمحبة
ويسمو معها الى فوق ..
فوق الأيامِ
والآثامِ
والعثراتِ
فتفقد النَّفسُ انحناءتَها وتستقيم
وتُحلِّق ثانية معَ الطّيورِ العائدةِ
والمهاجرةِ
الأتيةِ من حظائرَ اخرى
وأصقاعٍ بعيدة
فتسير في الطّريق ...
طريق البِّرّ...
المرصوف بالألم
المُكلّل بالشوك ، والمُعمَّد بالدمِ والنجيع
وآهاتٍ حرّى
وزفراتٍ انفلتت من أسد يهوذا
فحرقت الشّوائبَ
وهصرت في أتونِ نارِها
كلَّ البغضاء .
اتوقُ الى سُويعات الأصيل
لتسجد نفسي في محرابِ الأزل
وتغفو على وقعِ الموعظة ِ
وموسيقى الانعتاق....
فأنام مُطمئنًا.
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘ أبناء الحياة ‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ أذكرُكِ أمّاه ولن أنساكِ ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ العنصرية مأساة العالم ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘العنف سلوك شيطاني ومُعاداةُ الله‘ - بقلم :اسماء طنوس من المكر
-
قصة بعنوان ‘ حصاد الزيوان ‘ - بقلم : الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ الرحمة للشيخ المغدور ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘ راكعة ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
موشحات ‘ لَستم بَشَر ‘ بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
قصيدة ‘ المصير‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ القَتلُ والشِّجَارُ مُسْتَمِرّ ‘ - بقلم : كمال إبراهِيم





التعقيبات