بلدان
فئات

27.09.2026

°
23:44
إصابة شاب بجروح خطيرة إثر حادثة عنف في بيت شيمش
23:07
اعتقال مشتبهيْن باطلاق نار في رهط بحوزتهما سلاح وذخيرة
23:06
مصادر لبنانية: غارات إسرائيلية تستهدف عدة مناطق في جنوب لبنان
22:35
وزير الخارجية السعودي: عودة مضيق هرمز إلى ما قبل الحرب ضرورة
21:24
اختتام مهرجان البادية في مجلس إقليمي البطوف
21:14
إصابة خطيرة لشاب إثر تعرضه لصعقة كهربائية داخل منزل في الطيبة
19:17
اصابة رجل بجراح متوسطة جراء تعرضه لإطلاق نار في طمرة
18:43
اصابة رجل بجراح متوسطة جراء تعرضه لإطلاق نار في طمرة
18:43
أهال من الجليل يتوافدون الى عين ناطف في سهل البطوف: لن نسمح للمستوطنين بالاستيلاء على العين
18:21
ضبط أسلحة وذخيرة خلال نشاط للشرطة في رهط واعتقال 5 مشتبهين
17:45
محكمة الاتحاد العام توقف نشاطات مكابي ام الفحم مستجيبة لقراره الانسحاب من الدوري
17:30
بعد ساعات من البحث: العثور على رجل مفقود في أحد شواطئ بحيرة طبريا
16:27
وزير الخارجية الاماراتي يلتقي رئيس وزراء لبنان في نيويورك
13:59
إصابة فتى (15 عامًا) بحادث دهس في سخنين
12:48
إيران تنتظر رد أمريكا بعد تقرير عن رفض ترامب مقترحها لإنهاء الحرب
12:48
اعلان وفاة شاب(30 عاما) بعد انتشاله فاقدًا للوعي من مياه بحيرة طبريا
11:42
آلالاف يستغلون عطلة نهاية الأسبوع وعيد العرش للتنزه في أحضان الطبيعة
09:30
استبعاد مبابي من تشكيلة فرنسا لدوري الأمم بسبب إصابة في الركبة
09:24
أهال من الناصرة: العثور على هيكل عظمي في المقبرة الإسلامية القديمة
08:55
البحر الغدّار يخطف الفتى عماد الخرابشة من النقب.. ويترك أحلامه يتيمةً على شاطئ أشكلون
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مرض ‘مسكوت عنه‘.. بطانة الرحم المهاجرة تُرهق النساء في صمت: ‘93% من المريضات يعانين من تفاقم الأعراض خلال الحرب‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
28-07-2025 14:45:39 اخر تحديث: 16-09-2025 16:12:00

تناول استطلاع للرأي بمبادرة من "جمعية بطانة الرحم المهاجرة" في إسرائيل، موضوع تأثير الحرب على النساء اللواتي يعانين من مرض بطانة الرحم، اذ ظهر في الاستطلاع "ان 93% من هذه الشريحة من النساء تحدثن عن زيادة ملحوظة

د. سوزان عبد الغني تتحدث عن نتائج استطلاع حول تأثير الحرب على النساء اللواتي يعانين من مرض بطانة الرحم

في أعراض المرض، فيما قالت 75% من المشاركات في الاستطلاع عن ارتفاع بمستوى القلق والاكتئاب ". عن أبعاد نتائج هذا الاستطلاع، تحدثت قناة هلا مع د. سوزان عبد الغني من نحف – مديرة مركز بطانة الرحم بمستشفى "هعيمق" في العفولة .

ما هو مرض بطانة الرحم المهاجرة؟

"بطانة الرحم المهاجرة هي مرض أو حالة تُصاب بها حوالي 10% من النساء. وهي خلايا يكون موقعها الطبيعي داخل الرحم، وتُفرز عادةً أثناء الدورة الشهرية. ولكن في حالة الإصابة، تنتشر هذه الخلايا في أعضاء أو أماكن أخرى من الجسم، خارج الرحم. وجودها في أماكن غير طبيعية يؤدي إلى آلام مزمنة قد تعاني منها النساء لسنوات طويلة قبل أن يتم تشخيص المرض. نحن نتحدث عن النساء من الفئة العمرية ما بين 12 إلى 50 عامًا، أي منذ مرحلة البلوغ. بعض الفتيات تبدأ لديهن الأعراض مبكرًا، وإن استطعنا تشخيص المرض وتتبع الحالات منذ سن صغيرة، يمكننا توفير الكثير من المعاناة خلال حياتهن.

الأعراض الأكثر شيوعًا هي الآلام المتكررة خلال فترة الحيض، ولكن مع تفاقم الوضع أو انتشار الخلايا لأماكن أبعد، يمكن أن تعاني المصابة من أعراض طوال الشهر، وليس فقط خلال فترة الدورة".

تشخيص متأخر وخجل اجتماعي: "في حالات كثيرة، تتصل المدرسة بالأهل ليأتوا لأخذ الطالبة من المدرسة" 

وأشارت د. سوزان الى "أنه ما يؤخر تشخيص المرض هو أن كثيرين يعتقدون أن الشعور بالألم خلال الدورة الشهرية أمر طبيعي، بينما الألم المزمن أو الحاجة اليومية إلى أدوية أو حتى إبر لتسكين الألم ليس أمرًا طبيعيًا، ويجب أن يكون ذلك مؤشرًا واضحًا يستدعي الفحص الطبي. بعض الفتيات يأخذن أدوية مسكنة يوميًا فقط ليتمكنّ من الذهاب إلى المدرسة أو مغادرة المنزل. في حالات كثيرة، تتصل المدرسة بالأهل ليأتوا لأخذ الطالبة من المدرسة ونقلها للعيادة بسبب شدة الألم.

من جهة أخرى، هناك عنصر الخجل والمجتمع، إذ قد تتعامل بعض الأمهات مع معاناة بناتهن كأمر "طبيعي" لأنها هي نفسها عانت سابقًا، وبالتالي تُشعر ابنتها أن الألم طبيعي. كذلك، في المدرسة، قد تتعرض الفتيات للتنمر أو يُتهمن بالمبالغة والتمثيل إذا تحدثن عن الألم، خاصة في فترات الامتحانات أو الضغط. كذلك، ما زال الوعي منخفضًا بخصوص زيارة طبيب النساء قبل الزواج، إذ أن الكثيرات لا يقمن بهذه الزيارة إلا بعد الزواج، رغم أن هناك اليوم وعيًا أكبر من بعض الأمهات اللواتي يرافقن بناتهن إلى الطبيب حتى قبل البلوغ".

30% من المريضات يعانين من صعوبة في الحمل

واوضحت الدكتورة سوزان، أن "30% من النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة قد يواجهن صعوبة في الحمل. الصعوبة لا تعني استحالة الحمل، بل قد تستدعي الحالة فحوصات إضافية، أو تناول أدوية، أو اللجوء إلى التلقيح الصناعي."

وحول الاستطلاع، قالت الدكتورة: "الاستطلاع شمل 840 مريضة من كافة أنحاء البلاد، ومن مختلف الخلفيات (العربية، اليهودية، المتدينات وغير المتدينات). وقد أظهر أن 93% منهن تحدثن عن تفاقم الأعراض، سواء من ناحية الألم خلال الدورة الشهرية، أو مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإسهال، الإمساك، النفخة، أو مشاكل في الجهاز البولي. هذا الرقم كان مقلقًا جدًا، حتى بالنسبة لنا كمتخصصين. كنا نتوقع أن تصل النسبة إلى 70% مثلًا، لكن 93% هو رقم يفوق التوقعات. 

نعلم أن الضغط النفسي يؤثر على التوازن الهرموني في الجسم، وبالتالي يُفاقم أعراض أمراض عديدة، ليس فقط بطانة الرحم المهاجرة. وهناك عوامل أخرى ساهمت في تدهور الحالة الصحية للمريضات، منها: تقليل استخدام الأدوية أو انقطاع المتابعة الطبية. الخروج من الإطار الروتيني الذي كانت تعيشه المريضة. التأثيرات النفسية المباشرة الناتجة عن الحرب. مشاكل في الوصول إلى العلاج".

وأضافت: "من الأرقام اللافتة أيضًا، بحسب د. سوزان، أن حوالي 20% من المشاركات ذكرن أنهن لم يتمكنّ من الوصول إلى طبيب مختص أو تحديد موعد طبي، وذلك بسبب ظروف الحرب، مثل تقليص الخدمات أو عدم توفر الطواقم الطبية. أما فيما يتعلق بالصحة النفسية، فقد ذكرت 75% من المشاركات أنهن يعانين من قلق وخوف متزايد. وليس جميعهن يتلقين علاجًا نفسيًا أو دعمًا متخصصًا، وهذا أمر مقلق جدًا، لأن الاكتئاب قد يؤدي إلى مضاعفات أخرى أخطر إذا لم يُعالج بالشكل الصحيح."

ما الذي يتم فعله حاليًا لمساعدة المريضات؟

قالت د. سوزان: "أستطيع التحدث عن ما نقوم به في مركزنا. نحن نقدم خدمات داخل مستشفى "هعيمق" في العفولة، وأيضًا في عيادات تابعة لنا في الناصرة وطبريا. لاحظنا أن بعض المريضات صرن يشتكين من أن الأدوية التي كنّ يستخدمنها لم تعد فعالة كما في السابق. لذا، قمنا بتعديل خطط العلاج وتغيير أنواع الأدوية، وبدأنا نركز أكثر على طرح أسئلة تتعلق بالحالة النفسية. كما أن في مركزنا عاملة اجتماعية ترتبط مع معالِجة نفسية، ونعمل سويًا على رصد الحالات التي تعاني من اكتئاب حاد وتحويلها للعلاج النفسي المناسب".


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك