‘لو تأخّروا دقيقة لكانت النهاية المأساوية‘.. شاب من احدى البلدات العربية يُنقذ والد صديقه
يكاد شاب (21 عاما) من إحدى البلدات العربية (الإسم محفوظ في بانيت) - يكاد لا يُصدّق ان والده لا يزال على قيد الحياة، وانه لو تأخّر دقيقة عنه لكانت النهاية. وفي التفاصيل، تحولت محادثة هاتفية عادية مع صديقه إلى لحظة غيّرت كل شيء.
"لو تأخّروا دقيقة لكانت النهاية المأساوية".. شاب من احدى البلدات العربية يُنقذ والد صديقه
الشاب قال: "اتصلت بأبي أكثر من مرة… وما رد. وهو دايمًا بيرد." لم تمر الجملة على صديقه مرور الكرام. فسأله بهدوء ويقظة: "وين بكون بهالوقت؟".. وعندها اصطحبه على الفور الى المكان وهناك وجدا الأب ممددًا على الأرض، وهو فاقد للوعي بسبب ضربة شمس حادّة.
"أنا مديون لك بحياتي"
ثوانٍ فرّقت بين الحياة والموت. استدعيا الإسعاف. نجا الأب الذي قال لصديق ابنه حين فتح عينيْه في المستشفى: "أنا مديون لك بحياتي." اما الصديق فقال لصاحبه: "انت عملت عمل بطولي لا يُنسى". فرّد الصديق بالقول، انه فعل ما شعر به في تلك اللحظة التي بدا فيها صديقه غاية في القلق على والده وانه مضى وراء ذلك الشعور الذي بالفعل أنقذ حياة الوالد الذي عثرا عليه ملقى على الأرض اثر ضربة شمس كادت تودي بحياته لولا اليقظة والفطنة.
وختم الصديق بالقول: "اننا نعيش صيفا ملتهبا وينبغي الانصياع لتعليمات المختصين بشأن ساعات الخروج من خلال النهار وشرب المياه بشكل كاف".
صورة من الفيديو
من هنا وهناك
-
‘ورقة موقف‘ لمركز اعلام : ‘رصد تحويل الإقصاء إلى استراتيجية انتخابية في اسرائيل لنزع الشرعية عن الصوت العربي‘
-
تقرير: اسرائيل خططت لمهاجمة ايران قبل نحو اسبوع ونصف.. وترامب منعها
-
رئيس بلدية كفر قاسم يتحدث عن دور رؤساء السلطات المحلية في الانتخابات
-
بروفيسور راسم خمايسي والمحامي علاء نعيم يتحدثان عن اخر التطورات الساسية
-
طوبا الزنغرية تفجع بوفاة أيمن عاصم الهيب إثر حادث طرق مأساوي في الجولان
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
إصابة امرأة بجروح خطيرة إثر تعرضها للدهس من حافلة في القدس
-
بروفيسور بشارة بشارات يتحدث عن أسباب هجرة أكثر من 1400 طبيب الى خارج البلاد خلال الثلاث سنوات الأخيرة
-
فاتن غطاس يتحدث عن ‘رؤيته ومواقفه والتحديات والطريق نحو التغيير‘
-
جودت مرعي يتحدث عن المناطق الطبيعية المحبذة على المواطنين العرب





أرسل خبرا