رئيس الوزراء الفلسطيني: تسوية الأراضي أمر وطني وسياسي واقتصادي والتسريع في إنجازه يشكل أولوية
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد مصطفى، أن "تسوية الأراضي في فلسطين هي أمر وطني وسياسي واقتصادي، والتسريع في إنجازه يشكل أولوية لما في ذلك من أثر كبير على الوضع العام،
تصوير شادي حاتم
والتصدي للهجمة الإسرائيلية الشرسة على الأرض الفلسطينية".
جاء ذلك خلال لقائه رئيس سلطة الأراضي علاء التميمي وطاقم السلطة، حيث تم عرض المبادرة الوطنية لتوحيد وإصلاح منظومة إدارة الأراضي وتسريع أعمال التسوية، بحضور عدد من الوزراء المعنيين وجهات الاختصاص، وذلك أمس الاثنين في مكتبه برام الله.
وشدد رئيس الوزراء على "ضرورة التسريع في أعمال التسوية التي بدأت منذ سنوات، وبذل سلطة الأراضي بالشراكة مع كل الأطراف ذات العلاقة المزيد من الجهود لإنجاز هذا المشروع، مؤكدا تقديم الجميع الدعم اللازم بما في ذلك القضاء الذي يجري التنسيق مع بشكل حثيث لإنجاز هذه المهمة كفريق وطني حريص على التقدم في هذا الملف" .
وتقدم مصطفى باسم الرئيس والحكومة "بالشكر لسلطة الأراضي على الجهود المبذولة لغاية الآن في موضوع تسوية الأراضي والحفاظ على الأراضي بشكل عام وعلى إعداد هذه المبادرة التي هي إحدى المبادرات الحكومية من أجل الانتقال بالاقتصاد الوطني إلى مكان أفضل" .
من جانبه، أشار رئيس سلطة الأراضي إلى "أن الهدف من المبادرة يأتي لتسريع وتيرة أعمال تسوية الأراضي والمياه في كافة المناطق، لا سيما المناطق المصنفة (ج)، لتثبيت ملكية وحماية الأراضي، والخروج بمخرجات ذات دقة عالية وتوحيد المرجعيات القضائية والمؤسسية العاملة في قطاع الأراضي، من خلال تطوير الإطار الإداري والتنفيذي، بما يسهم في ترسيخ الحقوق العقارية، وتعزيز الحوكمة الرشيدة، وتحقيق التنمية الوطنية المستدامة" .
وأكد التميمي أن "هذه المبادرة تأتي ضمن توجيهات الحكومة بترشيد الإنفاق وحوكمة المؤسسات الفلسطينية، من ضمنها دمج هيئة التسوية مع سلطة الأراضي" .
وتتضمن المبادرة ثلاثة محاور، الأول منها التسريع في تسوية المناطق المتبقية ضمن أراضي الضفة الغربية وإعلان كامل أراضي الضفة الغربية أراضي مسجلة ضمن إطار تحقيق أولويات الحكومة، حيث تهدف إلى تثبيت حقوق المواطنين في أراضيهم من خلال تسوية وتسجيل الملكيات، والحيلولة دون استغلال الاحتلال لغياب التسوية كمبرر لمصادرة الأراضي أو إعلانها كأراضي دولة، وبناء قاعدة بيانات دقيقة وموثقة للملكيات في المناطق غير ال مسوّاة، وتعزيز السيادة الفلسطينية على الأرض ومواجهة سياسات الضم والتوسع الاستيطاني، بإصدار سندات التسجيل التي تكون منتج لأعمال تسوية الأراضي والمياه تتيح للأفراد والمؤسسات من استكمال المعاملات الرسمية والقانونية.
فيما يتضمن المحور الثاني على دمج أقلام محاكم تسوية الأراضي والمياه مع مجلس القضاء الأعلى، حيث تهدف إلى توحيد المرجعية القضائية لمحاكم التسوية تحت مظلة مجلس القضاء الأعلى بما يعزز النزاهة، ويرفع من كفاءة البت في القضايا، ويسرّع الإجراءات من خلال دمج الموارد والرقابة المركزية.
أما المحور الثالث يتضمن دمج هيئة تسوية الأراضي والمياه مع سلطة الأراضي بهدف تعزيز الحوكمة الرشيدة والإدارة الموحدة للأراضي والمياه في دولة فلسطين من خلال دمج هيئة تسوية الأراضي وسلطة الأراضي ضمن مؤسسة وطنية واحدة تعنى بتثبيت الملكيات وتحديث السجلات العقارية وتنظيم إدارة الأراضي والموارد المائية بما يسهم في ترسيخ الحقوق وضمان الأمن العقاري ودعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وتبلغ المساحة المنجزة الشاملة التي تم تسويتها من خلال (التسوية الإنجليزية والتسوية الأردنية المنتهية، بالإضافة للتسوية الفلسطينية التي تمت من خلال سلطة الأراضي وهيئة تسوية الأراضي والمياه) إلى اليوم (3,620,365) دونم، منها 1,660,385 ما تم إنجازه من قبل هيئة تسوية الأراضي والمياه من العام 2016 إلى اليوم.
من هنا وهناك
-
الناطق العسكري الجديد باسم حماس في خطاب متلفز: ننعى القائد الملثم ‘أبو عبيدة‘ باسمه الحقيقي حذيفة الكحلوت
-
وسط غموض حول هوية من سيلقيه.. حماس تعلن عن ‘خطاب مرتقب لجناحها العسكري‘
-
أبو هولي يبحث مع نائب وزير الخارجية السعودي تداعيات ‘حرب الإبادة في قطاع غزة‘
-
حكومة اليابان تقرر تخصيص نحو 25 مليار ين ياباني من الموازنة التكميلية للسنة المالية 2025 لدعم فلسطين
-
التربية الفلسطينية تفتتح ثلاث مدارس في الظاهرية ودورا
-
حماس تحذر من استخدام ‘أرض الصومال‘ كوجهة لتهجير الغزيين
-
نائب الرئيس الفلسطيني: نؤكد دعمنا الكامل لسيادة جمهورية الصومال الاتحادية ووحدة وسلامة أراضيها
-
رام الله: مركز مدى يعقد جلسة الاستماع الثانية مع الصحفي سامي الساعي
-
وزارة الصحة في غزة: 3 شهداء و16 مصابا في آخر 48 ساعة
-
اختتام فعاليات موسم الميلاد في مدينة روابي





أرسل خبرا