قصيدة في عيد العنصرة - بقلم: رانية مرجية
يا ريحَ الروحِ هبّي من علياءِ النور وامسحي وجعَ القرونِ عن جبينِ المقهور

رانية مرجية - صورة شخصية
عيدُ العنصرةِ أقبلَ والنارُ تلتهبُ
لكنها لا تُفني، بل تُشعلُ القلوبَ وتكتبُ
نزَلَ الروحُ على التلاميذِ بألسنةِ لهبٍ
فصارَ الخائفونَ أنبياءَ، والجبناءُ كَتَبَ
قالوا لكلِّ أمةٍ بلغتها،
أنّ السلامَ ليسَ حُلماً، بل وصيةً وصوتَ نبوءةٍ حيّة
في الرملةِ، في غزةَ، في شفاعمرو الحزينة
تنتظرُ الكنائسُ أن تمسَّها النارُ الإلهيةُ الدفينة
يا ربَّ العنصرةِ، هبنا لغاتِ المحبةِ من جديد
كي نكسرَ صمتَ الموتِ، ونزرعَ الشوكَ ورودَ نشيد
هبنا ألسنةً من نورٍ، لا من نارِ الحروب
وهبنا قلوباً لا تعرفُ الانكسارَ في دربِ الدروب
نحنُ أبناءُ الروحِ، لسنا أبناءَ خنوع
نحملُ صليبَنا لا كرمزِ وجع، بل كصوتِ رجوع
رجوعٍ إلى الإنسانِ، إلى الحقِّ، إلى الكلمةِ الأولى
يومَ قالتْ مريمُ: “ليكن لي كما تريدُ يا ربي، لا كما أقولُ أنا”
فيا كنيسةَ الروحِ، لا تخافي
ففي عيدِكِ يولدُ العالمُ من رمادهِ خرافي
وفي فلسطينَ، كلُّ يومٍ عنصرةٌ
إن سجدنا للحبِّ، لا لسلطانِ القذيفةِ والعنصرة.
⸻
العنصرة… حين تتكلّم الروح
من هنا وهناك
-
‘ أنا... أنا ... أنا ‘ - قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
-
‘ رَبَّنا ارْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
زجل الإيمان - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
لوحة أمل ذكريات لا تنام - بقلم: معين ابوعبيد - شفاعمرو
-
‘وسمعت السّماء‘ - قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
-
‘ حَيَاتُنَا باتًَتْ مُشِينَة ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘جسور الحياة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ القُدْرَةُ والتَّقادِير ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ الينبوع الأزليّ ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة ‘وصلت لقمة النجاح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة





أرسل خبرا