‘ جائعٌ أنا ‘ - زهير دعيم
أذوب وجعًا وأسيحُ في دُنيا الآلام وأنا أُشاهد الأطفالَ الجياع
زهير دعيم - صورة شخصية
أينما حلّوا
وأينما حطّت عصا ترحالهم
أراهم ...
والدّموع تترقرقُ في العيون
والجوعُ يطلُّ من الوجوهِ
والعَتَبُ يٌخربشُ على جبين العَالَم
قصيدةُ تُعربدُ...
تحكي قصّةً
وتروي رواية حزينة
فهذا يحمل صحنه الفارغَ
وذاك يركضُ خلف رغيف هاربٍ
يلاحق الحساءَ مرّةً
وأُخرى حبّة بنادورة
وتلك بشعرها المنفوش وعينيها الحزينتيْنِ
تمدُّ يدها الواهنةَ
لعلّها تحظى " بشقفة" خبزٍ
وأُخرى تلومُ السماءَ
لماذا أنا ؟!!
لماذا الحِرمان يُعشّش فينا
ويأبى إلّا أن يُساكننا
ولماذا الظُّلم يحلو له
أن يعيشّ بين ظهرانينا ؟!
ولماذا انقطع حبل العدْل أو كادَ
ويروح طفل صغيرآخَر
أو قلْ ظلّ طفل
يقتعد الرّمل ويلتحفُ الحَرَّ
يرفع عينيه نحو السماء
وفي قلبه ألفُ صلاة
من هنا وهناك
-
‘ مَا أكثَرَ حقد الحاسِدِين ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
سئمتم من البعوض؟.. طائرة مسيّرة جديدة قد تقضي على الحشرة المزعجة في الهواء!
-
زجل عن العنف ‘يأكلونَ بعضَهم ويطلبونَ الحماية‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘ كتاب طائر وكباب مستجاب‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
مُوشحات للعذراء ‘يا عذرا قلبك حنون‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘اذا توقفت الحروب‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘حقول من الشوك‘- بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي





أرسل خبرا