رئيس مجلس عرعرة النقب يحذّر من تفشي العنف ويطالب بتحكيم العقل والضمير
دعا المحامي طلب أبو عرار، رئيس المجلس المحلي في عرعرة النقب، في بيان صدر عنه إلى "وقف فوري وشامل لمظاهر العنف في البلدة، وعلى رأسها إطلاق النار الذي تسبب بمقتل شباب،
المحامي طلب أبو عرار، رئيس المجلس المحلي في عرعرة النقب
وبإصابة أبرياء، وهدد حياة السكان الآمنين، كما ندد بالاعتداء على الممتلكات العامة ومحولات الكهرباء، ما أدى إلى حرمان عائلات كاملة من التيار الكهربائي" .
وجاء في البيان أن "الأحداث المؤسفة التي تشهدها البلدة تتعارض تمامًا مع قيمنا الدينية والاجتماعية، لاسيما في هذه الأيام الفضيلة، أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، التي جعل الله فيها العمل الصالح أحب إليه من غيرها، فكيف نُقابلها بالأذى والعنف والفساد؟".
وحذّر رئيس المجلس من أن "كل بيت بات مهددًا، ولا أمن ولا أمان في ظل استمرار إطلاق النار"، متسائلًا: "كم معاقًا بيننا بسبب رصاصة طائشة؟ كم أرملةً فقدت زوجها؟ كم يتيمًا حُرم من والده؟ كم سجينًا خلف القضبان؟ وكم بيتًا فقد استقراره بسبب هذا العنف غير المبرر؟".
كما أشار البيان إلى "خطورة استهداف الممتلكات العامة، وخصوصًا محولات الكهرباء"، معتبرًا أن "الاعتداء على البنية التحتية هو اعتداء على حق الجميع، ويفاقم معاناة الأهالي، ويشكّل خطرًا مباشرًا على المرضى وكبار السن".
وختم أبو عرار بيانه بمناشدة مباشرة لأهالي البلدة، داعيًا إلى "التحلي بالحكمة وضبط النفس، ونبذ العنف بكل أشكاله، واللجوء إلى الحوار والتسامح، خصوصًا ونحن على أعتاب عيد الأضحى المبارك".
من هنا وهناك
-
(ممول) سكويا تحقق انجازا علميا جديدا على مستوى عالمي يعيد بناء مفهوم إبطاء الشيخوخة
-
سلطة حماية الخصوصية تحذر السلطات المحلية من فرض مخالفات وقوف باستخدام كاميرات التعرف على لوحات ترخيص المركبات LPR
-
"مسكوا على الحامي".. اعتقال مسلح بعد حادثة إطلاق نار في سخنين
-
مدرسة المشهد الثانوية تتألق في نتائج البجروت وتحصد نجاحا بنسبة 92%
-
إصابة شاب في حادث سير قرب شقيب السلام بالنقب
-
إصابة متوسطة لراكب دراجة نارية في حادث قرب الرملة
-
مسيرة الربيع تجمع أهالي يافة الناصرة في أجواء مفعمة بالمحبة والألفة
-
بلدية طمرة تحذر المسنين من رسائل احتيال تدّعي ربح 2500 شيكل!
-
قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي لقادة المستوطنين: الجرائم القومية تهدد الأمن وتعرّض الأرواح للخطر
-
د. رمزي حلبي: فقط 10% من الذين يشترون الدولار الان للادّخار - الجمهور يشتري الدولار لكي يصرفه للسفر أو لشراء السلع





أرسل خبرا