الجيش الإسرائيلي و‘الشاباك‘ يعلنان في بيان رسمي اغتيال محمد السنوار
أعلن الجيش الإسرائيلي و‘الشاباك‘ في بيان رسمي اغتيال محمد السنوار قائد الجناح العسكري لحركة حماس . وقال الجيش الاسرائيلي و " الشاباك " في بيان : " يعلن الناطق باسم الجيش الاسرائيلي، أنه يمكن التأكيد الآن
الجيش الاسرائيلي: الكشف عن توثيق من الهجوم على البنية التحتية تحت المستشفى الاوروبي بخان يونس التي تم فيها القضاء على محمد السنوار ومحمد شبانة
الجيش الاسرائيلي: الكشف عن توثيق من الهجوم على البنية التحتية تحت المستشفى الاوروبي في خان يونس التي تم فيها القضاء على محمد السنوار ومحمد شبانة
أنه في عملية مشتركة للجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، في التاريخ الموافق 13 مايو 2025، شنت طائرات حربية غارات في منطقة خان يونس، والتي أسفرت عن تصفية محمد السنوار، قائد الجناح العسكري التابع لحركة حماس . وقد أسفرت تلك الغارة كذلك عن تصفية كل من محمد شبانة، قائد لواء رفح في منظمة حماس، والمدعو مهدي كوارع، قائد كتيبة جنوب خان يونس في المنظمة" .
واضاف البيان : " تمت تصفية هؤلاء أثناء تواجدهم في مجمع قيادة وسيطرة تحت الأرض، يقع تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس، مما شكل خطرًا على السكان المدنيين في المستشفى ومحيطه. وقد نُفذت الغارة من قبل قيادة المنطقة الجنوبية وسلاح الجو، بتوجيه استخباراتي دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام (الشاباك)، بعد عمل مكثف على ضمان دقة العملية. وكجزء من الغارة، تم اتخاذ خطوات استخباراتية عديدة للتأكد من عدم وجود مختطفين في المنطقة، ولضمان ضربة دقيقة تقلل قدر الإمكان من المساس بالمدنيين" .
ومضى البيان : " المدعو محمد السنوار كان من أبرز وأقدم قادة الجناح العسكري لحماس، ولعب دورًا محوريًا في تخطيط وتنفيذ مجزرة الـ 7 من أكتوبر الدموية، حيث شغل حينها وظيفة رئيس ركن العمليات. وبعد تصفية المدعو محمد الضيف، تم تعيينه من قبل شقيقه المدعو يحيى السنوار قائدًا للجناح العسكري، حيث كان يُعتبر من الشخصيات المؤثرة والمركزية في عملية صنع القرار لدى حركة حماس، ورسم الاستراتيجية والسياسات المتبعة لدى جناحها العسكري. وبصفته قائدًا للجناح العسكري، عمل على دفع عمليات عديدة تُعنى بإعادة بناء وتعزيز قدرات الجناح العسكري. وكان قد شغل سابقًا وظيفة قائد لواء خان يونس ورئيس ركن العمليات في الجناح العسكري، بل وكان أيضًا ضالعًا في التخطيط لعملية خطف جلعاد شاليط واحتجازه . أما المدعو محمد شبانة، فكان من المدبرين والمنفذين لمجزرة الـ 7 من أكتوبر، وقاد عملية احتجاز العديد من المختطفين في جنوب قطاع غزة " .
وتابع البيان: " خلال حرب "السيوف الحديدية"، وجه العديد من المخططات ضد قوات الجيش الاسرائيلي العاملة في منطقة جنوب القطاع، وساهم في إطلاق عدد كبير من القذائف الصاروخية من منطقة لواء رفح باتجاه أراضي إسرائيل. المدعو مهدي كوارع بدأ نشاطه في صفوف حماس كصانع سلاح وعنصر عسكري في لواء خان يونس، ثم تولى مسؤولية قوات النخبة التابعة للواء، وأخيرًا تمت ترقيته ليشغل وظيفة قائد كتيبة جنوب خان يونس" .
صور عممها الجيش الاسرائيلي



من هنا وهناك
-
وزارة البيئة تحذر من نمل افريقي من أكثر الأنواع ضررا عُثر عليه في حيفا
-
وزارة الصحة تحذر: البروتينات غير القانونية التي تُسوَّق لإنقاص الوزن وبناء العضلات قد تشكّل خطرًا على الصحة
-
حالة الطقس: أجواء غائمة وفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة على بعض المناطق
-
إصابة شابة بجروح خطيرة اثر حادث طرق ذاتي على شارع 463
-
رلى داوود والون لي جرين يتحدثان عن نتائج الانتخابات
-
المحامي احمد رسلان يتحدث عن قضة الشبهات في تدخل دولة معادية في العملية الانتخابية
-
المحامي احمد غزاوي يتحدث عن ابعاد انتخابات الكنيست
-
المهندس سلطان هيب يتحدث عن القضايا التي طرحت في انتخابات الكنيست
-
المحامي شادي شويري ومحمد حسن كنعان يتحدثان يتحدثان عن قضية الشبهات لتدخل خارجي في انتخابات الكنيست
-
د. جمال زحالقة يتحدث عن قضية شبهات لتمويل ولتدخل خارجي لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي في الانتخابات





أرسل خبرا