زوجتي تعاني من القلق والمزاجية، فكيف أتعامل معها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. زوجتي تكبرني بأربع سنوات، ومنذ ثلاث سنوات بدأت ألاحظ عليها خوفًا شديدًا من الأمراض، ويصيبها هلع من فكرة دخول المستشفى، وتفكِّر في ذلك كثيرًا، وقد بدأت تشتكي من أعراض مرضية،

صورة للتوضيح فقط - تصوير:shutterstock_Prostock-studio
فأخذت أراجع بها العيادات، لكن لم يُشخّص لها أي مرض عضوي.
عرضتها على طبيب نفسي، فقام بإعطائها حقنة مهدئة تساعدها على النوم، وكتب لها دواء أنافرانيل 10 ملغ، واستلازين 1 ملغ، وبدأت العلاج واستمرت عليه لمدة سنة، لكنها كانت مزاجية في تناوله، فإذا كانت راضية عني تناولته، وإذا حدث بيننا سوء تفاهم امتنعت عنه.
أما الآن، فحالتها النفسية سيئة وكذلك مزاجها، وهي متوترة دائمًا، والمشاكل بيننا كثرت، وعندما أناقشها تنكر أن تكون قد أخطأت أو ضايقتني، بل تتهمني بأنني أتعمد إزعاجها، كما أن اهتمامها بأمها وإخوانها وأخواتها يفوق اهتمامها بي وبأبنائنا، وعندما أناقشها في أوقات هدوئها، تقول لي: أنا أحب بيتي وأولادي، لكنها سرعان ما تتوتر من أبسط الأمور، ويختل توازنها، وأنا الآن أعيش حالة نفسية سيئة بسبب ما يحدث، وأبحث عن حل أو علاج، أرشدوني، فأنا في حيرة! جزاكم الله خيرًا.
من هنا وهناك
-
بسبب صدمة مررت بها أصابتني أعراض عديدة، فما العلاج؟
-
وساوس الطلاق تهاجمني عند استيقاظي من النوم، فكيف أقاومها؟
-
اقترب موعد زواجي، وما زلت أخاف من النوم وحيداً!
-
معيار الحياة الإيجابية في الإسلام وآثارها
-
كنت من المحافظين على الصلاة ثم حدت عن الطريق، فكيف أتوب؟
-
انكسرت مراراً وضغوطي النفسي جعلتني شخصاً غير سوي!
-
أختي تحادث شابًا وتقول إنه سيتقدم إليها، فكيف أقوم بتوجيهها؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
هل غسيل الكلى يجعل المريض يعيش حياة طبيعية ومستقرة؟
-
تنازل المرأة عن بعض الشروط التي اشترطها أهلها





التعقيبات