الحزب الشيوعي والجبهة: ‘المجازر في سوريا لا تستهدف الدروز أو الأقليات فحسب، إنما وحدة سوريا ككل‘
أصدر الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانا حول "ما تشهده سوريا من تصعيد دموي طائفي خطير في الأيام الأخيرة وحملا سلطة الأمر الواقع في دمشق المسؤولية عن الإيقاف الفوري للجرائم
Photo by SHADI AL-DUBAISI/AFP via Getty Images
التي تستهدف المواطنين السوريين من أبناء الطائفة الدرزية والأقليات الطائفية والدينية الأخرى، وتهدد وحدة البلاد الاجتماعية والجغرافية وتخدم المشاريع التقسيمية الإسرائيلية والأمريكية والتركية، عبر موجات منظمة من العنف الطائفي والمناطقي، يتضمنها ارتكاب مجازر بحق الأبرياء" .
وجاء في البيان: "لقد تحول العنف الطائفي والممارسات الاجرامية بحق الأقليات الطائفية والدينية في سوريا إلى أداة سياسية بيد من استولى على السلطة بقوة السلاح، ولتتحول السلطة ذاتها إلى ميليشيا طائفية منفلتة، وما يجري في مدن وبلدات جبل العرب وفي جرمانا وفي صحنايا اليوم ضد الدروز، من مجازر وملاحقات واعتقالات، هو استمرار وتكرير لنمط العنف الدموي الذي بدأ في الساحل السوري ضد أبناء الطائفة العلوية، من مجازر وقتل وخطف وإعدامات ميدانية طالت حتى النساء والأطفال" .
واضاف البيان: "إن الشعب السوري، الذي عانى من القمع والطغيان والحرب والتهجير ومشاريع التقسيم، يُستهدف اليوم مجددًا في هويته الوطنية الجامعة، عبر محاولات خبيثة لتفتيته إلى كيانات إثنية وطائفية متناحرة. وتشير الأحداث الأخيرة إلى وجود حملة شرسة تتقاطع فيها إرادة داخلية سلطوية مع أجندات قوى خارجية -على رأسها إسرائيل- التي لا تخفي أطماعها في دفع سوريا نحو التفكك، تمهيدًا لتقسيمها بما يخدم مصالحها" .
وتابع البيان: "نؤكد أن أبناء الطائفة الدرزية، الذين قدّموا شهداء وقيادات عبر التاريخ في سبيل استقلال سوريا ووحدتها حريتها، ليسوا الحلقة الأضعف في المعادلة، بل جزء أصيل من النسيج الوطني السوري، ورفضهم المتواصل لمشاريع الاحتلال والتقسيم دليل على وعيهم العميق بتاريخ بلادهم وحاضرها المهدد. إن استهدافهم اليوم هو استهداف لسوريا كلها " .
وأردف بالقول: "نُدين بأشد العبارات كل الجرائم المرتكبة بحق المدنيين السوريين في كل مكان، ونحذر من التورط في تغذية الخطاب الطائفي أو السكوت عليه، سواء من أطراف داخلية أو أجنبية، عربية كانت أم إسرائيلية، تسعى إلى تهييج الغرائز الانتقامية وتعميم الفوضى خدمة لأجندات استعمارية" .
وختم البيان: "وفي حين نرفض ونحذر من كل أشكال التدخل الإسرائيلي تحت غطاء حماية الدروز ونؤكد على طابعه الخبيث والاجرامي والتقسيمي، نحمل سلطات الحكم الحالية في دمشق، ومعها الميليشيات التابعة المتحكمة في الأرض، المسؤولية الكاملة عن أي انزلاق نحو التقسيم أو الحرب الأهلية" .
من هنا وهناك
-
مياهكم: مشروع ضخم للصرف الصحي في بلدات مجلسي بستان المرج والبطوف
-
اعتقال سائق بشبهة دهس شخص وتركه مصابا بجروح خطيرة في تل أبيب
-
حريق نفايات يمتد إلى حافلة صغيرة في ام الفحم
-
إصابة عامل إثر سقوطه عن سلم في كفر كنا
-
الكلية الأكاديمية سخنين تحتضن مؤتمر الباحثين العرب الثاني
-
شاب بحالة خطيرة إثر تعرضه للطعن في نتانيا
-
الفنان سمير حافظ طنوس من عيلبون في ذمة الله
-
محاضرة توعوية من وزارة المساواة الاجتماعية لمسني ومسنات البقيعة
-
امتحانات كراتيه لرابطة سوتشين للكراتيه في الناصرة
-
تغييرات في رحلات مطار بن غوريون اعتبارا من يوم غد الأحد : تقليص وجهات أوروبية وعودة شركات طيران دولية





أرسل خبرا