حيفا: اللجنة المركزية للتجمع تدعو ‘لوقف فوري للحرب والملاحقات السياسيّة في الداخل ولتكثيف الحراك الشعبيّ ضدها‘
عقدت اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي اجتماعها الدوري يوم السبت، 12 نيسان 2025، في مدينة حيفا، لتناول "المستجدات السياسية والتنظيمية، في ظل المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وجماهيرنا العربية في الداخل".
تصوير اعلام التجمع
افتتح الاجتماع الأمين العام للتجمع، خالد عنبتاوي، الاجتماع، ببيان سياسي شامل، تطرّق فيه إلى "استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة، ومضيّ المؤسسة الإسرائيليّة في تنفيذ ملامح ما يسمّى “خطة الحسم”، التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، بدعم أميركي علني وتواطؤ أطراف دولية وعربية، حيث ترى المؤسسة والحكومة الاسرائيليّة بأن الفرصة سانحة من أجل تنفيذ مخطط التهجير في قطاع غزة وإعادة تشكيله ديمغرافيًا وجغرافيًا".
كما تناول البيان أيضًا "التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، والملاحقات السياسية المتصاعدة ضد العمل والنشاط السياسيّ في الداخل وحرب الجريمة والإجرام الذي يرتع في المجتمع ويهدد تماسكه الاجتماعيّ، وسط تواطؤ الشرطة والمؤسسة الإسرائيلية، وبالتالي تحويل المجتمع الفلسطينيّ في الداخل إلى مجرد كائنات استهلاكيّة فاقدة للمشروع والملامح السياسيّة الجماعيّة" .
وقد عرض الأمين العام أيضًا " أبرز محاور مبادرة التجمع السياسية لمواجهة هذه المرحلة، والتقدم الهام الذي حققه التجمّع في هذه المبادرة من خلال عقده لعدة اجتماعات مع قيادات وأحزاب سياسية، وسيلحقها لقاءات قادمة مؤسسات وحركات شعبية، حيث تهدف هذه المبادرة إلى توحيد الجهود وتمكين المجتمع العربي في الداخل من التعامل مع التحديات الهائلة التي يعيشها، ومناقشة مستقبل العمل السياسيّ على ضوء التحديات الخطيرة".
وفي البيان التنظيمي الذي قدّمه نائب الأمين العام، يوسف طاطور، تم استعراض "التقدم في تنظيم الفروع واستعادة النشاطات الطلابية والتظاهرات المناهضة للحرب في الجامعات، وتفعيل النشاطات السياسية والتوعوية، إلى جانب استكمال البناء الداخلي للحزب بعد المؤتمر، من خلال انتخاب سكرتاريا الفروع وعقد اجتماعات المناطق واجتماعات التخطيط الإستراتيجي الهادفة إلى تطوير أدوات العمل التنظيمي والشعبي للتجمّع في ظل التحديات المتصاعدة".
كما ناقشت اللجنة المركزية "الحملة التحريضية الممنهجة ضد التجمع"، مؤكدة على "أهمية التصدي لها بوحدة الحزب وتماسكه، وتكثيف العمل السياسي والجماهيري لمواجهتها. فضلًا عن خطورة تصعيد الملاحقات السياسيّة التي تطال القيادات والناشطين والصحافيين والتي وصلت حد الزجّ بزهاء 25 من أبناء الداخل في الاعتقال الإداري. وتم أيضًا طرح عدد من المقترحات العملية للتعامل مع قضيتي الجريمة المنظمة على رأسها تنظيم عمل اللجان الشعبيّة حول قضيتيّ الملاحقة السياسيّة والجريمة المنظمة، كجزء من المعركة الأوسع للدفاع عن حقوق جماهيرنا ووجودها" .
وفي ختام الاجتماع، حيّت اللجنة المركزية "الحراكات الشعبيّة الكفاحيّة والمظاهرات المتواصلة في الداخل ضد الحرب والملاحقات والجريمة المنظّمة، ودعت إلى توسيعها وتكثيفها حتى وقف العدوان، مجددة موقف التجمع الثابت أن لا حل إلا بوقف فوري وشامل لحرب الإبادة الإجرامية، ورفض كل مشاريع التهجير والتصفية، وتكريس نضال جماهيري ووطني يواجه هذه المخططات من خلال مشروع وطني فلسطيني جامع يضمن الحرية والعدالة والمساواة وإنهاء الاحتلال" .
من هنا وهناك
-
‘ القصة وما فيها ‘ يستضيف الدكتورة فهيمة عثمان أبو الهيجاء من طمرة
-
القائمة المشتركة: ندين الهجوم الإرهابي على كنيسة في محافظة الكرك الأردنية
-
استطلاع القناة 13 | القائمة الموحدة: لأول مرّة نحصل على 7 مقاعد و‘ائتلاف التغيير‘ قادر على الوصول إلى 61 مقعدا
-
محمد خطيب يتحدث عن تطوير الذات وبناء الشخصية
-
الدكتور علاء عرايدي من المغار يتحدث عن الدراسة في جامعات دولية
-
الدكتور فالح سمارة يتحدث عن زراعة الأسنان
-
الروبوت الجراحي العالمي ‘دا فينشي‘ يصل إلى مستشفى العائلة المقدسة في الناصرة
-
المدير العام لوزارة الصحة يدين بشدة حادثة العنف التي تعرّض لها الطاقم الطبي بإحدى عيادات صندوق المرضى ‘كلاليت‘
-
المرشح في المشتركة اياس ناطور يتحدث عن ‘رؤيته ومواقفه والتحديات التي نواجهها والطريق نحو التغيير‘
-
تقرير: الليكود يستعد لموجة ادعاءات بالتزوير في التصويت بالمجتمع العربي.. حتى قبل إجراء الانتخابات





أرسل خبرا