بلدان
فئات

08.01.2026

°
19:40
بلدية النـاصرة تُصادق على ميزانية العام 2026 بقيمة 565 مليون شيكل
19:32
رئيس المعارضة يائير لبيد يدعو الشرطة لفتح تحقيق فوري مع وزير المالية سموتريتش
18:51
نتنياهو يلتقي بمكتبه في القدس المرشح لادارة ‘مجلس السلام في قطاع غزة‘ نيكولاي ملادينوف | فيديو وصور
18:13
مصادر فلسطينية : ‘3 شهداء بينهم أطفال إثر قصف اسرائيلي لخيمة نازحين بمواصي خان يونس‘
18:08
وزير الخارجية الايراني عراقجي يصرح من بيروت: ‘لا نرغب بالحرب لكننا جاهزون لها وجاهزون كذلك للتفاوض‘
17:13
بث مباشر | مظاهرة غضب في طرعان احتجاجًا على تصاعد الجريمة والقتل - على هلا وبانيت الآن
17:08
المحكمة المركزية في القدس تقبل استئناف السائق الضالع بدهس الفتى في مظاهرة ‘الحريديم‘ والشرطة تطلب ارجاء الافراج عنه
16:59
مركز ضحايا العنصرية: ‘تدفيع الثمن‘ في عين رافا حلقة جديدة من عنف قومي يتغذّى من تقاعس الشرطة
16:54
شهيرة شلبي تتحدث عن ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي
16:33
أنباء عن إصابة 3 فلسطينيين حالة أحدهم حرجة بهجوم لمستوطنين على مركبة في منطقة بيت ليد
16:33
المحامي علي أحمد حيدر يكتب: سقوط وهم الديمقراطية الليبرالية في إسرائيل
16:31
ترامب: إشراف أمريكا على فنزويلا ربما يستمر لسنوات
15:43
نظمية محمد نسيم حمدان ( ام غازي ) من الناصرة في ذمة الله
15:42
سناتور أمريكي: ترامب أعطى الضوء الأخضر لمشروع قانون عقوبات ضد روسيا
15:13
اعتقال مشتبه بالاعتداء على شخص آخر بتاريخ 1.1.26 في شارع يفت بيافا
15:05
الرئيس الألماني: أمريكا تدمر النظام العالمي
15:00
رئيسة لجنة الصحة في الكنيست: من درس في جامعات السلطة الفلسطينية، في القدس ونابلس غير مؤهل للعمل في جهاز الصحة الإسرائيلي
15:00
إيران: مستعدون للتفاوض مع أمريكا على أساس الاحترام المتبادل
14:26
د. هيثم حاج يحيى مدير العيادة المركزية في الطيرة: ‘التطعيم ضد الإنفلونزا هو الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية‘
13:07
مجهولون ينفذون اعتداء ‘تدفيع ثمن‘ في عين رافا: اضرام النار بمركبات وكتابة شعارات عنصرية | صور
أسعار العملات
دينار اردني 4.48
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.28
فرنك سويسري 3.99
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.71
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.5
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.03
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-08
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ حكاية حياة ‘ - قصة بقلم : ناجي ظاهر

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
05-04-2025 08:08:22 اخر تحديث: 07-04-2025 08:36:00

ابتدأت الحكاية حين دخلت صدفة الى قاعة ذلك المعرض. كان هناك قلة من الناس، وكانوا ينسحبون واحدا تلو الآخر الى ان تبقيت انا، صاحبة هذه القصة، ورجل آخر بدا مشوش الشكل والفكر،

ناجي ظاهر - صورة شخصية

سرعان ما عرفت انه صاحب المعرض. شعرت انه يرسل نظرة متسائلة نحوي وكأنما هو يريد ان يسألني عن سبب توقفي طويلا قبالة تلك اللوحة،.. كانت ان تلك اللوحة تصور امرأة حائرة، تائهة في عينيها سؤال وفي جسدها البض الناعم سؤال، بل ان شعرها المسترسل على جسدها شبه العاري ضم سؤالا صارخا.. حاولتُ الاجابة عليه، فبقي معلقا. لا يتيح لي ان اقدم جوابا ولا انا اتمكن. شعرت بخطوات حائرة تقترب مني. وسمعت صوته يأتيني من بعيد:

-تعرفين؟

التفت اليه كأنما انا لم اره من قبل. وواصلت تمعني في اللوحة قبالتي. فواصل يقول:

-هذه احدث رسوماتي.. 

وعندما لاحظ حيرتي وعدم تجاوبي. تابع يقول:

-حاولت ان اجسد فيها مشاعري نحو زوجتي الراحلة.

تمكن اخيرا من استثارتي. سألته:

-شعرت ان هناك قصة وراء هذه اللوحة. 

ارسل نظرة حائرة اسية في كل اتجاهات المعرض كأنما هو يمر على كل لوحاته واحدة بعد الاخرى. استوقفته:

-اشعر ان المرأة تشكل المركز في فنك. قلت له.

-لم لا تقولين انها تشكل الحياة.. الم تلاحظي ان كل لوحات المعرض تمحور حولها؟ وانه حمل عنوانها: حواء والفنان. قال لي.

شجعني كلامه على ان اتجول في المعرض ناسية ان كل مواعيدي، ومدققة في اللوحات امامي، كنت كلما انتقلت من لوحة للتمعن في اخرى، اشعر بذلك الحضور الطاغي، لتلك المرأة، زوجة الفنان وفاتنته الاولى. لوحات المعرض اكدت لي ان الفنان كان مغرما بزوجته حد الجنون، وانه اراد ان يصرخ في وجه الموت طالبا منه ان يعيدها اليه ولو لحظة ليقول لها خلالها كلمة اراد ان يقولها في حياتها وهي الى جانبه وبين يديه.. الا انه لم يتمكن. سألته:

-الى هذا الحد كنت متعلقا بزوجتك؟ 

استغرق في سؤالي وغاب في الماضي:

- كانت الحياة بالنسبة لي. العمر مر معها والى جانبها كأنما هو لحظة وعبرت.

ما ان سمعت هذه الكلمات منه حتى شعرت بالمرأة الهاجعة في داخلي تفتح عينيها وتتأمل العالم من حولها. اين كان كل هذا الجمال مختبئًا؟ ولماذا هناك اناس لا يرونه، الأنهم لا يريدون ام لان الحياة تجتذبهم وتلهيهم عنها بانشغالات جانبية؟ انا.. مثلا.. امرأة في عمر مقارب لعمره، في حوالي الاربعين. تزوجت من ابن الجيران بعد قصة حب عاصفة، كنت يومها طفلة في الثامنة عشرة الا ان الحب سلطان ينهى ويأمر،.. قبل حوالي الخمس سنوات، شعرت ان ينبوع الحب في بيتنا قد بدا يجف، فابتعدت، كذلك هو.. زوجي.. ابتعد، ليتبين لي فيما بعد.. اولا بإحساسي.. وثانيا بنظري، ان علاقة ربطته قبل فترة غرامي به بفتاة اخرى، وانها عادت للظهور بعد كل تلك السنين لتشغل باله وفكره. النتيجة جاءت بعد معاناة.. قلق.. وسهد ليال.. انه بإمكاننا ان نستمر في العيش معا من اجل الابناء. لكن دون حياة زوجية. هكذا دخلنا، زوجي وانا، فيما يطلقون عليه: الطلاق الصامت. وبينما انا مستغرقة في هواجسي وافكاري هذه، شعرت به يقترب مني اكثر ويهمس:

رحمها الله.. بعدها ذوت الزهور في اصيص حياتي.

تحفزت للرد عليه لقول اي كلمة له، لمواساته.. الا انني فوجئت بتعبيره، هل هو يتحدث عنها ام عني، اما عنا نحن الاثنتين، ام عن كل النساء المعذبات في ارض الرجال؟ اعترف ان كلماته مدت يدها البضة الطرية ذات الرائحة الذكية والذاكرة الحية، لتواصل ايقاظها للمرأة في داخلي. ارسلت نحوه نظرة من اعماق احساسي، شعرت انها اخترقت الستائر السبع الفاصلة بيننا ووصلت اليه مرفرفة محلقة. ابتسم اول مرة منذ دخلت معرضه. اضطرني ابن الحلال لان ابادله الابتسام. هكذا وجدنا نفسينا، وقد خرجت الابتسامة من عيني كل منا لتسافر باتجاه الاخر، نسيت العالم وتمحور احساسي كله، في هذا الواقف قبالتي. ليولد نجم جديد، يعيدني الى الثامنة عشرة من عمري، وكذلك يفعل فيه. تلك النظرات جعلت كلا منا يمتزج في الاخر ويعيده الى اندماجه الاسطوري الاول، ليتحول كائنا واحدا لا انفصال بين شقيه. في تلك النظرة شعرت انني ولدت مجددا وان عمرًا آخر كُتب لي.. بعد موات القلب. طالت النظرات فيما بيننا، هو وانا، كأنما نحن لا نريد لها ان تنتهي، كنا نُحلّق في عوالم اعتقد ان قليلا منا نحن بني البشر يمكنه الوصول اليها.. فكيف به اذ يحلق في اجوائها؟ "هل طرقت السعادة اخيرا باب قلبي؟"، سالت نفسي.. وانا امضي مبتعدة عنه.. تاركة قلبي ورائي معه.. عندما وصلت مدخل المعرض.. شعرت به يطير ليلحق بي:

-الى اين انت ذاهبة؟ سألني.

-الى لا مكان. اجبته وكأنما انا في غفوة حلم.

عندها ادنى وجهه من وجهي وهو يهمس في اذني:

-هنا اللامكان.. ابقي معي.

في تلك اللحظة ابتدأت الحكاية.. حكاية حياتي.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك