بلال نعامنة من عرابة: ‘الشرطة منعتنا من الوصول للمستشفى بسرعة بينما كانت زوجتي في حالة ولادة‘
أفاد بلال نعامنة من عرابة لموقع بانيت أنه " في الاسبوع الماضي عند منتصف الليل شعرت زوجتي بالام الولادة فتوجهنا الى مستشفى بوريا وبعد عبورنا مفترق جولاني في طريقنا الى المستشفى،
بلال نعامنة من عرابة: ‘الشرطة منعتنا من الوصول للمستشفى بسرعة بينما كانت زوجتي في حالة ولادة‘ - من عوض دراوشة
تفاجأنا بحاجز الشرطة فاستفسرت منهم عما يجري ، فأخبروني أنه توجد أعمال كهرباء على الشارع، فأخبرته أن زوجتي في حالة مخاض ويجب ان نذهب للمستشفى حيث بدأت الام الولادة تشتد عليها ونحن على الحاجز ، لكنه منعنا من العبور لاكثر من ربع ساعة وكانت زوجتي تعاني كثيرا وتتألم فسمعها الشرطي، عندها عرف خطورة الوضع الذي نعاني منه ففتحوا الحاجز وسمحوا لها بالمرور " .
واضاف بلال نعامنة وهو يبكي بحرقة : " بعد دقائق من عبورنا الحاجز بدأت زوجتي تلد وكانت المولودة تصرخ عند ولادتها ، كنت أسمعها وهي تبكي ولا أستطيع فعل شيء ، زوجتي كانت تتألم من الولادة ولا أعرف ماذا أفعل ، زوجتي كانت تصرخ من الألم والمولودة كانت تبكي وأنا من شدة الارتباك كنت على وشك القياد بحادث طرق . كانت الشرطة ستقتل ثلاثة أرواح ، أنا وزوجتي والمولودة" .
ومضى بلال نعامنة بالقول وهو يبكي : " وصلنا المستشفى وأنجبت زوجتي الطفلة والحمدلله كانت صحتهما جيدة ، لكني أقول حسبي الله ونعم الوكيل في الشرطي ، وقد تحدثت مع محام وأخبرته بما جرى وسأتقدم بشكوى ضده . منذ عودتنا من المستشفى وأنا أعاني من حالة نفسية صعبة " .
تعقيب الشرطة
مراسل موقع بانيت توجه للناطق بلسان الشرطة للحصول على تعقيب حول الموضوع ، وحتى الان لم يصلنا تعقيب . وفي حال وصلنا سنقوم بنشره بالسرعة الممكنة .
من هنا وهناك
-
حسن النصاصرة يتحدث عن الأحوال في النقب في ظل الحرب
-
د. جمال عيشان يتحدث عن اخر تطورات الحرب على ايران
-
هؤلاء هم ضحايا الهجوم الصاروخي الإيراني على حيفا
-
حركة الشبيبة الدرزية توزع هدايا على أطفال البقيعة
-
تمديد تعليمات الجبهة الداخلية حتى الساعة 14:00 من يوم غد الثلاثاء
-
وزارة المالية تقترح عطلة طويلة للمعلمين بسبب الحرب واسترجاع أيام الدراسة خلال عطلة الصيف
-
بعد الوقود.. غلاء جديد يطال جيوب المواطنين
-
نتنياهو: دمّرنا أكبر مصنع بتروكيميائي في إيران
-
الجيش الاسرائيلي: استهداف عشرات الطائرات والمروحيات لسلاح الجو الإيراني
-
وصلتكم هذه الرسالة من التأمين الوطني؟ انتبهوا… هذا احتيال!





أرسل خبرا