الشاب حسين جبارين من أم الفحم: دخلت عالم الأطفال بالصدفة ووجدت نفسي فيه
يواصل الشاب حسين جبارين من أم الفحم، صاحب شخصية "محبوب الأطفال عمو حسين " نشاطاته التي يرسم من خلالها البسمة على وجوه الأطفال والكبار أيضا..
الشاب حسين جبارين من أم الفحم: دخلت عالم الأطفال بالصدفة ووجدت نفسي فيه
" عمو حسين " يتنقل من حفل الى آخر حاملا معه البسمة والضحكة، وقد استضافت قناة هلا ليحدثنا عن نشاطه وعمله في هذا المجال ...
وقال حسين جبارين في حديثه لقناة هلا : " عمو حسين هو معلم مدرسة سابق، حيث تركت المدرسة وبدأت العمل في هذا المجال منذ عام 2001 ، وأصبح هذا المجال هو حياتي " .
وأضاف حسين جبارين : " هناك عدة فعاليات وبرامج ي هذه الفترة، لكننا نركز الان على برنامج وفعاليات شهر رمضان حيث ننتقل من منطقة الى أخرى في ام الفحم . عدا عن العروض التي نقوم بها خارج المدينة " .
ومضى الشاب حسين جبارين بالقول : " هناك اقبال على العروض التي نقدمها خاصة بعد انتهاء الحرب ، حيث لاحظ تعطشا كبيرا من الكبار والصغار لهذه العروض والفعاليات " .
وأردف بالقول : " الحرب أثرت علينا كثيرا حيث تم الغاء العديد من العروض بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد ، وحاولنا من خلال العروض التي لم يتم الغاؤها أن نعوض الأطفال الذين ليس لهم أي ذنب ، وحاولنا قدر الإمكان أن نخفف عنهم المشاهد الصعبة التي كانوا يشاهدونها في التلفاز والهاتف " .
وتابع الشاب حسين جبارين : " كنت مهووسا أكثر بالمسرح لكن شاءت الصدفة خلال عرض مسرحي أن أقدم دور محبوب الأطفال ، فشعرت أن شخصيتي تميل أكثر الى عالم الأطفال حيث لم يكن هناك أشخاص كثيرون يعملون في هذا المجال ، وكنت أنا الأول من ام الفحم في هذا المجال " .

من هنا وهناك
-
أفعى تلدغ رجلا قرب مفترق الخضر في منطقة بيت لحم
-
بشرى للزبائن: شركة ‘أمازون‘ تعلن استئناف شحن الارساليات لاسرائيل
-
إصابة خطيرة لمُسنة تعرضت للدهس في عكا
-
رئيس الدولة هرتسوغ يلتقي أفراد عائلات فقدت أبناءها بعمليات وهجمات مسلحة
-
ضبط فتى (13 عاما) يقود سيارة شمالي البلاد ووالده يجلس بجانبه
-
وزارة الصحة: الانتهاء من الفحص الشامل بشأن الخلل في رصد الطفرة النادرة المرتبطة بمرض ‘دوشين‘
-
وزارة الصحة: 78 من مصابي الحرب يخضعون للعلاج في المستشفيات
-
فادي اطراد يتحدث عن التسهيلات في امتحانات البجروت
-
الشرطة تصدر أمرا باغلاق سوق تل السبع: ‘استمرار عمله يشكل خطرا حقيقيا على الجمهور‘
-
هل ترفع الجبهة الداخلية جميع القيود في البلاد؟





أرسل خبرا