حماس تشيد بتقرير الأمم المتحدة عن ‘جرائم إسرائيل في غزة‘ وتطالب ‘بمحاسبة قادة الجيش الاسرائيلي‘
أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتقرير الصادر عن لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، الذي أكد "أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة" . واتهم التقرير " القوات الإسرائيلية باستخدام التعرية العلنية
الاف النازحين يعودون الى شمال غزة مشيا على الأقدام - فيديو متداول تم نشره بموجب البند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007
القسرية والاعتداء الجنسي لمعاقبة الفلسطينيين بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 " .
وقالت (حماس) في بيان صحفي، امس الخميس، إن "التقرير يوثّق ارتكاب الاحتلال الصهيوني أعمالًا ترقى للإبادة الجماعية، وانتهاكات بحق شعبنا الفلسطيني في جميع الأراضي الفلسطينية وفي المعتقلات التي شهدت أعمال تعذيب وتحرش جنسي”.
وتابع البيان قائلا إن "التقرير يشكِّل تأكيدًا على فظاعة الجريمة التي تواصل حكومة الاحتلال الفاشية ارتكابها، والانتهاكات غير المسبوقة للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية بحق المدنيين العزل، لا سيّما في قطاع غزة" .
وأضاف البيان أن "التقرير يؤكد أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية تعمّدت بشكل ممنهج، تدمير المرافق الصحية والمستشفيات، وفرضت حصارًا كاملًا، ومنعت الغذاء والدواء والمواد الأساسية للحياة عن قطاع غزة، وهي جرائم حرب موصوفة، وأعمال إبادة جماعية مكتملة الأركان" .
وأشارت (حماس) في بيانها إلى “حالة التجاهل والإنكار التي واجه بها المجتمع الدولي الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين”، مؤكدة الحاجة إلى “موقف جاد من دول العالم كافة، ومن الأمم المتحدة ومؤسساتها، للخروج من مربع الصمت والتقاعس”.
وطالب البيان المجتمع الدولي باتخاذ “إجراءات فعلية لردع هذه الطغمة الفاشية الصهيونية، ووقف جرائمها، وإلزامها بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع”.
كما دعت (حماس) في بيانها محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية، إلى متابعة ما ورد في التقرير من انتهاكات وإبادة جماعية “والعمل لمحاسبة قادة الاحتلال، باعتبارهم مجرمي حرب، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب”.
رفض إسرائيلي ونتنياهو يعقب: " سيرك معاد لاسرائيل"
ورفضت إسرائيل بشدة تلك الاتهامات. ووصفت اللجنة بالتحيز، واتهمتها بأنها تطبق على إسرائيل معايير مختلفة عن الأطراف الأخرى. وقالت بعثة اسرائيل الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف في بيان رداً على ذلك إن الجيش الإسرائيلي "لديه أوامر واضحة... وسياسات تمنع صراحة مثل تلك الإساءات"، مضيفة أن " عمليات المراجعة التي تنفذ تتسق مع المعايير الدولية ".
من جانبه، قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو : " السيرك المعادي لإسرائيل الذي يحمل اسم " مجلس حقوق الانسان " التابع للأمم المتحدة كشف منذ مدة انه جسم لا سامي وداعم للارهاب، وليس عبثا قررت إسرائيل الانسحاب منه قبل شهر. بدلا من التركيز على الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها حماس في المجزرة الأخطر التي نفذت ضد الشعب اليهودي منذ المحرقة النازية، اختارت الأمم المتحدة مرة أخرى مهاجمة دولة إسرائيل بادعاءات كاذبة، بما في ذلك اتهامات مفبركة حول عنف جنسي. هذا ليس مجلس حقوق الانسان – هذا مجلس حقوق الدم ".
. (Photo by Ali Jadallah/Anadolu via Getty Images)
من هنا وهناك
-
منسق أعمال الحكومة: قرار بإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين ابتداءً من يوم الأربعاء القادم
-
مفتي القدس: صلاة عيد الفطر المبارك الساعة الـ 6:15 صباحاً
-
مصادر فلسطينية: شهيد ومصابان بالرصاص خلال هجوم للمستوطنين على قصرة جنوب نابلس
-
مصادر فلسطينية: استشهاد رجل وزوجته وطفليهما برصاص الجيش الاسرائيلي في طمون جنوب طوباس
-
مصادر فلسطينية: استشهاد 4 في هجومين إسرائيليين على غزة
-
مقدسيون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان على مقربة من المسجد الأقصى
-
رئيس الوزراء الفلسطيني يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ألمانيا
-
مصادر فلسطينية: ‘استشهاد شابين برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس‘
-
الخارجية الفلسطينية: ‘إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى تعدٍّ خطير وانتهاك للوضع التاريخي والقانوني القائم‘
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون مسجدا جنوب نابلس





أرسل خبرا