بعد توجّهات النائب الهواشلة لإدارة البريد ووزير الاتّصالات حول ‘خروقات في بعض الفروع‘: سلطة البريد تنهي تحقيقًا وتحدّث تعليماتها للموظّفين
وصل لموقع بانيت بيان من مكتب النائب وليد الهواشلة ، جاء فيه : " في خطوة لمواجهة الاستغلال الممنهج الّذي تمارسه سلطة البريد، وبعد أن وجّه النائب عن الموحّدة وليد الهواشلة شكوى رسميّة لإدارة بريد إسرائيل قبل نحو شهر،

النائب وليد الهواشلة
بشأن ممارسات غير قانونيّة يتعرّض لها المواطنون، لا سيّما كبار السن، داخل مكاتب البريد في فروعه المختلفة، فقد تابع الهواشلة الموضوع وتقدّم باستجواب مباشر لوزير الاتّصالات شلومو كارعي حول ذات المسألة" .
واضاف البيان: " تشير المعلومات الواردة إلى مكتب الهواشلة إلى أنّ الموظّفين في بعض فروع البريد، يجبِرون المراجعين على شراء منتجات تزيد قيمتها عن 120 شاقلًا، كشرط مسبَق للحصول على الخدمات البريديّة، في تجاوز صارخ للقوانين وأخلاقيّات الخدمة. هذا وقد تلقّى النائب الهواشلة ردًّا من وزير الاتّصالات، يؤكّد فيه على تحديث التعليمات الصادرة عن سلطة البريد، والتأكيد على عدم جواز ربط تقديم الخدمة البريديّة بإلزام المراجعين على الشراء. وجاء ذلك بعد فتح تحقيق خاص بهذه المسألة، بهدف وقف هذه الممارسات غير القانونيّة، وضمان التزام مكاتب البريد بالمعايير المهنيّة والأخلاقيّة.
وفي هذا السياق، أكّد النائب الهواشلة "أنّه يتابع هذه المسألة عن كثب، ريثما يضمن عدم تكرار هذه الخروقات مستقبلًا، مؤكّدًا على ضرورة اتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة بحقّ من قام بممارسات غير مشروعة، لضمان احترام حقوق المواطنين، وفرض معايير الخدمة العادلة" .
من هنا وهناك
-
المحامي معين عرموش يتحدث عن مكب النفايات في منطقة شفاعمرو وطمرة وعبلين
-
د. حسام عازم وعبد نمارنة يتحدثان عن انتخابات الكنيست والقضايا البيئية
-
إصابة فتى اثر انقلاب مركبة قرب شقيب السلام
-
القائمة المشتركة: بدها همّة وللعيلة في مهمة!
-
مصرع رجل بحادث طرق بين حافلة وكوركونيت كهربائي على شارع 4 قرب أور عكيفا
-
إصابة فتى (16 عامًا) بحادث كوركونيت كهربائي قرب الطيبة
-
الموحدة: كفرقرع والمثلث الشمالي حسبوها.. بس موحدة
-
اعتقال سائق شاحنة من قلنسوة بشبهة التسبب بالوفاة نتيجة الإهمال بحادث الطرق القاتل قرب رام الله
-
‘ بسام جابر يحاور ‘ رجل الاعمال الاسرائيلي كوبي ريختر
-
الموحدة: سموتريتش قال: ‘يا أنا يا منصور عباس‘.. شو كان ردّ نساء مجتمعنا العربي عليه؟!





أرسل خبرا