بعد فقدانها شخصًا عزيزًا بسبب السكري.. نائلة أشقر من شفاعمرو تقود رحلة التغيير كمستشارة لياقة بدنية
لم تكن مهنة التمريض مجرد وظيفة بالنسبة لنائلة اشقر من شفاعمرو، بل رسالة إنسانية سعت من خلالها إلى تحقيق تغيير حقيقي في حياة المرضى. ومع مرور السنوات،
الممرضة نائلة أشقر ضيفة برنامج ‘الموجة المفتوحة‘
اكتشفت أن الجانب الرياضي يمكن أن يكون مكملًا أساسيًا للعلاج، فقررت خوض تجربة جديدة ودراسة استشارة اللياقة البدنية للحالات المرضية. اليوم، وبعد 26 عامًا في مجال التمريض، تكرّس وقتها لمساعدة المرضى في تبني أسلوب حياة صحي، وتقديم الإرشادات اللازمة لمن يعانون من السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، لضمان ممارسة الرياضة بأمان.
في حديث لموقع بانيت وقناة هلا، تحدثت نائلة أشقر وهي ممرضة مؤهلة متخصصة في العناية المكثفة للأطفال، ومرشدة لنمط حياة صحي، ومدربة رياضية، ومستشارة لياقة بدنية للحالات المرضية، تحدثت عن أهمية الربط بين المجالين الصحي والرياضي لخدمة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والدهنيات. وقالت الممرضة: "أنا أم لأربعة أبناء، وأعمل في التمريض منذ 26 عامًا. قررت دراسة استشارة اللياقة البدنية لهدف محدد، وهو تقديم الإرشاد والتوجيه للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة قبل ممارسة أي نشاط رياضي، خاصة مرضى السكري والضغط والدهنيات. جاءتني الفكرة عندما كنت في أحد التمارين الرياضية وشهدت سقوط مريض يعاني من السكري دون أن يتمكن أحد من تقديم الإسعافات أو التوجيه المناسب. من هنا، أدركت أهمية وجود مستشارين للياقة البدنية من خلفية طبية، حيث أن هذا التخصص متاح فقط للممرضين المؤهلين الذين لديهم معرفة معمقة بحالات مرضية معينة مثل السكري والسرطان والدهنيات".
أهمية التوجيه الشخصي لمرضى الأمراض المزمنة
وأضافت: "من الضروري جدًا إيصال التعليمات الصحيحة للمرضى، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة. الطبيب يُفترض أن يزوّد المرضى بالإرشادات، ولكن بسبب ضيق الوقت، قد لا يتمكن من تقديم التوجيهات بالشكل الكافي. هنا يأتي دور مستشار اللياقة البدنية، الذي يتابع المريض بشكل شخصي، ويوجهّه لممارسة التمارين المناسبة لحالته الصحية."
وحذّرت نائلة أشقر من خطورة ممارسة الرياضة بشكل عشوائي دون متابعة صحية، قائلة: "على سبيل المثال، مريض يعاني من ضغط دم غير متوازن قد يشعر بصداع خلال التمارين، وهذا قد يكون مؤشرًا لمضاعفات خطيرة مثل نزيف الدماغ. لذلك، لا بد من اتباع الإرشادات الصحيحة عند ممارسة الرياضة لتجنب أي مخاطر صحية. كذلك، مرضى القلب بحاجة إلى موافقة طبية قبل ممارسة أي نشاط بدني، مع تحديد نوع ومدة التمارين المناسبة لهم."
رحلة في التغيير الشخصي
وعن تجربتها الشخصية في تبني نمط حياة صحي، قالت: "حتى بصفتي ممرضة، لم يكن لدي الوعي الكافي حول أهمية نمط الحياة الصحي. جربت العديد من الحميات الغذائية دون جدوى، حتى عام 2016، عندما فقدت شخصًا عزيزًا بسبب مرض السكري. كان هذا المرض البسيط كفيلًا بإنهاء حياته، ولم يتمكن الطب من إنقاذه. عندها أدركت ضرورة التغيير، فقررت أن أبدأ بنفسي. درست استشارة نمط الحياة الصحي، واتبعت نظامًا صحيًا أدى إلى خسارتي 20 كيلوغرامًا خلال ستة أشهر، وطبّقت هذه الطريقة على ابني أيضًا، وكانت النتائج مذهلة."
أهمية التقارير الطبية قبل ممارسة الرياضة
وأكدت أن أي شخص يرغب في البدء بممارسة الرياضة، سواء كان يعاني من مرض مزمن أو حتى المرأة الحامل، يجب أن يحصل على تقرير طبي يصرّح له بممارسة التمارين الرياضية، قائلة: "هذا الأمر ليس بسيطًا، بل مسؤولية كبيرة، إذ لا يمكن لأي شخص أن يبدأ التدريب دون التأكد من حالته الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة."


من هنا وهناك
-
عدالة يدين توقيع اتفاق إقامة السفارة الأمريكية في القدس: ‘شرعنة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتكريس للضم‘
-
خبيرة علاج البشرة تحرير فارس تتحدث عن أهمية التشخيص المهني وأنواع البشرة
-
شباب وفتيات من النقب يطوّرون تطبيقا يساعد الأشخاص الذين بحاجة للتأهيل: فخورون جدا بانجازنا ومساعدتنا لهذه الفئة
-
نحو 60 ألف مستجم قضوا عطلة نهاية الأسبوع في شواطئ طبريا
-
العربية للتغيير: نرفض أي تركيبة مبنية على الاتفاق الثنائي بين الجبهة والتجمع ونطالب بالكشف عن تفاصيله اذا كان قد أبرِم
-
إصابة طفل (8 سنوات) بحادث دهس في رهط
-
د. حنان عتاملة : يجب ان تكون لكل انسان رسالة يترك من خلالها أثر ايجابيا يؤثر بالاخرين
-
طفل (3 سنوات) بحالة خطيرة بعد انتشاله فاقدا للوعي من بركة سباحة في النقب
-
إصابة شاب (27 عاما) في حادث عنف عند مدخل طمرة
-
بعد 3 سنوات من الحرب : أزمة بين وزارتي المالية والأمن تعرقل تحسين خدمات المصابين باضطراب ما بعد الصدمة





أرسل خبرا