‘المهارات الحياتية‘ - بقلم: د. غزال أبو ريا
أتصفح كتابا في موضوع"التعامل مع الناس بذكاء،تنمية الذكاء الإجتماعي، للدكتور ميل سيلبرمان. وأود أن أوجه عدة رسائل لفهم أنفسنا وسلوكنا، وتعاملنا مع الحياة ، حتى نطور مفاهيم سلوكية تحافظ على استقرارنا وتوازننا،
د. غزال أبو ريا - صورة شخصية
ونرتكب أقل أخطاء وفي حالات الخطأ ننظر إليها كفرصة للتعلم لنشق مسارات حياتية .
-كن هادئا وواثقا من نفسك .
- حاول أن تبقى هادئا وواثقا من نفسك في المواقف التي تسبب لك التوتر،وصمم أولا خطة لكيفية معالجة مثل هذه المواقف لكي تشعر بالثقة بدرجة أكبر،وعندما يحدث موقف منها،خذ نفسا عميقا وهدئ من روعك وتحدث بشكل يكفي للتعبير عن امنياتك،لا تكن دفاعيا ولا تدخل في جدال شديد ولا تحاول ان تفقد أعصابك وإذا فقدت السيطرة على
انفعالاتك،حاول أن تعرف وقت حدوث هذا وتمالك نفسك في مثل هذه المواقف.
-إسأل نفسك،ما هي الجوانب التي أرغب في تطويرها عندي—-
-إسأل نفسك ماهي الجوانب التي اريد تحسينها في عائلتي ومجتمعي؟
-ركز على ما تريد تحقيقه
-كن صريحا ومباشرا
-لا تكن كثير الإعتذار
-حافظ على الهدوء والثقة بالنفس عندما توضع تحت ضغط معين.
-قل لا عندما تحتاج إلى هذا.
-قدم اقتراحات
- بناءة من أجل التحسين.
-إمنح الآخرين بعض الوقت من أجل استيعاب ما قدمته من أفكار.
-تذكر أن الخلاف يمكن أن يؤدي إلى بعض الفوائد لجميع الأطراف.
-ركزعلى هدف المجموعة أكثر من التركيز على مصلحتك الشخصية.
-عبر عن تقديرك للجهود التي يبذلها الآخرون. وكن كملوحة البحر لا تتأثر بكثرة المطر،يحتوي ويستوعب.
من هنا وهناك
-
‘حين تصبح الكلمة الطيبة مصدر إزعاج: ماذا تغيّر فينا؟‘ - بقلم: منير قبطي
-
‘اجتماع الناصرة يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في تشكيل القائمة المشتركة‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘حجر الزاوية أم فخ حزبي؟ القائمة المشتركة وبؤس الخطاب الاستعلائي‘ - بقلم: المحامي شادي الصح
-
مقال: المحاصصة الحمائلية وبدعة التناوب - بقلم: نضال حايك ومحمد قدح
-
‘ العمر رحلة قصيرة شاقّة وممتعة ‘ - بقلم: جميل السلحوت
-
‘ تأملات في كتابة البنات عن الآباء والأمهات ‘ - بقلم: فراس حج محمد
-
‘بين سياسة الحرب وحرب السياسة‘ - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘ عقول حيرت العقول ‘ - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘إسطنبول… مدينة بين الأصالة والمعاصرة .. بين نداء المآذن وصدى البحر‘ - بقلم: دلير إبراهيم
-
‘الملف اللبناني: ترامب يساند إسرائيل ويضعف نتنياهو‘ - بقلم: أمير مخول





أرسل خبرا