نتنياهو قرب الحدود السورية: 'هذا يوم تاريخي ولن نسمح لأي قوة معادية بالتمركز على حدودنا'
زار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس صباح اليوم (الأحد) مرتفعات الجولان، من نقطة مراقبة تطل على الحدود السورية. وانضم إلى الزيارة رئيس المجلس الإقليمي للجولان، أوري كلنر.
نتنياهو قرب الحدود السورية: 'هذا يوم تاريخي ولن نسمح لأي قوة معادية بالتمركز على حدودنا' - فيديو : روعي أفراهام- مكتب الصحافة الحكومي، صوت: يحزكيل كنديل - مكتب الصحافة الحكومي
وتلقى نتنياهو إحاطة من قائد المنطقة الشمالية، اللواء أوري غوردين، وقائد الفرقة 210، العميد يائير فلاي، حول تطورات الأحداث في سوريا، تعزيز قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود السورية، والاستعدادات والإجراءات القتالية المقبلة.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "هذا يوم تاريخي في تاريخ الشرق الأوسط، نظام الأسد هو حلقة مركزية في محور الشر الإيراني، وهذا النظام قد انهار. هذا نتيجة مباشرة للضربات التي وجهناها لإيران وحزب الله، الداعمين الرئيسيين لنظام الأسد. وقد أدى ذلك إلى سلسلة من ردود الفعل في جميع أنحاء الشرق الأوسط من قبل كل من يريدون التحرر من هذا النظام القمعي" .
"نعمل أولاً وقبل كل شيء لحماية حدودنا"
وأضاف نتنياهو :" بالطبع، يفتح هذا فرصًا جديدة، غاية في الأهمية، لدولة إسرائيل ، ولكنه أيضًا لا يخلو من المخاطر ، نعمل أولاً وقبل كل شيء لحماية حدودنا، هذه المنطقة كانت تحت سيطرة منطقة عازلة تم الاتفاق عليها عام 1974 بموجب اتفاقية فك الاشتباك. لكن هذه الاتفاقية انهارت، وجنود النظام السوري تخلوا عن مواقعهم.
مع وزير الأمن وبدعم كامل من الكابينت، وجهت الجيش الإسرائيلي بالأمس للسيطرة على المنطقة العازلة والمواقع المسيطرة المحيطة بها. لن نسمح لأي قوة معادية بالتمركز على حدودنا".
وتابع نتنياهو : "بالتوازي، ننتهج سياسة حسن الجوار التي اتبعناها عندما أنشأنا هنا مستشفى ميدانيا عالج آلاف السوريين الذين أصيبوا خلال الحرب الأهلية. وُلد هنا في إسرائيل مئات الأطفال السوريين. لذلك، نمد يد السلام لجيراننا الدروز ، أولاً لهم، فهم أشقاء لإخواننا الدروز في دولة إسرائيل. كما نمد يد السلام للأكراد، والمسيحيين، والمسلمين الذين يريدون العيش بسلام مع إسرائيل. سنتابع تطورات الأوضاع عن كثب وسنفعل ما يلزم لحماية حدودنا وأمننا".
وزير الأمن يسرائيل كاتس: "وجهنا الجيش الإسرائيلي أنا ورئيس الوزراء للسيطرة على المنطقة العازلة"
بدوره قال وزير الأمن يسرائيل كاتس: "سقوط الأسد يعد ضربة قاسية لمحور الشر الإيراني، الذي جعل من هدفه تدمير دولة إسرائيل أذرع الأخطبوط الإيراني تُقطع واحدة تلو الأخرى. جئنا إلى هنا لنؤكد بوضوح أننا مصممون على ضمان الأمن لبلدات مرتفعات الجولان. وجهنا الجيش الإسرائيلي أنا ورئيس الوزراء بموافقة الكابينت، للسيطرة على المنطقة العازلة والنقاط المسيطرة لضمان حماية جميع البلدات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان يهودية ودرزية حتى لا تكون معرضة للتهديدات من الجهة الأخرى". واضاف : "نحن عازمون على عدم العودة إلى وضع مشابه لما حدث في السادس من أكتوبر، لا في مرتفعات الجولان ولا في أي مكان آخر".
رافق رئيس الوزراء السكرتير العسكري اللواء رومان غوفمان، والمستشار السياسي د. أوفير فليك، والناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء د. عومير دوستري.
تصوير : كوبي جدعون - مكتب الصحافة الحكومي


من هنا وهناك
-
مشاركة واسعة في ‘المظاهرة السنويّة ضد الاحتلال‘ في حيفا
-
فرنسا تحظر دخول وزير المالية بتسليئيل سموتريتش إلى أراضيها
-
السجن 11 عاما لمتهم من بلدة مسعدة في الجولان بالتجسس لصالح إيران
-
المركز الطبي زيف في صفد يعود إلى نشاطه الكامل بعد انتهاء العمل من المناطق المحصّنة
-
الجيش الاسرائيلي: ‘اطلاق نار اتجاه قواتنا في جبل راميم والقضاء على مشتبه‘
-
المحامية أميمة حامد تكشف من داخل أروقة المحاكم: مواقع التواصل الاجتماعي تشعل الخلافات الأسرية وتفاقم الضغوط المعيشية
-
اعتقال شرطي وضابطيْن في الجيش بشبهة محاولة تنفيذ جريمة قتل
-
الاحتفال بتخريج الفوج الـ 32 من طلاب ثانوية دير حنا
-
الأقمار الصناعية تكشف احتمال تضرر معسكر سلاح الجو ‘رمات دافيد‘ بالهجوم الإيراني
-
وزارة الصحة تعلن إلغاء الحاجة لغلي المياه في شفاعمرو





أرسل خبرا