‘الدي جي‘ عمر يحيى من اكسال يُحول شغفه بالموسيقى الى مهنة ناجحة .. وسط عالم شديد المنافسة
منذ أن كان صغيرًا، كان الشاب عمر يحيى من اكسال يعشق الاستماع إلى الموسيقى، واليوم أصبح واحدًا من الأسماء البارزة في مجال "الدي جي" في المجتمع العربي.
‘الدي جي‘ عمر يحيى من اكسال يتحدث عن أحوال الموسيقيين في ظل الحرب
وفي حديثه لموقع بانيت وقناة هلا، تحدث عن تجربته في العمل كـ "دي جي" في الحفلات والأعراس، وعن كيفية تعلمه لهذا المجال بشكل احترافي من خلال دورات تدريبية.
ورغم المنافسة الكبيرة في هذا المجال، أكد عمر أنه يعمل جاهدًا على تحسين مهاراته لتقديم أفضل تجربة موسيقية ممكنة للمستمعين والجمهور. وقال في مستهل حديثه لموقع بانيت وقناة هلا: "اليوم أعمل كدي جي في مجال الحفلات، سواء كانت أعراس أو أعياد ميلاد أو أي نوع آخر من الحفلات. أستطيع القيام بأحيائها بأفضل شكل ممكن، وأقدم أفضل تجربة ممكنة كدي جي. أنا أيضاً طالب في السنة الثانية في تخصص الإعلام والصحافة، وبدأت دراستي مؤخراً".
وحول اختياره للمجال، قال عمر يحيى: "منذ صغري، كنت أحب الاستماع إلى الموسيقى. كنت أستمتع بها عندما أكون في البيت بمفردي أو عندما أكون مع الأصدقاء. كنت أضع الأغاني التي أحبها في تلك اللحظات وأستمتع باللحن والكلمات، وأشعر وكأنني في عالم خاص بي. مع مرور الوقت، كنت ألاحظ أنني أتأثر بالأغاني وأغني معها أحيانًا. عندما كبرت قليلاً، بدأت أستمع إلى أنواع مختلفة من الموسيقى مع أصدقائي. كانوا يعلقون على ذوقي في الأغاني، وكانوا يشاركونني أغانيهم المفضلة. كان أحد أصدقائي يغني "راب" ويكتب أغاني، وكان يشجعني على تعلم الموسيقى والدي جي. فكانت الفكرة في البداية تخطر في بالي ثم تختفي، لكن ذات مرة رأيت إعلانًا لدورة تعلم الموسيقى، فقررت أن أشارك. وضعت رقمي وبياناتي في الإعلان، وبعد فترة تواصلوا معي. أخبرتهم أنني أرغب في تعلم إنتاج الموسيقى. كنت أريد أن أتعلم كيفية إنتاج الأغاني من البداية حتى النهاية، سواء كانت أغاني جديدة أو "ريمكس" لأغاني موجودة. ولكن قالوا لي أنني بحاجة إلى تعلم الأساسيات أولًا، لأنني لم أكن أملك خبرة في العزف أو الغناء أو العمل كدي جي".
"تعلم الأساسيات"
ومضى قائلاً: "قررت أن أبدأ بدورة أساسية في الدي جي، استمرت حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر. تعلمت فيه الأساسيات التي أحتاجها للعمل على التطبيقات، والتحكم في المعدات. بعد الدورة، بدأت أتمرن في البيت يوميًا، مخصصًا ساعة أو ساعة ونصف في كل مرة. كنت أستمتع بتجربة مزج الموسيقى، سواء كانت موسيقى أجنبية أو عربية. مع مرور الوقت، بدأت أكتشف ما يريده الناس وأتقن عملي".
وأضاف: "تمرنت لفترة طويلة بمفردي، وكنت أشارك أصدقائي بما أتعلمه. كنت أستمع إلى تعليقاتهم وأطور مهاراتي. الدورة كانت تعلمني الأساسيات، لكنها لم تعطني المهارات العملية التي أحتاجها. كنت بحاجة إلى التمرن بشكل مستمر لأصبح متميزًا وأبتكر في عملي. وأثناء الدورة، اكتشفت أن لدي الأسس التي كنت بحاجة إليها، لكن تعلمت كيفية توسيع معرفتي بشكل أوسع. فهمت المصطلحات بشكل أعمق، وكنت أتعلم عن الأدوات والمعدات بشكل أكثر تفصيلًا. في النهاية، أدركت أن الإبداع يأتي من التمرين المستمر والتجربة، وأنه لا يكفي فقط تعلم الأساسيات، بل يجب أن أواصل تحسين مهاراتي للوصول إلى المكان الذي أطمح إليه".
"مجال مليء بالمنافسة"
وأشار عمر يحيى الى "أن هذا المجال مليء بالمنافسة، هناك العديد من الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال. وكدي جي، الناس تبحث عن شيء مختلف. في البداية، يهم الناس أن يكون لديك القدرة على جعلهم يرقصون ويغنون ويستمتعون. لكن لتحقيق النجاح في هذا المجال، يجب أن تتميز عن الآخرين. أنت بحاجة لإظهار شيء جديد لكي تثير اهتمام الجمهور وتجذبهم ليختاروك بدلاً من غيرك".
"الحرب أثرت علينا"
حول تأثير الحرب على عمله، قال عمر يحيى: "وضعنا مقارنة بمناطق أخرى كان أفضل، فلم تحدث إلغاءات كثيرة هنا. ومع ذلك، شعرنا بتأثير الحرب، ففي مرحلة معينة سقطت صواريخ في إكسال وتم تفعيل صفارات الإنذار، وهو أمر لم نكن نشهده منذ سنوات. هذا الوضع أصبح شائعًا في العديد من المناطق، حتى لأولئك الذين لم يشعروا به من قبل".
من هنا وهناك
-
اعتبارا من منتصف الليلة: موجة غلاء جديدة تضرب جيوب الجمهور
-
تنظيم فعالية ‘السيارة المنقلبة‘ لطلاب صفوف السابع بمدرسة ابن سينا الجماهيرية في كفر قرع
-
بلدية كفرقرع تطلق برنامج تعليم السباحة للصفوف الخامسة للسنة السادسة على التوالي
-
شاهدوا: مجموعة دلافين تزور خليج حيفا
-
ادانة طبيب عمل في مستشفى سوروكا بالانتماء لتنظيم الدولة الاسلامية
-
إصابة 12 جنديا جراء الإصابة المباشرة للمُسيرة شمالي البلاد صباح اليوم
-
لجنة الانتخابات المركزية ترفض طلب رجل الأعمال آفي شاكيد منع بينت ولابيد من استعمال اسم ‘ياحد‘ لقائمتهما المشتركة
-
وزيرة حماية البيئة تعترف: مادة ملوثة قد تؤدي للإصابة بالسرطان موجودة بشاطئ قرب ‘سديه دوف‘ شمالي تل أبيب
-
رجل وزوجته يتبرعان بـ 50 مليون دولار لمستشفى ‘بيلنسون‘
-
نتائج مقلقة لامتحانات تقييم طلاب الصف الثامن: الطلاب العرب بفارق كبير عن نظرائهم اليهود في تعليم لغة الأم والانجليزية





أرسل خبرا