بانيايا يفوز بسباق السرعة في جائزة إندونيسيا الكبرى للدراجات النارية
(تقرير رويترز) - فاز فرانشيسكو بانيايا حامل لقب بطولة العالم للدراجات النارية بسباق السرعة في جائزة إندونيسيا الكبرى بمانداليكا يوم السبت ليقلص الفارق مع خورخي مارتن في ترتيب البطولة بعد تعرض متسابق براماك ريسينج لحادث بينما كان متصدرا.
فرانشيسكو بانيايا حامل لقب بطولة العالم للدراجات النارية - (Photo by SONNY TUMBELAKA/AFP via Getty Images)
ورفع فوز بانيايا متسابق دوكاتي في سباق السرعة وسط طقس شديدة الحرارة بحلبة مانداليكا الدولية رصيده إلى 329 نقطة بفارق 12 نقطة عن مارتن قبل سباق الغد.
وزاد الإيطالي بانيايا من قوته بعد انطلاقه بسرعة شديدة من خط البداية ليتقدم من المركز الرابع إلى الثاني، وتصدر السباق عندما تعرض مارتن، الذي احتل المركز الأول في التجارب التأهيلية في وقت سابق من يوم السبت بزمن قياسي، لحادث في اللفة الأولى.
وحقق بانيايا الفوز وعبر خط النهاية متقدما على زميله في فريق دوكاتي إنيا باستيانيني ومارك ماركيز سائق جريسيني ريسينج.
تعرض ماركيز لحادثين في التجارب التأهيلية وانطلق من الصف الرابع لكنه حقق بداية رائعة ليتقدم إلى المركز الخامس في اللفة الأولى.
احتل ماركو بتسيكي من فريق (في.آر46 ريسنج)، الذي انطلق من الصف الأمامي، المركز الثاني في النصف الأول من السباق لكنه تراجع إلى المركز الرابع بعد أن أغلق إطاره الأمامي وكاد أن يصطدم ببانيايا.
بذل مارتن قصارى جهده للعودة بعد تراجعه عن الصدارة لكنه لم يتمكن من الحصول على أي نقاط إذ تجاوز بطريقة جنونية مجموعة من الدراجين ليحتل المركز العاشر.
من هنا وهناك
-
الوزير السابق عيساوي فريج يترشح لرئاسة اتحاد كرة القدم الاسرائيلي
-
بطل آسيا يبدأ مرحلة جديدة.. بوسيتش يقود الأهلي حتى 2028
-
عودة مؤثرة.. مودريك يرتدي قميص تشيلسي مجددا بعد انتهاء قضية المنشطات
-
بعد أمجاد آسيا.. يايسله يودّع الأهلي السعودي ويقود مشروع نيوكاسل الجديد
-
‘طرابزون.. هل أنت مستعدة؟‘ محمد صلاح يوجه رسالته الأولى للجماهير التركية
-
هبوعيل ام الفحم ضيف اتحاد أبناء جت ويفترقان بالتعادل 1-1
-
بعد إنجاز المونديال التاريخي.. بوبيشتا يبدأ مغامرة جديدة مع نهضة بركان
-
اتحاد أبناء سخنين ينهي المباراة الثالثة في كأس التوتو بدون نقاط
-
محمد صلاح يقترب من طرابزون سبور.. الفحوصات الطبية تمهّد للصفقة المنتظرة
-
فان جال يفتح باب العودة لقيادة هولندا: لا تعرفون أبداً ما قد يحدث!





أرسل خبرا