سلوك الناس في الأماكن العامة ثقافة - بقلم: د. غزال أبو ريا
مهم التزامنا بقواعد سلوكية إيجابية في الأماكن العامة والحيز العام لنصل لبيئة مريحة لأنفسنا ولأفراد المجتمع، لا نزعج الآخرين، نتحدث بهدوء، المحافظة على النظافة،
د. غزال أبو ريا - صورة شخصية
نتجنب المواقف السيئة، تطوير سلوكيات إيجابية وتطبيقها في الشارع، في وسائل النقل العامة نتجنب الحالات الحرجة، نذوت أن نقول"شكرا"، "تفضل"، وكأهل علينا أن نكون يقظين لأن الأطفال يقلدون الأب والأم من جيل الطفولة المبكرة، كما وهنا دور لمعلمات الروضة، دور قيادة تربوية للأطفال يتأثرون بسلوكهم.
في مسيرتي المهنية ألفت عدة كتب في موضوع التربية الإجتماعية ، فعاليات تطبيقية ، تساعد المربين والعاملين في التربية اللامنهجية ، وعرضت احداثا مختلفة ومن بينها الحادثة التالية.
" جلس علي في مطعم المدرسة وقت الإستراحة ليتناول فنجانا من القهوة وتضايق كثيرا عندما رأى طالبا يرمي النفايات ليس في سلة المهملات بل في كل مكان طاب له،تضايق علي كثيرا وحاول أن يرشد زميله أن لا يكرر مثل هذا العمل.
بعد سرد الحادثة يطلب الموجه من الطلاب التطرق للأسئلة التالية.
-ما رأيك بعد سماع الحادثة ؟
-يقوم الطلاب بتمثيل أدوار ،طالب يلعب دور من ألقى النفايات ليس في سلة المهملات،وطالب يحاوره،
في المرحلة الثانيةيتم تقسيم المجموعة إل فرق وكل فرقة تتواجد في مكان عام تفحص وترصد سلوك الناس في المكان العام. حديقة عامة،في البريد،مكان للألعاب،مباراة كرة قدم،صندوق المرضى وأماكن عامةأخرى،في اللقاء القادم تقدم الفرق تقريرا حول السلوك الجيد للناس في المكان العام والسلوك الذي بحاجة لتغييره وغير مقبول.في سيرورة اللقاء يتيح الموجه لأفراد المجموعة البحث البناء والحوار ويكتب الطلاب أنظمة عامة للسلوك في الأماكن العامة ويمكن أختيار المدرسة كمكان عام.
من هنا وهناك
-
‘ساعةُ الصفر‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘المتعبون في الدنيا‘ - بقلم : سليم السعدي
-
قصة بعنوان ‘للعدالة أوجه متعددة‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘ وغَفَتْ هديل ‘ - قصّة للكبار والصغار : زهير دعيم
-
‘جمرات وتنّور‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘جسور الحياة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘حين لا يكون الماضي عبئًا… بل معلّمًا‘ - بقلم: عنات ملا حاج من يركا
-
‘وسمعت السّماء‘ - قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
‘ آفة القتْل والإجرام ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ بصليبكَ أزهو ‘ - بقلم: زهير دعيم





أرسل خبرا