بلدان
فئات

21.02.2026

°
18:43
اقرار وفاة الشاب ورد سعدي من الناصرة بالحادث القاتل قرب مفترق صفورية
18:29
تابعوا : الحلقة الرابعة من البرنامج الرمضاني ‘أنوار الإيمان‘
18:23
اصابة شاب بجروح نافذة في عرعرة
17:33
بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع أمريكا
17:33
فتاة من حيفا بحالة خطيرة أُصيبت خلال جولة في وادي عامود
17:18
عمليات انعاش لشاب جراء حادث طرق قرب الناصرة
16:35
تقرير : وزارة المالية تدرس خصخصة مطاري رامون وحيفا
16:26
مصادر فلسطينية: شهيدان في جباليا وخان يونس - الجيش الاسرائيلي: تحييد مسلح اقترب من منطقة الخطّ الأصفر
15:24
تابعوا الحلقة الرابعة من برنامج ‘صحتكم بخير ‘ مع أخصائية التغذية سهير منير
15:02
بشرى مميّزة من مؤسسة التأمين الوطني: هذه المنح التي ستحصلون عليها في 28.2
14:29
علامات الربيع تظهر في بحيرة طبريا : توقف أسراب الطيور واستمرار انخفاض مستوى المياه
13:09
انهيار جزء من الجرف الصخري في شاطئ هرتسليا
12:25
الخليج على صفيح ساخن : استعدادات عسكرية وتصعيد أميركي يضع إيران في دائرة المواجهة
12:03
تقرير لدائرة الإحصاء المركزية : هكذا تبدو الأسرة في البلاد
11:51
نهاية أسبوع بطعم الربيع : آلاف المتنزهين يستغلون الطقس المثالي للجولات والفعاليات في أحضان الطبيعة
11:03
وكالة بيت مال القدس تقيم إفطارًا رمضانيًا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس
10:42
الملكة رانيا العبدالله تتألق بالأحمر في أول إفطار رمضاني
10:27
الجيش الاسرائيلي : القضاء على عناصر في الوحدة الصاروخية في حزب الله
10:15
سباق مع الزمن: الائتلاف الحكومي يدفع بحزمة قوانين حاسمة قبل احتمال حلّ الكنيست
09:42
رياح وغبار في الشمال، وعودة متوقعة للأمطار اعتبارا من الليلة
أسعار العملات
دينار اردني 4.4
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.21
فرنك سويسري 4.02
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.67
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.33
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.28
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.01
دولار امريكي 3.12
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-21
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-17
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

اختتام اليوم الدراسي الخاص حول التربية والتعليم في ظل الحرب في جفعات حبيبة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
04-07-2024 14:51:49 اخر تحديث: 04-07-2024 20:32:00

بمبادرة المركز اليهودي العربي للسلام في جفعات حبيبة، وبمشاركة العشرات من المربين والمدراء والناشطين في مجال التعليم،

تصوير : جنان حلبي

عُقد اليوم الخميس يوم دراسي خاص لتناول قضايا التربية للحياة المشتركة والمساواة والديمقراطية في ظل أوضاع الحرب المستمرة على غزة.

تناول اليوم قضية الحرب وتأثيرها على الطلاب والأهالي والمهنيين من كلا المجتمعين، بما في ذلك سيطرة الخوف والشك وانعدام الأمن والتي تغذيها العديد من الجهات السياسية المتطرفة والعنصرية في البلاد، وتتخذ منها ذريعة لزيادة التفرقة والفجوات بين المجتمع العربي واليهودي لا سيما ضمن البرامج والمشاريع داخل الحكومة والوزارات المختلفة.

من جانبهم، أعرب المشاركون عن "قلقهم لتراجع بعض المدارس المتأثرة بهذه الأجواء عن الاستمرار في اللقاءات المشتركة بين الطلاب العرب واليهود، إلا أنهم عبروا في ذات الوقت عن التفاؤل بوجود قوى عديدة وشخصيات مهنية من كلا المجتمعين التي قررت تحدي هذه الأجواء والإصرار على متابعة هذه اللقاءات، وبالمحصلة اجتمع المشاركون على ضرورة خلق أدوات جديدة لتلائم المرحلة، وتعزيز البرامج القائمة وتوسيعها كرد على الظروف الحالية" .

في كلمتها، عبرت علا نجمي يوسف مديرة المركز اليهودي العربي للسلام عن الحاجة لهذا اليوم بقولها: "نظام التعليم هو الأساس الذي نبني عليه مستقبل المجتمع، هو الذي يصنع الجيل القادم، ويمنحه القيم والمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات الحياة، لكن في حالة الحرب يصعب جدًا الحفاظ على نظام تعليمي سليم".
من بين المتحدثين في اليوم الدراسي ميخال سيلع، المديرة العامة لچڤعات حبيبة، والتي قالت في كلمتها: "نشعر أننا في الأشهر الأخيرة على بعد خطوة واحدة من الهاوية بسبب القوى المتطرفة داخل الحكومة وخارجها التي تحاول إشعال العنف هنا. هناك مجتمع كامل هنا يريد أن يعيش في شراكة، وآمل حقًا أن نتمكن من التغلب على هذه الأصوات".

ضمن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تحدث النائب د. ياسر حجيرات، وفي كلمته تطرق للظروف الصعبة للشباب العرب والتي تنبع من إشكاليات جهاز التعليم والتي تتداخل بسهولة مع قضايا الجريمة، وأكد أن الضرورة الحالية هي إسقاط هذه الحكومة وسياستها.

عضو الكنيست نعمة لزيمي رئيسة اللجنة الخاصة بالشباب، أكدت في كلمتها أن التربية لحياة مشتركة هي مصلحة لكل من يسعى للديمقراطية: "عندما نناضل من أجل الديمقراطية، فإننا نناضل من أجل الحياة المشتركة. من لا يريد العيش في دولة ديمقراطية يريد دولة عنصرية. توجد هنا حكومة لا تريد التعليم من أجل حياة مشتركة، ولا تريد الديمقراطية، وتريد أن تكرس وتمأسس التمييز والعنصرية من خلال القانون والنظام".

النائب السابق د. يوسف جبارين، تطرق في كلمته إلى موجة القمع والملاحقة والإخراس التي تعرض لها الطلاب العرب في الجامعات بشكل خاص، وقال: "التحدي هو فهم الهوية العربية الفلسطينية الفريدة للشباب العرب، وحقيقة كون العرب الفلسطينيين في إسرائيل هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، الفلسطينيون الذين يدفعون خلال الحرب الثمن بعشرات الآلاف من الأطفال والنساء والضحايا الأبرياء هم شعبنا. ولا ينبغي لجهاز التعليم قمع هذه الفكرة، بل أن يتناولها علنًا. ولا أجد تناقضًا بين الحديث عن هذه القضايا في النظام التعليمي وطرحها والتعامل معها ومحاولة التوصل إلى اتفاقات وتفاهمات".

كممثلة لوزارة التربية والتعليم، وجهاز التعليم العربي عرضت السيدة شيرين حافي ناطور وجهة نظرها حول التغيير الذي يتم العمل به في السنتين الأخيرتين، حيث تقول إن المدراء اليوم يمتلكون الحرية الإدارية والقدرة على إدخال المضامين ومن بينها مواضيع الهوية، ومن ناحيتها تتوجه للتعاون مع كل الجهات الرامية لتطوير التربية لحياة مشتركة والتربية للحوار رغم الأوضاع الحالية.

شمل اليوم ندوتين معمقتين الأولى ضمت مديري مدارس عربية ويهودية والذين عبروا عن صعوبة التعامل مع الواقع السياسي في ظل الفقدان والحرب والتحريض، وهذه الأوضاع لم تكن مقتصرة على الطلاب والأهالي بل وشملت المربين والمهنيين، لكن في ذات الوقت عبروا عن نوع من التجاوز للمحنة والتفاؤل بإمكانية التعافي وخلق من جديد أجواء مريحة للتعاون والتربية المشتركة واللقاءات بين الطلاب العرب واليهود.

الندوة الأخيرة تناولت السؤال: "هل هناك ضوء في آخر النفق؟"، وشملت ناشطين وقياديين في الميدان من المؤسسات الأهلية والبلديات وغيرها، والعاملين في مجال التربية لحياة مشتركة. وكانت الإجابة نحو الإيجاب، إلا أن الواقع مركب أكثر من ذلك، وهناك الكثير من السياسات التمييزية والقمعية والأمراض التي عانى ولا يزال يعاني منها جهاز التربية والتعليم متواصلة من قبل السابع من أكتوبر، واليوم أصبح من الضروري التعامل معها أكثر من ذي قبل، ناهيكم عن الحاجة لخلق أدوات وبرامج وتمويلها من أجل علاج الواقع السابق والواقع الذي أفرزته الحرب من حيث انعدام الثقة والخوف المتبادل بين المجتمع العربي واليهودي.



[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك