مصادر إسرائيلية: نتنياهو أزال الاعتراض عن دور لحركة فتح في ‘اليوم التالي‘ في غزة
قالت مصادر أمنية إسرائيلية، إنّ نتنياهو تراجع عن معارضته مشاركة حركة فتح في إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، وفق ما بات يطلق عليه "اليوم التالي"
الجيش الاسرائيلي يقصف عددا من مواقع الجهاد الاسلامي في غزة - تصوير: الجيش الاسرائيلي
للحرب على غزة. بحسب ما نشره موقع "واينت" العبري.
وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" الجمعة، عن خطة الانتقال إلى "اليوم التالي" لوزير الامن يوآف غالانت، وبحسب الخطة، فان الانتقال إلى "اليوم التالي" في غزة ستشرف عليه لجنة تترأسها الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة. وستتولى قوة دولية، قد تضم قوات من مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والمغرب، الإشراف على الأمن، وستوفر القوات الأميركية القيادة والسيطرة إلى جانب الخدمات اللوجستية من خارج غزة، ربما من مصر. وتدريجيا ستتولى قوة فلسطينية مسؤولية الأمن المحلي. بحسب الخطة المقترحة.
مكتب نتنياهو ينفي
وأكد الموقع العبري، بأن مكتب نتنياهو سارع إلى نفي ما نُشر على لسان مصادر أمنية، ووصفه بأنه "كاذب"، وقال إن "رئيس الحكومة ثابت على مواقفه، أولئك الذين يموّلون الإرهاب ويدعمون الإرهاب ويعلّمون للإرهاب، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، لا يمكن أن يكونوا شركاء في إدارة غزة في اليوم التالي بعد حماس. وقد كرر رئيس الوزراء نتنياهو هذا الموقف الثابت، في الآونة الأخيرة، في اجتماعات المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، وفي آذان مسؤولين أميركيين، وأمام الجمهور الإسرائيلي".
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو - تصوير: قناة هلا وموقع بانيت
من هنا وهناك
-
تقديم تصريح ادعاء ضد شاب من اللد بشبهة دهس شرطي
-
مصرع عامل سقط من ارتفاع بورشة بناء في بيت جن
-
وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني: العنف اليهودي تجاه الفلسطينيين في الضفة يضر بأمن إسرائيل وينزع الشرعية عنها
-
(ممول) كيرلاين تقدم مجموعة جديدة للعناية ببشرة الوجه
-
الانتقال للعمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من فجر الأحد القادم
-
هزة أرضية في منطقة وادي عربة بقوة 3.4
-
شاب بحالة خطيرة جراء اصابته باطلاق نار في منطقة حاجز شعفاط
-
السجن المؤبد لمحمد أبو عبيد بعد ادانته بقتل رافع هرشة حرقًا أثناء نومه بمنزله في ميسر
-
لجنة التحقيق الرسمية في ملف الغواصات تدعو نتنياهو وزمير للمثول أمامها في مرحلة ‘فحص التحذيرات الشخصية‘
-
تقرير.. ‘الشاباك‘ يفحص: هل كان اعتقال المشتبهين على شارع 1 بسبب بلاغ كاذب؟





أرسل خبرا