المدرب ساوثجيت يترقب بينما تسعى إنجلترا لأفضل بداية لها في بطولة أوروبا
(تقرير رويترز) - ستفوز إنجلترا بأول مباراتين لها في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 إذا تغلبت على الدنمرك اليوم الخميس وهو ما قال المدرب جاريث ساوثجيت إنه
المدرب جاريث ساوثجيت - . (Photo by Richard Pelham/Getty Images)
يمكن أن يضيع وسط كل الضجيج السلبي المحيط بالفريق.
وتملك إنجلترا فرصة لتعزيز صدارتها للمجموعة الثالثة بعد فوزها على صربيا 1-صفر، وهي المرة الثانية فقط التي تفتتح فيها البطولة بانتصار في 11 ظهورا. وكانت المرة الأولى في عام 2020 ضد كرواتيا عندما كان ساوثجيت مدربا أيضا.
وقال ساوثجيت للصحفيين اليوم الأربعاء "أعيش في هذه البيئة منذ ثماني سنوات لذا أتفهم (الحالة السلبية). كان الأمر يضايقني والآن أصبح الموقف على النقيض من ذلك.
"الفوز بالمباريات في البطولات أمر صعب للغاية. وفي هذه البطولة، لديك الآن بُعد إضافي يتمثل في الدعم المذهل (من المشجعين المسافرين) لجميع الفرق في الملاعب أيضا.
"لذا فإن الأمر يختلف قليلا عن اخر بطولتين شاركنا فيهما".
ووصلت إنجلترا المليئة بالمواهب الهجومية كأحد المرشحين، لكن الفوز على صربيا كان صعبا وكان عليها الصمود بقوة في الشوط الثاني.
وقال ساوثجيت "ربما نعتبر الانتصارات أمرا مفروغا منه، وهو ما لا ينبغي لنا فعله.
"يجب بالتأكيد أن اترك اللاعبين يستمتعون بانتصاراتهم أكثر مما يستمتعون به حاليا. أحصل على حوالي 45 ثانية من الاستمتاع، وتنطلق الصفارات واحتضن الجميع. أخرج من الملعب بعد ذلك وهذا كل شيء".
ولا يثني ساوثجيت لاعبيه عن قراءة الصحف أو الانخراط في وسائل التواصل الاجتماعي، لكن المدرب البالغ من العمر 53 عاما يفضل البقاء في فقاعة خاصة به في البطولات الكبرى.
وقال "سيكون العالم المحيط بي مكانا أكثر سعادة إذا أغلقت على نفسي.
"الأمر ليس جيدا من منظور أوسع لأنني لا أملك أدنى فكرة عما يحدث في السياسة أو الأحداث في أماكن أخرى.
"لكن خلال الشهر المقبل، سيكون هذا مكانا أفضل بالنسبة لي.
"يثار الضجيج حول كل منتخب وطني أكثر من أي فريق على صعيد منافسات الأندية. ملايين الأشخاص في بلدك تتابع، وتغطية إعلامية واسعة النطاق إضافة لوسائل التواصل الاجتماعي.
"شخص واحد يكتب تعليقا على وسائل التواصل الاجتماعي يتم وضعه في إحدى الصحف. هكذا تسير الأمور الآن. لذلك، إنه عالم مختلف".
ويبتعد المدافع كايل ووكر أيضا عن التغطية الصحفية.
وقال "إذا كان لديك ضجيج خارجي، فإن الناس يتعاملون معه بطرق مختلفة. لذا أفضل عدم رؤيته والتركيز فقط على ما يوجد في المعسكر، وما يقوله المدرب، وما تقوله أمي.
"تخبرني أمي دوما عندما أخوض مباراة جيدة".
وستلعب إنجلترا بدون لوك شو مرة أخرى بينما يواصل تعافيه من الإصابة. ولم يلعب الظهير الأيسر لمانشستر يونايتد منذ فبراير شباط الماضي.
من هنا وهناك
-
زيدان يترك بصمته مبكرا على فرنسا خارج الملعب قبل بداية مظفرة
-
استبعاد مبابي من تشكيلة فرنسا لدوري الأمم بسبب إصابة في الركبة
-
اختيار بلينجهام محطم الأرقام القياسية كأفضل لاعب في منتخب إنجلترا هذا العام
-
بطلا الوزن الثقيل السابقان يتواجهان أخيرًا.. فيوري ضد جوشوا في كارديف
-
أبناء باقة يحقق الفوز الثاني على التوالي على حساب هبوعيل أبناء عرعرة 3-0
-
ألابا ينضم لأودينيزي وسط وفرة من اللاعبين البارزين الذين لم يرتبطوا بأندية
-
علي زامل لاعب هبوعيل يركا: تخطينا مباراة صعبة بفوزنا على اتحاد شفاعمرو
-
نجم برشلونة يرفض تقليد إسبانيا: الاستحواذ ليس من طبيعة إنجلترا
-
ألكاراز يدعو لإنهاء المباريات بالبطولات الكبرى قبل منتصف الليل
-
سكالوني يقول إنه بذل جهدا كبيرا لإقناع ميسي بالعودة لخوض مباراة الوداع مع منتخب الأرجنتين





أرسل خبرا