أشكو من ضعف التركيز وأحلام اليقظة والتشتت، فما الحل؟
أعاني من فقدان التركيز دائمًا طوال المراحل الدراسية، ومن العزوف عن الدراسة، وضعف التركيز، ولم أتمكن طوال رحلتي الدراسية من إكمال كتاب واحد أو مادة واحدة، -

صورة للتوضيح فقط - تصوير:shutterstock_Lysenko Andrii
والحمد لله-، بعد سنوات طويلة أكملت دراستي وتخرجت في الجامعة.
ما زلت أعاني من الشعور الذي رافقني طوال حياتي، شعوري بالوحدة والخوف الداخلي لمجرد الابتعاد عن المنزل، أشعر بأني غريب في أي مكان أكون فيه، وأشعر بأن الوقت ضائع، وأن ما أفعله بلا فائدة، ومع ذلك لم أنجز شيئًا في حياتي!
عمري اليوم 30 سنة، ولم أعمل سوى فترات بسيطة، لا أستطيع جمع شتات أمري أو التركيز لمدة تبلغ نصف ساعة كاملة، ولدي الكثير من الصعوبات، والذكريات المؤلمة في طفولتي ومراهقتي، وما زال تأثيرها مستمرًا حتى الآن، منها ما له علاقة بالفقر -والحمد لله-، ومنها ما له علاقة بالوالدين -حفظهما الله-، وما له علاقة بالتنمر، ولكني قررت التعافي من كل ذلك -بإذن الله-.
كنت أعيش في أحلام اليقظة لساعات طويلة، ولدي تخيلات مختلفة، ولكن من الله علي بأن أصبحت أخرج نفسي منها بعد أن أدخل فيها بسرعة، وكأن الله يريد بي خيرًا.
ما أريده منكم هو شرح ما أعانيه من التشتت الرهيب، مشتت حتى في اختيار مجال عملي، ومتخوف من الخطأ في ذلك، حتى بلغ عمري 30 سنة، ولا أعلم لماذا أنا كذلك!.
هل أعاني من مرض ما، يجعل تركيزي صعبًا، ويجعل عقلي لا يستطيع التركيز والصفاء وجمع شتاته، مثل Adhd؟ وإن كان كذلك، هل يوجد تدخل علاجي دوائي يمكنه مساعدتي بدون أعراض جانبية خطيرة؟
ولكم جزيل الشكر.
من هنا وهناك
-
كلما اتخذت قرارًا بعد التخرج ترددت وغيرته، فما نصيحتكم لي ؟
-
بسبب صدمة مررت بها أصابتني أعراض عديدة، فما العلاج؟
-
وساوس الطلاق تهاجمني عند استيقاظي من النوم، فكيف أقاومها؟
-
اقترب موعد زواجي، وما زلت أخاف من النوم وحيداً!
-
معيار الحياة الإيجابية في الإسلام وآثارها
-
كنت من المحافظين على الصلاة ثم حدت عن الطريق، فكيف أتوب؟
-
انكسرت مراراً وضغوطي النفسي جعلتني شخصاً غير سوي!
-
أختي تحادث شابًا وتقول إنه سيتقدم إليها، فكيف أقوم بتوجيهها؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
هل غسيل الكلى يجعل المريض يعيش حياة طبيعية ومستقرة؟





التعقيبات