بلدان
فئات

25.04.2026

°
07:30
خسائر أسبوعية حادة لأسهم أوروبا مع غياب حل للصراع في الشرق الأوسط
07:24
اليوم: نحو مليون و30 ألف فلسطيني ينتخبون ممثليهم في الهيئات المحلية في الضفة الغربية وغزة
07:11
الشرطة الفلسطينية وديوان الرقابة المالية والإدارية يباشران عملية الربط الإلكتروني لتعزيز الشفافية والحوكمة
07:06
رئيس المجلس المحلي في كفر مندا: السلطات المحلية بحاجة لميزانيات اضافية لمعالجة رواسب الحرب عند الطلاب
07:06
وزارة الثقافة الفلسطينية وجامعة القدس المفتوحة تنظّمان ندوة حول دور الأدب في صون التراث الفلسطيني
06:36
بسيل خوري ينعش امال هبوعيل الخضيرة بالبقاء بتسجيله هدفين في شباك النادي الرياضي كفر قاسم
06:33
حالة الطقس: ارتفاع طفيف اخر على درجات الحرارة
06:17
عراقجي يصل إلى باكستان وترامب يتوقع عرضا يلبي مطالب أمريكا
06:02
صفعة في سباق اللقب.. بيتيس يحرم ريال مدريد من انتصار ثمين!
23:54
نحو مليون و30 ألف فلسطيني يختارون ممثليهم غدا في 183 هيئة محلية في الضفة الغربية وغزة
23:43
مصادر فلسطينية: جماهير غفيرة تشيّع جثمان الطفل الشهيد يوسف اشتية في بلدة تل جنوب نابلس
23:19
البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في اليوم الأخير من جولته الأفريقية
22:56
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون مركبتين في قصرة جنوب نابلس
22:35
مدرب النادي الرياضي كفر قاسم ينهي عمله بعد خسارة فريقه اليوم
22:29
كالاس: المحادثات مع إيران يجب أن تشمل خبراء نوويين
22:29
الجيش الإسرائيلي: القضاء على ستة مسلحين في بنت جبيل جنوب لبنان
21:38
اعتقال محاربين قدامى إثر احتجاجهم في الكونجرس على الحرب الأمريكية على إيران
21:34
الشرطة البريطانية: توجيه اتهام إلى شاب بعد هجوم على كنيس يهودي في لندن
21:32
راكب دراجة هوائية بحالة خطيرة جراء حادث في قلنسوة
21:30
نيبال تستأنف إصدار تصاريح للعمال المتجهين إلى الشرق الأوسط
أسعار العملات
دينار اردني 4.24
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.81
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.51
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.88
دولار امريكي 3
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-25
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-04-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

ثقافة القراءة في عالمِنا العربيّ | بقلم صباح بشير

23-04-2024 13:44:11 اخر تحديث: 23-04-2024 16:45:00

" في الثّالث والعشرين من نيسان، يضيء العالم شمعاته احتفالا بيوم الكتاب، ذلك الرّمز الحضاريّ العريق الذي يمثّل نافذة على المعرفة والإبداع.


صورة شخصية
 
لكنّ حكاية الكتاب في عالمنا العربيّ حكاية مظلمة، تُغلّفها سحب الإهمال وعزوف النّاس عن القراءة! فبينما تُزهر المكتبات في الغرب، وتزخر بعشّاق الكتب، تغلق أبواب مكتباتنا، ويُقابَلُ حبّ القراءة بنظرات الاستغراب واللامبالاة!

أين ذهبت ثقافتنا العريقة؟ أين ذهبت حكايات أجدادنا وأشعار شعرائنا حين تغنّوا بالكتاب؟
لقد غدونا أسرى لشاشات الهواتف وألعاب الفيديو والمسلسلات التلفزيونيّة السّخيفة، نضيّع أوقاتنا في متابعة التّفاهات، وننسى لذة الغوص في بحر المعرفة والكلمات، نهرب من الواقع بدلا من مواجهته، ونبحث عن التّسلية الفارغة بدلا من المعرفة الهادفة " .

أين نحن من قول الجاحظ: "الكتابُ جليسٌ لا يُملّ، وصديقٌ لا يَغدرُ، ومُعلّمٌ لا يُخطئُ"؟
لماذا لا نوقظ أنفسنا من هذا السبات العميق؟ لماذا لا ننفض غبار الإهمال عن كتبنا، ونشجع على القراءة ونُحبّبها إلى أطفالنا؟ ولماذا لا نجعل من الكتاب رفيق دروبنا وهادينا في طريق الحياة؟
القراءة هي مفتاح المعرفة والتقدّم، والكتاب هو خير صديق للإنسان، لكن، لا يكفي أن نردّد هذه الكلمات كمواعظ تلقى على الصمّ بالبلادة، بل يجب أن نحوّلها إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع. فما هي أسباب هذا التقصير الفادح؟
هل هو غياب ثقافة القراءة المُجتمعية؟ فإن لم تصبح القراءة عادة راسخة في بيوتنا، ولم تشجّع الأسر أطفالها على حبّ الكتب وقضاء أوقاتهم معها فماذا ننتظر! وفي الحقيقة، تفتقرُ العديد من مدننا وبلداتنا العربيّة إلى مكتبات عامّة، ذات إمكانيات جيّدة، وهذا ما يعيق وصول الكتاب إلى القارئ بسهولة.

كما أنّ ارتفاع أسعار الكتب يثقل كاهل القارئ، ويعيق رغبته في الشّراء. ولا ننسى انتشار وسائل التّرفيه الإلكترونيّ- ولست ضدّ المفيد منها- لكنّها سيطرت على أوقات النّاس، خاصّة الشّباب، ممّا أضعف رغبتهم في القراءة وأبعدهم عنها.
كذلك ضعف المناهج الدراسيّة المتقاعسة عن تعزيز حبّ القراءة، فهي لا توليّ اهتماما كافيا بتعزيز القراءة وأهميّة الكتاب لدى الطلّاب، ممّا يؤثّر سلبا على سلوكهم في المستقبل.

كيف إذن، نواجه هذا التحدّي؟
إنّ إنقاذ ثقافتنا العربيّة يبدأ من إنقاذ الكتاب، فمن خلال القراءة نستطيع أن ننير عقولنا، ونثري أفكارنا ونصبح مجتمعا مثقّفا.
 لنعيد للكتاب بريقه وسحره ومكانته، ونصبح أمّة تقرأ وتفكّر وتبدع وتنتج، تشعل جذوة حبّ القراءة في قلوب أجيالها، وتلهم العالم بإبداعها.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك