المدرب ماوريسيو بوكيتينو يطلب من مالكي تشيلسي التحلي بالصبر
(تقرير رويترز) - ناشد المدرب ماوريسيو بوكيتينو مالكي تشيلسي التحلي بالصبر ومنحه الوقت اللازم للعودة إلى درب الانتصارات وإنعاش حظوظ النادي المنافس في

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي - (Photo by Robin Jones/Getty Images)
الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ويتعرض المدرب الأرجنتيني لضغوط هائلة بعد الهزيمة 1-صفر أمام ليفربول يوم الأحد في نهائي كأس الرابطة بينما يحتل تشيلسي الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين المركز 11 في ترتيب الدوري ويواجه مهمة صعبة للتأهل للمسابقات الأوروبية.
وسيواجه تشيلسي فريق ليدز يونايتد المنتمي للدرجة الثانية في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي في وقت لاحق يوم الأربعاء.
وقد تكون الهزيمة على أرضه أمام غريمه ليدز، الذي خاض 12 مباراة متتالية دون هزيمة في جميع المسابقات، مكلفة بالنسبة لبوكيتينو.
واشتهر النادي اللندني بعدم الصبر على المدربين في السابق لكن بوكيتينو قال إنه يثق أن مسؤولي النادي لن يتسرعوا في قرارهم هذه المرة.
وقال بوكيتينو للصحفيين "بالنسبة لفريق العمل في النادي، بعد ثمانية أشهر بنينا علاقة جيدة للغاية. عندما يؤمن اللاعبون حقا بالطريقة التي نعمل بها، فإن الأمر يستغرق وقتا لتحقيق إنجاز.
"المشكلة هي أننا نحتاج إلى الوقت والصبر للفوز بالمباريات. نحتاج إلى صبر مسؤولي النادي لمنحنا الفرصة للاستمرار فيما نفعله.
"أشعر بدعمهم. لا أستطيع أن أكذب عليك، كنت حزينا للغاية في ملعب ويمبلي وكدت أن أبكي. لكنني رأيت بهداد إقبالي وتود بولي (الثنائي المالك لتشيلسي) وصافحتهما".
من هنا وهناك
-
الاتحاد العام لكرة القدم ينظم فعاليات اجتماعية تربوية في مختلف الدرجات بوقف المباريات لدقيقة واحدة
-
محكمة الاتحاد تمنح فوزا إداريا لاتحاد أبناء جت على هبوعيل عرعرة
-
امير اسعد مالك مكابي اكسال: أمر تفكيك الفريق وارد في الحسبان
-
بارما يفوز 1-صفر موجها ضربة لمساعي ميلان في الفوز بالدوري الإيطالي
-
خسارة بيتية لبلدي عرابة امام شباب طمرة 3:0
-
بعد طول انتظار : فوز أول لبلدي جت على مكابي برقائي
-
عيروني طبريا يعمق جراح مكابي أبناء الرينة في الوقت بدل الضائع
-
ليلة المدفعجية النارية! أرسنال يسحق توتنهام ويبتعد في الصدارة بخطوة كبيرة
-
برشلونة يضرب بقوة ويخطف الصدارة بثلاثية نظيفة… رسالة واضحة لكل المنافسين!
-
ماك أليستر يصنع المعجزة في الدقيقة97… وليفربول يعود من قلب المعاناة!





أرسل خبرا