التجمع: ‘العقلية الإسرائيلية الانتقامية فشلت وواجب الساعة وقف حرب الإبادة على غزة‘
ناقش المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي في اجتماعه الذي عقد يوم الخميس الماضي "التطورات السياسية الراهنة

(Photo by Ali Jadallah/Anadolu via Getty Images)
وتصعيد الحرب على غزة، وسياسات القمع والاخراس المعمول بها تجاه الفلسطينيين في الداخل.
وفي بيان صادر عن المكتب السياسي، طالب التجمع " بوقف فوري لحرب الإبادة على غزة، وبالتوصل الى اتفاق شامل لإطلاق سراح كافة الأسرى. حيث يرى المكتب السياسي للتجمع بأن استمرار الحرب على غزة، واستمرار القتل والدمار والتشريد تجاه كل سكان قطاع غزة، يعكس رغبة الانتقام الإسرائيليّة وحاجة الجيش لترميم ثقته بنفسه ومكانته داخل المجتمع الإسرائيلي. ويحذر التجمع من أن استمرار الحرب في قطاع غزة بدأ بتحويل القطاع لمنطقة غير صالحة للسكن. وقد يكون فعلا هذا أحد اهداف الحرب وبديل لإمكانيّة التهجير، كونه يفرض إعادة هندسة تواجد سكان غزة بعد الحرب وفقا لخارطة الدمار" .
ويرى التجمع أنه " على صناع القرار في إسرائيل، والمجتمع الإسرائيلي عامة، الاقتناع بأن الحروب والدمار والقتل لن تجلب الأمن والأمان. فهي لم تنجح في الماضي ولن تنجح في المستقبل. ويرى التجمع أن إنهاء الاحتلال والتوصل الى سلام عادل وشامل، وإقامة دولة فلسطينيّة على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وتفكيك المستوطنات، هو ما يضمن الأمن والاستقرار والرخاء لكافة السكان في هذه البلاد .
اما الحلول المنقوصة والوهمية، الهادفة لاستمرار السيطرة والهيمنة والاستعمار الإسرائيلي، والتنكر للحقوق الطبيعية والتاريخية للشعب الفلسطيني، التي حاولت إسرائيل فرضها في السابق، وتحاول استنساخها لتطبق بعد انتهاء الحرب في قطاع غزة، لن تجدي نفعا وستفشل كما فشلت في الماضي" .
إلى جانب ذلك، يرى التجمع أن " دعم الحرب على غزة من قبل الإدارة الامريكيّة خاصة، وغالبية الحكومات الأوروبية عامة، عسكريًّا ودبلوماسيًّا واقتصاديًّا، يحوّلهن إلى شريكات في الحرب على غزة، ومساهمات في تمديد أمد الحرب ومعاناة الشعب الفلسطيني. يدعو التجمع هذه الحكومات إلى احترام وتبني مواقف شعوبها الأخلاقية والإنسانية الرافضة للحرب الإسرائيلية، التي يرَون فيها جرائم حرب ترتكب ضد الشعب الفلسطيني. ويحيي التجمع كافة حركات التضامن التي تتظاهر ضد الحرب وضد الممارسات الإسرائيلية" .
يرى التجمع الوطني " أن تعامل المؤسسات الإسرائيلية الحاليّ مع المواطنين الفلسطينيّين، ومحاولات إخراس أي صوت وموقف رافض للحرب وللقتل والدمار، وقمع أي احتجاج ضد الحرب، هو تهديد لحقوق المواطنين الفلسطينيّين ويعمل على سحب أدوات الاحتجاج المقلصة أصلًا. ويرى التجمع أن هذا التضييق والقمع قد يتحوّلان إلى تعامل دائم مع المواطنين الفلسطينيّين، تعمل ينتقص من حقوقهم الأساسيّة، المدنية والمعيشية والسياسية. من هنا نرى بالغ الأهمية في التصدي الديمقراطي وبأدوات عمل جماعيّة لهذه السياسات" .
وأكد التجمع " ان الحرب على غزة توضح مرة أخرى، انه لا يمكن فصل القضايا المعيشية والمدنية للمواطنين العرب عن القضية الوطنية والقومية ومسألة انهاء الاحتلال. ممارسات الحكومة الإسرائيلية الحالية تثبت انه لا يمكن ضمان التطوير والتنمية الاقتصادية أو تحسين جهاز التعليم العربي أو البنى التحتية أو حلّ أزمة المسكن أو مكافحة الجريمة والعنف أو التعامل مع أي قضيّة من القضايا المدنية عامة، دون انهاء الاحتلال والتوصل لسلام عادل وانهاء الظلم في سائر وطننا، وضمان المواطنة الجوهرية المتساوية والحقوق الديمقراطية لكافة سكان هذه البلاد" .
من هنا وهناك
-
رئيس مجلس أبو سنان يتحدث لقناة هلا عن افتتاح ورشة نحت على الخشب للنساء في البلدة
-
الطالبة أسيل محاجنة والمربية ساهرة أبو علو من خديجة الثانوية في أم الفحم ضيفتا برنامج ‘الموجة المفتوحة‘
-
راكب دراجة نارية بحالة خطيرة اثر حادث طرق في قلنسوة
-
مصرع الشاب مالك الزبارقة من رهط اثر حادث طرق بين دراجة نارية وسيارة
-
بعد أحداث بني براك: متشددون حريديم يغلقون مدخل القدس
-
إصابة فتى (15 عاما) في حادث طرق بين تركتورون ومركبة في دالية الكرمل
-
الرصاص يجرح قلب أم الفحم عشية رمضان: البلدية تعقد جلسة طارئة بعد مقتل الأب وابنه
-
إصابة عامل إثر سقوطه من علوّ 6 أمتار في كفر كنا
-
ليبرمان يضع ‘خطين أحمرين‘ أمام معسكر المعارضةويشترط التزاما مسبقا لملامح الحكومة المقبلة
-
طقس متقلّب : موجة حرّ مؤقتة تعقبها أجواء ماطرة وانخفاض ملموس





أرسل خبرا