تقرير : تزايد انتشار الأمراض بين السكان النازحين في قطاع غزة
أفادت وكالة رويترز للأنباء، ان "سكان قطاع غزة الذين نجوا حتى الآن من القصف والنيران الإسرائيلية، يواجهون قاتلا صامتا غير مرئي يطاردهم الآن - المرض".

.(Photo by Ahmad Hasaballah/Getty Images)
وقال عشرة من الأطباء وعمال الإغاثة لرويترز، إن "نقص الغذاء والمياه النظيفة والمأوى أدى إلى وقوع مئات الآلاف في براثن الإصابة بصدمات، ولم يعد هناك مفر من انتشار الأوبئة في القطاع مع انهيار النظام الصحي".
وقال جيمس إلدر المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مقابلة أجريت يوم الثلاثاء "بدأت العاصفة الكاملة للمرض. والآن صار السؤال القائم هو إلى أي مدى سيزداد الأمر سوءا".
وفرت الغالبية العظمى من السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من المنازل، وينام الكثيرون في العراء مما جعلهم عرضة للأمراض.
وفي مستشفى ناصر في خان يونس، امتلأ قسم الصدمات بالجرحى. وقال رئيس قسم الأطفال الدكتور أحمد الفرا: "العديد من الحالات تأتي بحالات جفاف شديدة منها ما يصل إلى حد الفشل الكلوي أو ضعف أداء الكلى".
وأضاف أنه "كان هناك بالفعل ما يصل إلى 30 من حالات التهاب الكبد الوبائي (أ)، الذي تصل فترة حضانة الفيروس فيه إلى شهر". وتابع : "سنفاجأ بعد شهر بأعداد مهولة من التهاب الكبد (أ) أو التهاب الكبد الوبائي أ، وهذا مؤشر خطير جدا يجب الانتباه إليه، من الازدحام السكاني ومن تناول الأطعمة غير الصالحة للاستخدام الآدمي ومن استخدام الحمامات المشترك". وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن "القطاع الساحلي يواجه الآن كارثة صحية عامة بسبب انهيار نظامه الصحي وانتشار الأمراض".
"نفاذ لقاحات الاطفال"
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة يوم الأربعاء، إن إمداداتها من لقاحات الأطفال نفدت. وتتتبع الأمم المتحدة حالات إصابة بنحو 14 مرضا لها "إمكانية التحول لأوبئة"، وينصب قلقها على ارتفاع معدلات الإصابة بشكل حاد بأمراض منها الإسهال والالتهابات التنفسية الحادة، وذلك وفقا لقائمة تستخدمها الأمم المتحدة حاليا لمتابعة الوضع في قطاع غزة.
وقال أطباء في مستشفى أبو يوسف النجار في رفح لرويترز، إنهم "يتعاملون مع عدد يفوق طاقتهم من مئات المرضى المحتاجين لعلاج من التهابات وأمراض معدية بسبب الأوضاع المتردية في الملاجئ المكتظة". ويقول الدكتور جمال الهمص "ستكون هناك بؤر تفش لكل الأمراض المعدية في رفح".
"اطفال يعانون من سوء التغذية"
وقال الفرا رئيس قسم طب الأطفال في مستشفى ناصر في خان يونس، إن "الأعمال القتالية الجارية جعلت من المستحيل للعديد من الأسر إحضار أطفالهم المرضى لتلقي رعاية طبية في وقت مناسب، وهي رعاية على أي حال لا يسعه تقديمها بشكل مناسب بسبب نقص الأدوية". وقال "الأطفال يشربون مياها غير صالحة للاستهلاك الآدمي... ليست هناك فاكهة أو خضروات، وبالتالي لدى الأطفال نقص في الفيتامينات إضافة إلى... الأنيميا من سوء التغذية".
من هنا وهناك
-
مكتب غزة الحكومي: وفاة 21 فلسطينيا بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري منذ بداية الحرب على القطاع
-
انطلاق بطولة العودة والوفاء للشطرنج في غزة
-
رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث مع وزير خارجية اليابان مستجدات الأوضاع وتعزيز التعاون
-
مجلس البحث العلمي يناقش تطوير المنظومة البحثية في فلسطين
-
توقيع اتفاقية بقيمة 480 ألف يورو لتحسين واقع المياه والصرف الصحي في 22 مخيماً للاجئين الفلسطينيين
-
‘ الأونروا ‘ : أطفال غزة يعيشون أوضاعا مزرية في ظل القيود على دخول المساعدات الإنسانية
-
الجيش الاسرائيلي: تحييد مشتبه بمحاولة تنفيذ عملية دهس في منطقة الخليل
-
وكالة بيت مال القدس تجهز مدارس بضواحي القدس بمستلزمات أساسية متنوعة
-
التربية الفلسطينية تفتتح 4 مدارس جديدة في إذنا جنوب الخليل
-
الجيش الاسرائيلي: اعتقال أكثر من 300 مطلوب والقضاء على 25 في الضفة الغربية خلال 5 أشهر





أرسل خبرا