محمد دراوشة : ‘هناك الكثير من النظريات التي تدمرت اثر الحرب، في مقدمتها الالتفاف على القضية الفلسطينية‘
ضمن الموجة المفتوحة التي تقوم بها قناة هلا الفضائية بالتعاون مع موقع بانيت، في ظل الاحداث الأمنية التي تشهدها البلاد ، استضافت قناة هلا وموقع بانيت
محمد دراوشة : ‘هناك الكثير من النظريات التي تدمرت اثر الحرب، في مقدمتها الالتفاف على القضية الفلسطينية‘
محمد دراوشة المدير الاستراتيجي لمركز "جفعات حبيبة" للمجتمع المشترك.
وقال محمد دراوشة حول الوضع النقب في ظل الحرب: "من الواضح ان المعاناة التي عاشها عرب النقب خلال هذه الحروب تفوق معاناة باقي البلدات العربية، فعدد الضحايا كبير اذ وصل الى 19 ضحية قتلوا في الأيام الأولى من الحرب، بعضهم من القرى غير المعترف فيها بالنقب، فلا وجود لحماية من الصواريخ او من الاعتداءات. كما ان الظروف الاقتصادية والاجتماعية هناك صعبة والعناية الأساسية التي احتاجوها خلال هذه الفترة لم تكن موجودة واليوم المشكلة تتضاعف وتتفاقم. ويتضح ان وزير المالية سموتريتش لا يفقه شيئاً ولا يتطرق لما يحدث مع عرب النقب فهو ينظر اليهم ولباقي العرب نظرة الأعداء وليس نظرة المواطنين الذين يجب ان يخدمهم، لهذا معاناتهم مضاعفة. اضف الى ذلك، عدم وجود أي عنوان لهم في الحكومة او كسلطة محلية ليطالبوا بمدارس او ملاجئ او توفير الأمان لهم، فهم يعيشون في قرى غير معترف بها".
"هذه الحرب لا يوجد لها مثيل"
وحول تأثير الحرب على الانتخابات، قال درواشة: "كان لهذه الحرب تأثير أيضا على الانتخابات فقد تأجلت الى موعد اخر ومن المحتمل ايضاً ان تتأجل لفترة أطول حتى ان هناك إمكانية لإعادة فتح الترشيحات، فهذه الحرب لا يوجد لها مثيل منذ خمسين عاماً ولا بد ان تكون لها انعكاساتها على مختلف مناحي الحياة خاصة الانتخابات".
وأضاف: "ما يحصل في الدولة هو هزة أرضية امنية، عسكرية، استخباراتية، اقتصادية واجتماعية، حتى علاقات العرب واليهود سواء في الجامعات وأماكن العمل تدهورت، إسرائيل ما بعد الحرب لن تكون هي نفسها ما قبل الحرب، وذلك لأنها دخلت في صدمة وستغير الكثير من مفاهيمها".
"نظريات تدمرت بعد الحرب"
واردف قائلا: "هناك الكثير من النظريات التي تدمرت بعد الحرب، أولا التغاضي عن القضية الفلسطينية والالتفاف حولها والتركيز على السلام الإقليمي الذي سيجلب سلاما لإسرائيل. ثانيا، النظرية التي تبناها وطرحها نتنياهو في عام 1996 والتي تنص على "السلام الاقتصادي" وتجاهل رغبات المجتمع الفلسطيني بتقرير مصيره، فقد اعتقد نتنياهو ان بامكانه تجميد هذا الامر وتقديم الاقتصاد في المناطق الفلسطينية، وان هذا الامر سينسي الفلسطينيين القضايا القومية المتعلقة بالهوية. ثالثا، نظرية ان امن إسرائيل هو بيد إسرائيل فقط اندثرت، فالقضية الأمنية لا تتوقف فقط على القدرة العسكرية وانما على البيئة المحيطة بنا أيضا".

من هنا وهناك
-
اصابة امرأة بحادث دهس في طمرة
-
رهط: تكريم البروفيسور عليان القريناوي بجائزة دولية في مجال الصحة النفسية
-
الجيش الإسرائيلي: إبعاد الجندي الذي حطم تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان من الخدمة القتالية
-
جريمة قتل مزدوجة: مقتل الشاب عدي شعبان من مجد الكروم وخطيبته سوار عباس من باقة الغربية رميا بالنار في يركا
-
رئيس الموساد يكشف عن مقتل أحد عملائه خلال مهمة في إيطاليا
-
اصابة رجل ( 72 عاما ) بحادث عنف في الناصرة
-
موشيه أربيل يشارك ممثلا عن الكنيست في مراسم يوم ذكرى قتلى معارك إسرائيل في المغار
-
الجبهة والحزب الشيوعي يدعوان إلى ‘أوسع مشاركة‘ في مسيرات العودة غدا الاربعاء
-
النائب د. سمير بن سعيد: أواصل متابعة قضية إصابة الشاب فارس أبو عرار بحادثة إطلاق النار قرب ميتار
-
النيابة العامة تقدم لائحة اتهام ضد شاب من شفاعمرو على خلفية إطلاق نار وسطو





أرسل خبرا