اتحاد ارباب الصناعة: الاقتصاد الإسرائيلي يتكبد خسائر بقيمة 4.6 مليار شيكل نتيجة تغيب العمال عن العمل واغلاق الطرقات بسبب الحرب
يُستدل من خلال تحليل اجراه قسم الاقتصاد في اتحاد ارباب الصناعة، "ان الاقتصاد الإسرائيلي بدأ فعلا بدفع ثمن باهظ مقابل الحرب الدائرة. وأشار قسم الاقتصاد أيضا ان الاقتصاد الإسرائيلي

تكبد خسائر بقيمة 4.6 مليار شيكل نتيجة عدم حضور العمال لأماكن العمل وانخفاض الإنتاجية في العمل نتيجة الحرب، وذلك بسبب تعطيل جهاز التعليم وإغلاق محاور الطرقات والتجنيد الواسع لجنود الاحتياط في جميع أنحاء البلاد. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 1.3 مليون عامل لم يذهبوا إلى عملهم هذا الأسبوع بسبب الاحداث".
وتستند هذه التقديرات إلى "تكلفة خمسة أيام عمل للاقتصاد، على افتراض أن نحو 85% من العاملين في المنطقة الجنوبية تغيبوا عن أماكن عملهم، إلى جانب نحو 20% آخرين في سائر أنحاء البلاد، وأن 25% من الأهل الذين اضطروا للتغيب عن مكان العمل لرعاية الأطفال، يعملون من المنزل".
"الحرب تشكل ضربة اقتصادية قاسية"
وقال رئيس اتحاد ارباب الصناعة ورئيس مجلس ادارة المُشغلين والمصالح التجارية د. رون تومر، عقب هذه التقديرات إنه "لا شك أن الحرب تشكل ضربة اقتصادية قاسية للاقتصاد، وسيتطلب الامر منا أن نكون أقوياء ومتحدين بما في الكفاية من أجل التغلب على هذه الأزمة. الصناعة الإسرائيلية على وجه الخصوص تعاني حاليا من نقص العمال نتيجة الحرب، ومع ذلك، فإننا نبذل كل جهد لمواصلة العمل بانتظام ونحن واثقون من أننا سنكون قادرون على تزويد المنتجات الإسرائيلية المحبذة على السكان إلى كل منزل. المشكلة الرئيسية تكمن في الخدمات اللوجستية، لكننا نجد حلولاً لذلك أيضاً، وعلى الرغم من الصعوبات، لا يتوقع أي نقص كبير للمنتجات من الرفوف".
واشار اتحاد ارباب الصناعة الى "ان هذه التقديرات لا تأخذ بعين الاعتبار الأضرار المالية الإضافية والكبيرة جدًا، والتي سيتم تقديرها اقتصاديًا مع انتهاء الحرب، مثل الأضرار المباشرة التي لحقت بالمصانع والأضرار بالربحية والأضرار غير المباشرة مثل الضرر الذي لحق بالعلامات التجارية الاسرائيلية في العالم، الى جانب الغاء العديد من الصفقات وعدم الالتزام بالجداول الزمنية وانخفاض قيمة الشيكل وغيرها. كما ان هذه التقديرات لا تأخذ بعين الاعتبار الأضرار نتيجة انخفاض الإنتاجية".
"اضرار الاقتصاد ستؤثر أيضا على الصناعات العربية المحلية"
من جهته تحدث د. محمد زحالقة رئيس لجنة الصناعات العربية في اتحاد ارباب الصناعة، وقال: "ان الصناعات العربية المحلية أيضا تفتقد الى العديد من الايدي العاملة في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد وحالة الطوارئ مما يؤثر على الإنتاجية وسلسلة التزويد سواء كان الحديث عن منطقة الشمال ومنطقة الجنوب ايضا".
وأشار د. زحالقة أيضا الى "ان اضرار الاقتصاد ستؤثر أيضا على الصناعات العربية المحلية خاصة ان معظمها تعتبر مصالح متوسطة وصغيرة وتتأثر اكثر من غيرها بسبب هذه التطورات في ظل ارتفاع حاد لسعر صرف الدولار والذي يعتبر ضربة أخرى لهذه الصناعات التي تضطر الى استيراد المواد الخام بسعر الدولار الحالي ناهيك عن الفوائد البنكية المرتفعة".

تصوير الكنيست - صورة من الفيديو
من هنا وهناك
-
د. سيرين مجلي كنانة تتحدث عن حصولها على جائزة القيادة والريادة التربوية من وزارة التربية والتعليم
-
مجموعة 'مردخاي شاليف ورؤساء الائتلاف‘ : 'نعزز التواصل مع المجتمع العربي والدرزي'
-
التأمين الوطني يعلن عن تقديم مواعيد صرف المخصصات الى ما قبل الأعياد
-
وكيل السياحة مصطفى ابو ساجد جبارين يتحدث عن فوضى عارمة في مطار بن غوريون بعد تشويشات في عمل المطار
-
وكيل السياحة عادل طافش يتحدث عن تشويشات للمسافرين في مطار بن غوريون
-
اجتماع طارئ في طمرة يقرّ خطوات قطرية لمواجهة تصاعد أوامر الهدم والإخلاء من بينها ‘التحضير لمظاهرة قطرية‘
-
افراد وحدة الانقاذ ‘ لهفاه‘ يواصلون العمل بلا توقف في قلب الكارثة في كولومبيا
-
وزارة المالية: مخاسر الاضراب المفاجئ في المطار ما بين 25 الى 30 مليون شيكل
-
المحامية حنان الصانع تنتقد تركيبة المشتركة الثلاثية: ‘غياب النساء عن الاماكن المتقدمة رسالة مفادها.. نريد أصواتكن لكننا لن نعطيكن نصف مواقع القوة‘
-
بعد توقف دام أكثر من عامين.. استئناف رحلات الطيران للمعتمرين من مطار بن غوريون الشهر المقبل





أرسل خبرا