شيخ الأزهر: جريمة حرق الكنائس تعادل حرق المصاحف في الإثم والعدوان
اعتبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، أن حوادث حرق القرآن في الدول الغربية هي "أعمال فردية طائشة، لولا دعم بعض الحكومات لهذا الاجتراء المستفز".

Photo by Horacio Villalobos - Corbis/Corbis via Getty Images)
وفي كلمته الافتتاحية باللقاء الدولي من أجل السلام بألمانيا، قال: "غنيٌّ عن البيان حوادث حرق المصحف الشريف في بعض دول الغرب، والتي كنا في الشرق نعدها عملا فرديا طائشا يعبر عن مزاج شخصي منحرف أو مرض عصبي، لولا ما تطالعنا به الأنباء، من دعم بعض الحكومات لهذا الاجتراء المستفز لملياري إنسان يقدسون هذا الكتاب الكريم، وذلك تحت ستار حرية التّعبير"، معتبرا أنه "استخفاف ساذج بالعقول، وما تعارفت عليه الإنسانية من التفرقة الحاسمة بين حرية التعبير وحرية الفوضى في الاعتداء على الآخرين وعلى مقدساتهم".
وشدد على أن "المسلمين، وفي مقدمتهم الأزهر الشريف رفض جريمة حرق الكنائس وهدمها في باكستان، وأعلن الأزهر في بيانه أن جريمة حرق الكنائس تعادل جريمة حرق المصاحف في الإثم والعدوان، وهذا هو موقف المسلمين، الثابت، والمنطلق من القرآن الكريم الذي يسوّي في الاحترام بين نبي الإسلام ومن سبقه من الأنبياء، وبين القرآن والكتب السماوية السابقة عليه، والتي وصفها القرآن بأنها هدى ونور للناس، ويحمي الكنائس والمعابد كما يحمي المساجد". ورأى أن "الحوادث الأخيرة أكدت للجميع ومع بالغ الأسف حالة غير مسبوقة من كراهية الأديان، والاعتداء على رموزها ومقدساتها".
من هنا وهناك
-
ترامب يشيد باستعداد رئيسة وزراء إيطاليا للمساعدة في الحرب على إيران
-
التلفزيون الرسمي نقلا عن الرئيس الايراني: ‘العدو حرف كلامي‘
-
حشود كبيرة في طهران لمبايعة المرشد الأعلى الجديد لإيران
-
حلف شمال الأطلسي يؤكد اعتراضه صاروخا كان متجها إلى تركيا
-
بوتين يهنئ مجتبى خامنئي على اختياره زعيما جديدا لإيران
-
تقرير: تركيا ستنشر 6 مقاتلات من طراز إف-16 في شمال قبرص
-
زيلينسكي: أوكرانيا أرسلت خبراء في المسيّرات لحماية قواعد أمريكية في الأردن
-
وزير الخارجية الهندي: إيران طلبت الإذن برسو 3 سفن
-
وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة بالربع الخالي وأخرى شرق مدينة الجوف
-
رئيس الامارات والرئيس المصري يبحثان خلال اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في المنطقة





أرسل خبرا