د. عمر محمد يوسف مصاروة : ‘الطالب يعيش صراعا داخليا بين ما يريده وصراعا خارجيا بين ما يريده والداه في اختيار المهنة‘
في كل عام، يقف طلاب الثواني عشر على عتبة المستقبل، أمام مفارق عديدة تجاه الاختيار المهني والعملي والعلمي، فذاك هو القرار الذي يصنع حياتهم، وهنا يبدأ الصراع تجاه اتخاذ القرار
د. عمر يوسف مصاروة من عرعرة يتحدث عن الاختيار المهني والعملي والعلمي
وكيفية اتخاذه، وما هي الدوافع والمؤثرات التي غالبا ما يكون لها القرار الفصل على الطلاب، هل هم الأهل أم الأصدقاء أم المعلم وهل لوسائل التواصل الاجتماعي تأثير عليهم، كل ذلك وأكثر نناقشه مع الباحث د. عمر محمد يوسف مصاروة من عرعرة؛ مدير الاعلام والعلاقات العامة ومستشار التطوير المهني في الجامعة المفتوحة .
وقال د. عمر محمد يوسف مصاروة في حديثه لقناة هلا : " المدارس تعلم الطلاب الرياضيات والعلوم والكترونيكا ، ولكن هل تعلمهم اتخذا القرار ؟ الجواب لا . ألا يقول لنا سوق العمل افتح عينيك الى أين ذاهب ؟ الى ماذا مجتمعنا يحتاج ؟ . لا أريد أن أقول أن هناك نقصا في التعاطي مع هذا الموضوع في المدارس من ناحية توجيه الطلاب الى اختياراتهم المستقبلية ، ولكن العمل في هذا الموضوع في المدارس غير كاف " .
وأضاف د. عمر محمد يوسف مصاروة لقناة هلا : " الأبحاث اليوم تقول أن للأهل تأثيرا كبيرا في اختيارات أبنائه ، فهم الذين يختارون ان كان سيدرس توجيهي أو بجروت ، ان كان سيذهب الى مدرسة داخلية أو حكومية أو خاصة ، حيث أن تأثر الأهل أكثر من المستشارين في المدارس " .
وتابع د. عمر محمد يوسف مصاروة بالقول لقناة هلا : " لا نريد أن ننسى أن الاباء هم الممولين ، ولهذا فان الطالب يأخذ رأي والده بالتخصص الذي سيدرسه لأنه هو الذي سيموله " .
لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه ..


من هنا وهناك
-
تصريح مدعٍ ضد مشتبه من الخليل ‘بسرقة مركبة ‘
-
اصابة فتى راكب دراجة كهربائية بحادث اصطدام مع مركبة في الطيبة
-
عودة الحياة لمدرسة العين في دير الأسد بعد إصابتها بصاروخ
-
النائب وليد الهواشلة: قرى وأحياء كاملة في النقب هدمتها حكومة الجرافات
-
فتى (16 عاما) بحالة خطيرة في طمرة جراء تعرضه لإطلاق نار
-
اندلاع حريق بمبنى سكني في عكا
-
بعد الحرب.. مدارس مجد الكروم تفتح أبواب الأمل من جديد أمام طلابها
-
مدير عام الداخلية وزارة الداخلية يحل ضيفا على مجلس دير الأسد
-
اندلاع حريق كبير بمجمع تجاري في موديعين عيليت وعشرات طواقم الاطفاء تهرع لاخماده
-
وزارة الصحة: من يحتاج لمساعدة نفسية بإمكانه التوجّه إلى مراكز الصمود النفسي وخطوط الطوارئ والدعم العاطفي





أرسل خبرا