تعلقت بفتاة وأنا لا أزال في بداية الجامعة، فما نصيحتكم؟
السلام عليكم.. كنت أدرس في خارج بلدي في الصف الثاني الثانوي، وأحببت فتاة، وتعلقت بها، لكن لم أكن أكلمها كثيرًا، ولم يكن هناك تجاوزات، كنا إذا تكلمنا نتحدث بكلام عادي،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Ground Picture - shutterstock
وعدت من البلد التي كنت فيها منذ سنة، ولكن إلى الآن لا زلت أفكر بها طوال النهار بدون أن تغيب عن ذهني لحظة، وعادت وكلمتني منذ يومين تسأل عن دراستي، وأخبرتني عن الجامعة التي ستدرس بها، وهي الجامعة التي أريد أن أدرس بها أيضًا، لوجود تخصصي هناك، لكني لا أعرف حقيقة مشاعري، هل أريد الدراسة بها من أجل الفتاة أم من أجل الدراسة؟
أنا محتار جدًا، هل أذهب وأتقدم لها أثناء فترة الجامعة، لكني أقول: إن هذا غير منطقي بسبب اختلاف العادات قليلاً، وأقول: أريد أن أدرس هناك حتى بدونها، لكني أعود، وأقول أين سأسكن بمفردي؟ هذا صعب، وأقول هل سأجد عملاً بالذي أدرسه؟ مع التفكير بالفتاة بدون أن أنساها، وهي أيضًا لم تنسني لكن لا نتكلم.. ماذا أفعل؟ أرشدوني.
من هنا وهناك
-
بسبب صدمة مررت بها أصابتني أعراض عديدة، فما العلاج؟
-
وساوس الطلاق تهاجمني عند استيقاظي من النوم، فكيف أقاومها؟
-
اقترب موعد زواجي، وما زلت أخاف من النوم وحيداً!
-
معيار الحياة الإيجابية في الإسلام وآثارها
-
كنت من المحافظين على الصلاة ثم حدت عن الطريق، فكيف أتوب؟
-
انكسرت مراراً وضغوطي النفسي جعلتني شخصاً غير سوي!
-
أختي تحادث شابًا وتقول إنه سيتقدم إليها، فكيف أقوم بتوجيهها؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
هل غسيل الكلى يجعل المريض يعيش حياة طبيعية ومستقرة؟
-
تنازل المرأة عن بعض الشروط التي اشترطها أهلها





التعقيبات