القيلولة الصحية والضارة.. هذا هو الفرق بينهما
يحتاج الناس إلى القيلولة، بهدف نيل قسط من الراحة بعد قضاء يوم متعب من العمل، ومعروف أن القيلولة هي فترة قصيرة من النوم، يلجأ إليها العاملون أو الطلاب الذين يشعرون بالتعب والإرهاق، بسبب طبيعة عملهم أو دراستهم المكثفة.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: fizkes - shutterstock
والقيلولة لا تعني النوم مطلقاً، فيمكن أن يسترخي فيها الشخص على الفراش، للتأمل أو التفكير أو لتفريغ الطاقة السلبية، لكنّ الكثيرين يلجؤون لاستثمارها بالنوم، وعادة تبلغ مدة القيلولة من نصف ساعة إلى ساعة كاملة.
لكن، هل هناك قيلولة إيجابية، وأخرى سلبية؟
تحذر دراسة طبية، نشرتها مجلة "أوبوزيتي العلمية" الأميركية، من خطر إصابة الأشخاص الذين يبالغون في نيل قسط من القيلولة، أكثر من الفترة الزمنية المقررة، بالسمنة وارتفاع ضغط الدم.
القيلولة الإيجابية.. والسلبية:
وحذرت دكتورة علم وظائف الأعضاء بجامعة مورسيا الإسبانية، مارتا غاراوليت، بحسب نتائج الدراسة التي أجرتها، من كون الأشخاص الذين تزيد مدة قيلولتهم عن ستين دقيقة، معرضين للإصابة بالسمنة بنسبة 40%، بسبب حدوث خلل في عمليات التمثيل الغذائي خلال اليوم، فيما تقل فرص إصابة هؤلاء بأمراض ضغط الدم إلى 21%، في حال لم تتجاوز قيلولتهم مدة نصف ساعة، فيما ترتفع النسبة إلى 29.5%، لو زادت مدة القيلولة عن ساعة.
وتوضح مارتا بالقول: "المدة الزمنية للقيلولة مرتبطة، بشكل وثيق، مع مؤشر كتلة الجسم والدهون الثلاثية وضغط الدم والجلوكوز، وإذا زادت مدة القيلولة فترتفع معها مؤشرات الإصابة بالأمراض".
وتنبه مارتا إلى إيجابية القيلولة القصيرة، التي تتحسن معها نتائج تحسين الذاكرة المعرفية، حيث تساعد القيلولة التي لا تزيد عن نصف ساعة يومياً في تنشيط الجسم، وبث الطاقة فيه مجدداً.
القيلولة منتشرة عالمياً:
وتعتبر قيلولة منتصف اليوم عادة منتشرة حول العالم، حيث يعتبرها الكثيرون فرصة لشحن طاقة الجسد للنصف الثاني من اليوم، لاسيما بعد تناول وجبة الغداء. وكانت صحيفة "ديلي ميل"، البريطانية، قد نشرت نتائج دراسة أجريت عام 2019، تفيد بأن القيلولة الزمنية الطويلة تؤثر بالسلب على الأعصاب، حيث وجدت الدراسة التي أجريت على 100 مسن، تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، أن احتمالية إصابتهم بالخرف تتضاعف خمس مرات، بسبب قضائهم وقتاً طويلاً في قيلولة منتصف النهار.
وترجع الدراسة البحثية حقيقة إصابة بعض الأشخاص المعتادين قضاء وقت طويل في فترة القيلولة، بالتدهور المعرفي، كونها تجعل الأشخاص ينامون ساعات أقل ليلاً، ما يمنح الدماغ وقتاً أقل للتخلص من البروتينات السامة، وبالتالي تؤدي ساعات النوم الطويلة والمبالغ بها إلى إمكانية أن تؤثر أعصاب الدماغ على الذاكرة، وبالتالي تصبح إمكانية الإصابة بالزهايمر واردة.
من هنا وهناك
-
وفاة شخص إثر إصابته بحمى غرب النيل - وزارة الصحة: رصد بعوض حامل للفيروس في تل أبيب والطيبة والطيرة وقلنسوة
-
وزارة الصحة تحذّر الجمهور من شراء واستهلاك منتج ‘عسل السحر‘: يحتوي على مادة دوائية محظورة
-
وزارة الصحة: تقديم علاج وقائي لأربعة أشخاص على اثر اكتشاف اصابة بقرة بداء الكلب في الجولان
-
وزارة الصحة: رفع الاغلاق بشكل تدريجي عن غرف العمليات في مستشفى ‘ميديكا رافائيل‘
-
وزارة الصحة تحذر الجمهور من استهلاك مشروب GATRY
-
وزارة الصحة تستكمل محطة إضافية في إصلاح قطاع الغذاء: دخول إلزامية إدارة المخاطر والرقابة الذاتية حيّز التنفيذ
-
اعتبارا من اليوم ولأول مرة في البلاد: تحذيرات صحية مصوّرة على جميع منتجات التدخين
-
وزارة الصحة: إصابة كلبة بداء الكلب في بلدة ‘نفيه تسوف‘
-
كيف تحافظين على نشاطكِ طوال اليوم؟ أسرار التغذية الذكية التي تمنحكِ طاقة مستمرة
-
كيف تحصلين على قوام ممشوق بدون أوزان وبخطوات بسيطة





أرسل خبرا