أنواع المرشحين والمصوتين في الإنتخابات
1. المرشح الذي لا يعرف شيئا: عادة ما يكون جديد على الخط، يميزه النشاط والاندفاعية، يعتقد في داخله بأنه خدم جماعته وأنهم سيقابلون معروفه بمثله،

المحامي شادي الصح - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
لكنه يجهل الناس وأن ما قدمه لهم لن يوصله لشيء، فطبع الإنسان النسيان ونكران الجميل، هذا ما نقوله لهذا المرشح الغشيم.
2. مرشح " يا لعيبة يا خريبة " - " يا بلعب يا بخرب " ! يعرف هذا المرشح بأنه لا أمل له بالنجاح ومع ذلك يصر على أن يرشح نفسه.
3. مرشح " كل الناس نفس الإشي" هذا المرشح أمضى جل حياته في خدمة الآخرين، هذا المرشح يرى بأنه جاء وقته لأن يردوا له الجميل.
4. المرشح اللصقة، في كل انتخابات يرشح نفسه، يعتقد بأنه الأفضل والأحسن ولا ينافسه أحد.
5. المرشح " المدفوع ثمنه " : أخطر الأنواع، المال ثم المال ولا شيء آخر! هو الأسوأ من بينهم جميعا.
6. المرشح "المرتشي" هذا خطير فمصلحته يراها من منظار المال وفقط المال.
7. المرشح المثالي : يحب شعبه ووطنه مصلحته يتركها جانباً، صاحب كلمة الحق والصدق لا يرشح نفسه بل يطلبون منه الترشح، طبعاً كما تعرفون هو غير موجود.
8. المرشح " الذي يدعي الوطنية" هذا المرشح لم يشترك يوماً بأي حدث وطني، بعيد كل البعد ولكن في أول خطاب له نرى خطابه موجه كله إلى السلطة ليثبت وطنيته هذا المرشح يقال عنه " من أول غزواته كسر عصاته".
9. المرشح" المجامل" يشارك الناس أفراحهم وأتراحهم يحضر بعد ابتداء العرس وحضور الناس كي يشاهده أكبر قدر من الناس بأنه حضر العرس ثم بعد فترة قليلة يغادر لعرس آخر ليثبت حضوره.
10. المرشح " رواد المساجد" قبل الإنتخابات يحضر لصلاة الجمعة بعد صعود الإمام للمنبر يتخطى الرقاب ليجلس في الصف الأول، وكل جمعة يصلي في مسجد.
أما فيما يخص المصوتين:
الملاحظة الاولى : لماذا نتحدث دائماً عن أفضل مرشح، لماذا لا ننظر من هو أفضل ناخب!
أفضل ناخب هو الذي لا يصوت بدافع المصالح الشخصية انما المبدأ الذي يسيره، لمن سيصوت هل سيصوت لمن همهم الكرسي !!!ولا يهمهم شعبهم!
الملاحظة الثانية : اخطر انواع المصوتين هم " الصنف الراقص". هذا الصنف الذي لا يهمه شخص الفائز سواء كان خليل ام جليل، بقدر ما يهمه ان ينضم الى الراقصين !
هذا الصنف وصفه تعالى بالنفاق والتذبذب بقوله: " مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ".
الملاحظة الثالثة : المطبلين : أفضل وصف للمطبلين والعبيد.. قال سيد قطب رحمه الله: (العبيد لديهم حاسة سادسة أو سابعة "حاسة الذل"، لابد لهم من إروائها، فإذا لم يستعبدهم أحد أحسّت نفوسهم بالظمأ إلى الإستعباد.. وتراموا على الأعتاب يتمسّحون بها.. ولا ينتظرون حتى الإشارة من إصبع السيد ليخرِّوا له ساجدين).
الملاحظة الرابعة : افضل مرشح هو من يحب لأخيه كما يحب لنفسه هو من يضع نصب اعينه " وقفوهم انهم مسؤولون" تلك الآية العظيمة.
وقفوهم إنهم مسؤولون عن مشاعرهم، عن كلماتهم، عن أمانتهم، عن أبنائهم، عن أرحامهم، عن أموالهم، عن مجتمعاتهم، عن دينهم، عن زلاتهم وغدراتهم، عن أخطائهم وفجراتهم، عن خلواتهم وجلواتهم ،عن تجبرهم وطغيانهم، عن بغيهم وفسادهم، عن ظلمهم لرعاياهم.
المسؤولية أمانة عظمى وعدم تأديتها خيانة عظمى.
هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: [email protected]
من هنا وهناك
-
مقال: حين تتحول الذكرى إلى مسؤولية وطنية‘ - بقلم: دلير إبراهيم من اربيل
-
مقال: ‘قبل أن تحاربوا العنف... حاربوا الفساد‘ - بقلم: د. عطوة ابو فريح
-
حين تتمرد الحكومة على القضاء - مقال بقلم: المحامي علي أحمد حيدر
-
‘حرب الفضاء الرقمي في إيران: دلالات اختراق الجامعات وتآكل الهيمنة الأمنية‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘خطوط الليل ليست مجرد خدمة مواصلات – بل هي مهمة وطنية‘ - بقلم: يسرائيل غانون
-
‘الكشف عن سر نجاح المنتخبات الأفريقية في بطولة كأس العالم‘ - بقلم: د. عوفر موختار
-
‘شيزوفرينيا واشنطن: الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم‘ - بقلم : اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ إيران..نهاية نموذج للحكم ‘ - بقلم: عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
-
بروفيسور أسعد غانم يكتب: ‘محمد بركة – من أعمدة البيت الوطني‘
-
المحامي زكي كمال يكتب في بانيت: أمريكا في ذكرى استقلالها الـ 250.. بين القيم المنشودة وبوادر الضعف الموجودة





التعقيبات