كتلة الجبهة والعربية للتغيير: ‘صوَّتنا بكرامة ضد ميزانية الدولة - لكن كيف ستبرر الموحدة تصويتها ؟‘
أصدرت كتلة الجبهة والعربية للتغيير بيانا حول تصويت نواب القائمة ضد ميزانية الدولة للعامين 2023 و 2024 التي صادقت الكنيست عليها،

خلال مداولات في الكنيست لبحث ميزانية الدولة - (Photo by GIL COHEN-MAGEN/AFP via Getty Images)
وقالت الكتلة " أنها صوتت ضد الميزانية لكونها كما التي سبقتها تكثف الاستيطان وتزيد من ميزانيات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة ولا تحل أزمة غلاء المعيشة ومقسّمة بشكل عنصري فيه تمييز صارخ ".
وجاء في بيان الجبهة والعربية للتغيير : " إن نصيب المجتمع العربي من هذه الميزانية شبيه بالميزانية التي أقرّت في حكومة بينيت، وقبل ذلك في حكومة بنيامين نتنياهو السابقة. اننا عندما صوتنا في القائمة المشتركة ضد الميزانية التي طرحتها حكومة نفتالي بينيت السابقة، خرج علينا النائب منصور عباس وغيره من العرب الجيّدين بالأسطوانة المشروخة باتهام نواب المشتركة أنهم صوتوا ضد ميزانية دولة تدعم المجتمع العربي، وها هي القائمة الموحدة تكشف اليوم عن ازدواجية مواقفها وتصوِّت معنا ضد ميزانية حكومة نتنياهو بن غفير سموطريتش، بالرغم من أن الميزانية تشمل بنودًا لمواصلة تنفيذ الخطة الخمسية التي أقرّتها الحكومة السابقة، من ضمنها ميزانيات للشرطة والتعليم، وتخصيص ميزانيات لتطوير البنى التحتية في المجتمع العربي ".
" كيف ستعلل الموحدة تصويتها ضد الميزانية ؟ "
وتابع بيان الجبهة والعربية للتغيير :" كيف ستعلّل الموحدة تصويتها ضد ميزانية الدولة اليوم رغم أنها تشمل ميزانيات للمجتمع العربي؟ فهل ستبحث عن التبريرات غير المقنعة طبعًا، أم ستعترف بأن حملة التحريض التي قادتها في الدورة السابقة ضد القائمة المشتركة كانت لتسويق نهج مقايضة الحقوق بالتنازلات السياسية وخفض سقف النضال الوطني من جهة، ولتسويق كذبة الـ 53 مليار شيكل التي روّجها منصور عباس وحركته لتضليل الجمهور العربي وتبرير انضمام الموحّدة في حينه للائتلاف الحكومي من جهة أخرى ".
كما حاء في بيان الجبهة والعربية للتغيير :" السيناريوهات متشابهة، وسياسة التحريض والتلفيق تتكشَّف الآن، لأن حبل الكذب قصير وفقط بالأمس اعترف منصور عباس من على منصة الكنيست بأنه لا يوجد شيء اسمه 53 مليار شاقل، بينما قاد هو وزملاؤه في الموحّدة حملة قلب الحقائق وأصدروا البيانات عام 2021 التي تتحدث عن الإنجاز التاريخي المكلّل للمجتمع العربي، الذي اتضح انه مجرّد كذبة كبيرة ".
وأنهت كتلة الجبهة والعربية للتغيير بيانها بالقول :" من الجيد أن الموحدة عادت لتصوت مثلنا ضد ميزانية الدولة وضد القوانين التي تهدد هويتنا الوطنية وتمسّ بالقضية الأم، القضية الفلسطينية، مثل قانون منع لم الشمل وقانون القومية ورزمة من القوانين العنصرية الأخرى، ما يثبت أن طريق الكرامة والخدمات كان وما زال هو الموقف السليم والصحيح ".

(Photo by GIL COHEN-MAGEN/AFP via Getty Images)
(Photo by GIL COHEN-MAGEN/AFP via Getty Images)
من هنا وهناك
-
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
-
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘
-
تعيين فاطمة عطا ذياب صبح مديرة لمركز الشيخ زكي ذياب الجماهيري في طمرة
-
إصابة عامل بحالة متوسطة إثر سقوطه عن سلّم من ارتفاع 3 أمتار في عكا
-
وزارة الصحة تحذر من استهلاك هذه المياه المعدنية!
-
رحيل الصحفي الإسرائيلي أورِن نهاري - هرتسوغ: ‘ترك إرثا صحفيا وثقافيا غنيا‘
-
خشية حدوث فيضانات.. سلطة الطبيعة تحذر من دخول أودية البحر الميت يوم السبت
-
خلال لقاء في أبو غوش.. حاخام يعتذر عن تصريحاته ضد الطواقم الطبية العربية
-
علاقات عامة | بنك لئومي يختتم الربع الثاني من عام 2026 بصافي ربح يقارب 2.8 مليار شيكل
-
خلال اجتماع مشترك.. عباس وسيغالوفيتش يبحثان انضمام الأخير إلى القائمة الموحدة في الانتخابات المقبلة





التعقيبات