ليلة ساحرة في ملعب الاتحاد.. السيتي دون أخطاء
(تقرير رويترز) - لم يرتكب أي من لاعبي مانشستر سيتي، بمن في ذلك البدلاء، أي أخطاء خلال الفوز الساحق 4-0 على ريال مدريد في إياب قبل نهائي دوري أبطال

(Photo by Alex Livesey - Danehouse/Getty Images)
أوروبا لكرة القدم الأربعاء، لكن لقطة واحدة لخصت ليلة ساحرة في ملعب الاتحاد.
وكان سيتي بالفعل متقدماً بهدف لبرناردو سيلفا بعد 30 دقيقة من الهيمنة عندما شن ريال هجمة أخيراً.
وبدا فينيسيوس جونيور، الذي منح هدفه المثير ريال مدريد التقدم 1-0 في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي والتي انتهت بالتعادل 1-1، وكأنه تفوق على ظهير أيمن سيتي كايل ووكر.
لكن ووكر أوقف خطورة الجناح البرازيلي الذي بدا وكأنه يسير في مكانه.
وصفق جمهور إستاد الاتحاد لووكر الذي حول مواجهة طال انتظارها ضد جناح ريال مدريد الخطير إلى شيء يشبه نزهة في الحديقة.
وكان الأمر ذاته في جميع أنحاء الملعب عند مقارنة كل لاعب بنظيره في ريال، ليصبح بطل أوروبا 14 مرة الطرف الأضعف ويخسر 0-4.
وقضى كريم بنزيما، ماكينة أهداف ريال مدريد الفرنسية وأحد أربعة لاعبين أساسيين في تشكيلة العملاق الإسباني سبق لهم الفوز بلقب أوروبا خمس مرات، الليلة في جيب جون ستونز أو روبن دياز.
ولم يسجل إرلينغ هالاند هدفه 53 مع سيتي هذا الموسم، لكنه أرعب دفاع ريال وكان سيحقق ثلاثية لولا ثلاث تصديات رائعة من تيبو كورتوا، اللاعب الوحيد في ريال الذي خرج من أمسية ساحقة بأي رصيد.
وبدا رودريغو، الذي حطمت أهدافه في اللحظات الأخيرة قلوب لاعبي سيتي في مباراة قبل النهائي العام الماضي، مجهولاً ضد مانويل أكانجي لاعب سيتي وتم استبداله في النهاية.
وكان لوكا مودريتش، العقل المدبر لريال مدريد، تحت هيمنة رودري تماماً.
وتفوق بيب غوارديولا مدرب سيتي، الذي تبين أن خططه كانت سبباً في بعض خيبات أمل سيتي في دوري أبطال أوروبا على مر السنين بما في ذلك المباراة النهائية قبل عامين ضد تشيلسي، على العظيم كارلو أنشيلوتي.
وكان المدرب الإيطالي يتطلع للفوز بلقبه الخامس لدوري أبطال أوروبا كمدرب، لكن مباراته 191 في البطولة تحولت إلى كابوس.
وقال غوارديولا، الذي يفصل فريقه الآن ثلاثة انتصارات عن تحقيق ثلاثية حققها مانشستر يونايتد آخر مرة عام 1999: "منذ الدقيقة الأولى، كان لدينا شعور بأن الفريق جاهز. شعرت أننا مستعدون لتقديم عرض جيد".
وقال ووكر إن سيتي لا يملك "نجوماً بارزين" - على الرغم من أنه يمكنك القول إن فريق غوارديولا يفيض بمثل هؤلاء ببساطة.
حتى عندما لا يسجل هالاند، يصنع لاعب آخر السحر، سواء كان كيفن دي بروين أو برناردو سيلفا أو كما كان الحال في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد الماضي، إيلكاي جندوجان.
وقال الجناح الإنجليزي الدولي جاك جريليش: "عندما نلعب معاً - خاصة هنا - نشعر أنه لا يمكن إيقافنا".
ولم يستطع مدافع مانشستر يونايتد السابق ريو فرديناند إخفاء إعجابه بأداء سيتي.
وقال لمحطة بي.تي سبورت: "لقد دمروا وضربوا وسحقوا عملاق كرة القدم الأوروبية".
من هنا وهناك
-
استبعاد ميدفيديف من قبل نهائي بطولة الصين للتنس بعد تسببه في إصابة أحد المتفرجين
-
عمر يونس يوقع في هبوعيل الطيرة لتعزيز الحلقة الهجومية في الفريق
-
أرقام قياسية في أمريكا.. الدوري الإنجليزي يوسّع قاعدته الجماهيرية
-
بعد ليلة السباعية.. الإصابة توقف انطلاقة أليكس سكوت مع إنجلترا
-
أيرلندا وإسرائيل تختتمان مواجهتهما في دوري الأمم بتعادل في أجواء متوترة
-
جيسوس والاتحاد البرتغالي يفتحان الباب أمام عودة رونالدو
-
البرتغال تحسم تأهلها لدور الثمانية بدوري الأمم الأوروبية
-
فرستابن يحرز سباق البحرين ‘المتأخر والفوضوي بفعل الأمطار‘ في ماليزيا
-
إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات
-
السعودية تتراجع عما كان متوقعا أن يكون درة ملاعب مونديال 2034





أرسل خبرا