ثانوية التكنولوجيا قلنسوة تختتم مشروع ‘قيادة شابة لمجتمع آمن‘
اختتمت ثانوية التكنولوجيا قلنسوة مؤخرا مشروع قيادة شابة لمجتمع آمن بحملة مناهضة للعنف المستشري في المجتمع مع طلبة الصف العاشر 5،

صور من المدرسة
بعد سيرورة من اللقاءات الّتي تم تمريرها لهم، حول: الهوية الذاتية والجماعية، الجندر، العنف، أسبابه وأبعاده.
بدأت الحملة بوقفة صامتة قام بها طلاب العاشر 5 في ساحة المدرسة، رفعوا خلالها لافتات مناهِضة للعنف ولافتات أخرى تحمل صور وأعمار ضحايا القتل. كما وحدّهم لباسًا أسودًا حدادًا على ضحايا القتل، ووضعوا أقنعة على وجوههم تحمل أسماء الضحايا وأعمارهم، للتأكيد على أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام، بل كان لهم أحلام وحياة قد سُلبت منهم.
بعد الوقفة نظّمنا حلقة حوارية لصفوف العواشر مع الصحفي ضياء حاج يحيى وأم شوكت مؤسسة حِراك "أمهات من أجل الحياة"، شاركتنا خلالها أم شوكت تجربتها الشخصية كأم ثكلى.
من الجدير بالذكر، أنه وأثناء تحضيرنا للوقفة الصامتة وردنا خبر مقتل شاب قلنساوي رميًا بالرصاص.
مشروع "قيادة شابة لمجتمع آمن" في جمعية تشرين، يهدف إلى مناهضة العنف ورفع الوعي لدى الفئات الشابة. وقد قامت بتركيزه هذا العام سهر قاسم، وقامت كل من ملاك عروق ومسك مصاروة بتوجيه المجموعات في ثانوية التكنولوجيا- قلنسوة.
وجاء من المدرسة : " نشدد على أهمية رفع الوعي لدى الفئات الشابة حول أسباب العنف والجريمة في المجتمع العربي الفلسطيني، كما نشدد على أهمية مناهضة العنف ورفض الاعتياد على هذه الظاهرة " .





















من هنا وهناك
-
وزارة الصحة: منذ بداية الحرب تم نقل 5492 مصابا للمستشفيات
-
منذ بداية الحرب: اجلاء 5 الاف إسرائيلي من بيوتهم.. اليكم قائمة أكثر البلدات التي نُقل سكان منها للإقامة بالفنادق
-
رئيس المعارضة لبيد يحذر الجمهور الإسرائيلي: نحن أمام كارثة أمنية
-
المدير العام لوزارة الداخلية ورئيس ‘مفعال هبايس‘ يزوران حتسور والزرازير عقب الأضرار التي لحقت بهما من الصواريخ
-
توقيع اتفاقية أجور جديدة لموظفي السلطات المحلية
-
مركز مناهضة العنصرية: نصب الملاجئ في القرى العربية في النقب خطوة مهمة لكنها لا تكفي
-
المحامي شادي الصح وعلاء نعيم يتحدثان عن تطورات الحرب على ايران
-
رئيس المجلس المحلي في الجش يتحدث عن أوضاع البلدات المحاذية للحدود الشمالية
-
عائشة دهامشة خطيب تتحدث عن أهمية الرياضة في وقت الحرب
-
د. احمد قعدان يتحدث عن تأثير الحرب على العلاقات الزوجية والأسرية





أرسل خبرا