قصور من زمن صدام حسين شاهدة على آثار الصراع في العراق
(تقرير رويترز) - تعرض قصرا البحيرة والتحدي في الموصل للكثير من الدمار سواء من القصف أو من السرقة والنهب بعد الغزو الذي قادته الولايات
قصور من زمن صدام حسين شاهدة على آثار الصراع في العراق - تصوير : رويترز
المتحدة للعراق أو وقت اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية للمنطقة (تقرير: يزن كلش)
في الموصل بالعراق، يشهد حرفا (ص، ح) المنقوشان على جدران قصر البحيرة، الذي اكتسب الاسم نسبة لبحيرة صناعية لم تعد موجودة، على ما يذكر بنظام صدام حسين الذي بنى عددا من القصور كمركز لإدارة الدولة لتغدوا اليوم شاهدة على حقبة من تاريخ العراق.
وقال سعد الوزان – ناشط مجتمع مدني محلي : "كان النظام السابق برئاسة صدام حسين أراد أن يكون هناك عدة مواقع لإدارة الدولة كون العراق في وقتها يمر بالحروب والحصار وغيرها فتم بناء عدة مواقع رئاسية ومنها هاد الموقع حيث تعتبر المواقع الرئاسية هي مقرات لإدارة الدولة مقرات لاستضافة بعض الرؤساء مقرات راحة ".
وتم استخدام بعض قصور الموصل، التي بين الوزان أنها تصل لسبعة، كقواعد للقوات الأمريكية وبعضها يستخدم حاليا كمقرات للأجهزة الأمنية.
وقال سعد الوزان – ناشط مجتمع مدني محلي : "اتمنى اليوم أنا أن تتحول هذه القصور إلى متاحف حتى تكون شاهد عصر للتاريخ وللأجيال القادمة على هذا البناء إنه ينقلك تاريخ عراقي إن كنا مؤيدين أو معارضين لنظام صدام حسين ولكن هذه حقبة زمنية مرت على جمهورية العراق بالإضافة إلى استغلال المتاحف الأخرى كمستشفيات أو كليات مثل اليوم جزء منها هذه القصور تستغل من قبل كليات تابعة لجامعة الموصل".
وبعد 20 عاما من غزو قادته الولايات المتحدة للعراق، تحول القصر مثل العديد من بنايات البلاد لأنقاض وحطام.
وقال مسؤولون إن كل المنشآت تم تسليمها للسلطات العراقية في 2011 رغم استخدام القوات الأمريكية لبعضها كقواعد عسكرية.
وبدأت عمليات تجديد في بعض المواقع مثل قصر التحدي
وتستخدم جامعة الموصل بالفعل جزء من القصر وجزء آخر سيتحول إلى متحف.
لكن التجديد الكامل يعرقله نقص في الموارد ويعني ذلك أن قصور الموصل ستظل أنقاضا ترمز للدمار والصراع الذي استمر عقودا.

صورة من الفيديو - تصوير : رويترز



من هنا وهناك
-
وزير الخارجية الإيراني: لا محادثات مع أمريكا ما دامت تنتهك الاتفاق المؤقت
-
رحلة ويز إير من روما إلى تل أبيب تتحول إلى فوضى: مسافر يثير الذعر ويؤدى لإلغاء الرحلة
-
تقرير: وزارة الدفاع الأمريكية تضغط على شركات الأسلحة لزيادة إنتاج الصواريخ
-
تركيا: مصر قد تنضم إلى اتفاقية الدفاع الموقعة مع السعودية وباكستان
-
نجل بايدن: تفشي السرطان في جسد الرئيس السابق مصحوبا بآلام شديدة
-
وزير تركي: اتفاقية الدفاع مع باكستان والسعودية مماثلة فنيا لمادة في ميثاق حلف الأطلسي
-
مصادر: الديمقراطيون يخططون لتحقيقات حول ترامب إذا فازوا بمجلس النواب
-
إيران: قريبون من اتفاق بشأن مضيق هرمز لكنه ليس كافيا لفتحه
-
قضاء أمريكا يرفض تعليق دفع الفلسطينيين تعويضات 655 مليون دولار عن هجمات
-
حزن في الأرجنتين : وفاة والد ليونيل ميسي عن عمر 68 عامًا





أرسل خبرا