‘رغم الحرب، رغم الحصار، جينا تصورنا‘: عريس فلسطيني في ستوديو تصوير دُمر 3 مرات
رويترز - عاد ستوديو تصوير في غزة إلى العمل على الرغم من الأضرار المتكررة من الضربات الإسرائيلية، بعد أن قام المصور الفلسطيني محمد نصار بإصلاح المكان
‘رغم الحرب، رغم الحصار، جينا تصورنا‘: عريس فلسطيني في ستوديو تصوير دُمر ثلاث مرات -تصوير رويترز
المتضرر على شاطئ البحر الذي يجذب المتزوجين حديثا .
تم قصف هذا الاستوديو لتصوير حفلات الزفاف ثلاث مرات في أقل من سنتين. كانت أحدث الأضرار التي لحقت بالموقع صباح يوم 13 فبراير شباط عندما شنت إسرائيل غارات جوية في رد على هجوم صاروخي من القطاع الفلسطيني. أثرت الأضرار على المنطقة بأكملها وقاعة الأفراح المجاورة.
وقال محمد ناصر، صاحب ستوديو التصوير: "تفاجأنا وقت الفجر في تهديد من قبل ضابط إسرائيلي، بعد تقريبا التهديد بربع ساعة، ثلث ساعة، تم قصف المكان".
جاء زوجان كانا قد حجزا المكان يوم 14 فبراير شباط رغم الظروف في ذلك الصباح، وكان نصار وفريقه يزيلون الأنقاض من الضربة في غرف مختلفة بالموقع.
من جانبه، قال محمد أبو عاصي، عريس: "اجيت أتصور هان ولأنه المكان جميل، مقصوف مش مقصوف، حلو وجميل، جينا تصورنا وانبسطنا الحمد لله، رغم القصف، رغم الحرب، رغم الدمار رغم الحصار".

صور من الفيديو - تصوير رويترز







من هنا وهناك
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون منزلا في بيتا جنوب نابلس ويقطعون الكهرباء عنه والجيش يعتقل صاحبه
-
مسؤولون أمريكيون يزورون بلدة فلسطينية عقب هجمات مستوطنين على دبلوماسيين
-
التماس للمحكمة العليا: إزالة الحواجز وتمكين مزارعي نحالين من الوصول إلى أراضيهم
-
جامعة القدس توقع اتفاقية شراكة أكاديمية مع جامعة روما سابينزا الإيطالية
-
غضب أوروبي بعد اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين في الضفة الغربية
-
مصادر فلسطينية: 6 شهداء بغارات اسرائيلية على غزة
-
وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة ‘عونة 2026‘
-
الاحتفال بإدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة شرق رام الله
-
إصابة خطيرة لمصوّرة ‘واشنطن بوست‘ بعد تعرضها لهجوم مستوطنين: كادت تفقد إصبعها





أرسل خبرا