النفط يحوم قرب أعلى مستوى في 2023 وسط آمال بتعافي الطلب الصيني
تراجعت أسعار النفط يوم أمس الاثنين لكنها تماسكت قرب أعلى مستوياتها منذ بداية العام وسط تفاؤل بزيادة الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: istockavigatorphotographer
بعد إعادة فتح الحدود وتخفيف القيود التي فرضت لمكافحة كوفيد. وانخفض سعر خام برنت 1.08 دولار أو 1.3 بالمئة إلى 84.2 دولار للبرميل بحلول الساعة 2041 بتوقيت جرينتش.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.01 دولار أو 1.3 بالمئة إلى 78.85 دولار في تعاملات ضعيفة خلال عطلة عامة في الولايات المتحدة.
وارتفع الخامان بأكثر من ثمانية بالمئة الأسبوع الماضي، في أكبر مكاسب أسبوعية منذ أكتوبر تشرين الأول، بعد أن ارتفعت واردات الصين من الخام بنسبة أربعة بالمئة على أساس سنوي في ديسمبر كانون الأول، في حين أدى انتعاش السفر بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة إلى تعزيز توقعات الطلب على الوقود.
وقال محللون لدى (إيه.إن.زد) في مذكرة إن حركة السفر في الصين تتعافى من مستوياتها القياسية المنخفضة بعد تخفيف قيود كوفيد-19، مما أدى إلى زيادة الطلب على الخام والمنتجات النفطية. لكن تقارير صدرت في مطلع الأسبوع سلطت الضوء على زيادة في وفيات كوفيد-19 خفضت المعنويات بعض الشيء.
وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي يوم الاثنين إن أسواق النفط متوازنة.
وستصدر منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية تقريريهما الشهريين هذا الأسبوع. وتراقب السوق التقارير عن كثب بحثا عن مؤشرات على توقعات العرض والطلب في العالم.
من هنا وهناك
-
رئيس وزراء العراق يسعى لجذب استثمارات كبيرة لقطاع الطاقة خلال زيارة لأمريكا
-
المؤشر نيكي الياباني يتحرك ضمن نطاق ضيق وسط مخاوف التضخم وإيران
-
الذهب يهبط أكثر من 1% مع ارتفاع النفط وسط مخاوف إغلاق مضيق هرمز
-
المؤشر نيكي يرتفع بدفعة من مكاسب أسهم شركات الذكاء الاصطناعي
-
منظمة: تصعيد أمريكا وإيران قد يهدد فائض النفط المتوقع في 2027
-
الصين تحظر تصدير الهيليوم مؤقتا وسط تجدد التوتر بين أمريكا وإيران
-
تباطؤ عبور الناقلات بمضيق هرمز عقب تجدد التوتر بين واشنطن وطهران
-
اللجنة النقدية في بنك إسرائيل تجتمع مع ‘المتنبئين الماليين‘
-
بنك اسرائيل: احتياطي النقد الأجنبي لشهر حزيران بلغ 238,699 مليون دولار
-
لجنة المالية تصادق على تمديد فترة مسار التعويضات للمصالح التجارية المتضررة من الحرب في الشمال





أرسل خبرا