مفعلة الاطفال نائلة بكرية من عرابة : ‘ الاولاد اليوم بحاجة لمثل هذه الفعاليات لأنهم يجلسون طويلا امام الشاشات ‘
تسعى مفعلة الاطفال نائلة بكرية من عرابة، الى رسم الضحكة على وجوه الاطفال والعمل على تفريغ طاقاتهم وابعادهم عن الشاشات التي ادمن الكثيرون منهم عليها -
مفعلة الاطفال نائلة بكرية من عرابة تتحدث عن مهنتها
، وتحاول نائلة من خلال فنها ان تصحبهم الى عالم مليء بالمتعة ، الفائدة والمنفعة.
مراسلة قناة هلا بيداء ابو رحال، التقت بنائلة بكرية للحديث معها اكثر عن مهنتها كمفعلة اطفال .
" أحب عالم الأطفال "
وقالت مفعلة الاطفال نائلة بكرية من عرابة : " اخترت هذا المشروع لانني شعرت بانني ملائمة له ، لأني أحب الأطفال وأحب عالمهم ، ولدي طاقات أقوم بتفريغها مع الأطفال خلال عملي معهم " .
" اقبال كبير "
وتابعت : " ابني اعطاني دافع كبير لعملي وانا اختار منه أمور أقوم بتقديمها للأطفال واستنتج منه أمور عن الدمى والألعاب التي يحبها الاطفال ".
وعن الاقبال على فعاليات الأطفال قالت : " هناك اقبال كبير من الأطفال والاهالي ، انا اعطي من قلبي لاني أحب عملي ، فالاولاد اليوم بحاجة لمثل هذه الفعاليات فهم يجلسون طويلا امام الشاشات ولا يتحركوا كثيرا " .
" أهمية الدمى "
وعن الدمى التي تستعملها في الفعاليات وأهميتها قالت نائلة : " الدمى مفيدة جدا للأطفال والأطفال تحبها "
" طموحات لا تتوقف "
أما عن طوموحاتها وحلمها فقالت مفعلة الاطفال نائلة بكرية من عرابة: " طوحاتي لا تتوقف وحلمي ان أكون بقلب كل طفل وان أكون مشهورة" .

تصوير بانيت
من هنا وهناك
-
إصابة رجل بجروح خطيرة بحادث عنف في بئر السبع
-
إصابة طفل بجروح متوسطة إثر سقوطه عن دراجة هوائية في الرملة
-
كفر كنا تشيّع جثمان الشاب بشار خطيب ضحية انقلاب خلاط الباطون في البعينة نجيدات
-
بروفيسور نهاد علي: نتنياهو أقرب من معسكر التغيير لتشكيل حكومة ضيقة اذا لم يحصل على أغلبية في الكنيست
-
مصاب بحالة متوسطة اثر تعرضه لإطلاق نار في طمرة
-
شاب يهودي يعتدي على كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في مدينة حيفا - الأب ديميتريوس سمرا: كاميرات المراقبة وثقت كل شيء
-
أبو حاتم العطار.. 52 عاما في سوق الناصرة يحرس مهنة تقاوم الاندثار
-
ذهبيتان وفضية لفريق الكفوف الذهبية من عرابة في بطولة أرمينيا للملاكمة
-
الاحتفال باختتام دورة مهنية وأكاديمية لنحو 200 امرأة من الجليل والمثلث
-
طالبة في المرحلة الإعدادية لمعلمتها: ‘أنتِ لا سلطة لكِ عليّ‘.. أين تقف حدود الاحترام داخل الصف؟





أرسل خبرا